اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 12:36:00
دخلت محافظة دير الزور حالة الطوارئ الخدمية مع الارتفاع الحاد في منسوب مياه نهر الفرات، ما أدى إلى خروج عدد متزايد من محطات مياه الشرب عن الخدمة وتعطيل الخدمات الأساسية الأخرى، وسط مخاوف من عدم قدرة السلطات على احتواء تداعيات الأزمة في حال استمرار ارتفاع المياه. مكتمل. كما بدأت الورش الفنية بتفكيك معدات محطات الزغير والمسراب ومعدان تمهيدا لإغلاقها خلال الساعات المقبلة خوفا من غرقها. وخرجت محطة السوا عن الخدمة بنسبة 90 بالمئة تقريبا، فيما توقفت محطة المهاريج بشكل كامل، فيما تتجه المؤسسة لتفكيك تجهيزات المزيد من المحطات في ريف المحافظة كإجراء احترازي. وتفاقمت الأزمة بعد تعرض المنفذ الرئيسي المغذي لمحطة الفرات العملاقة لأضرار ناجمة عن ارتفاع المياه، ما أدى إلى انخفاض كميات الضخ إلى مدينة الدير. شهادة الزور بنسبة تتراوح بين 60 و70 بالمائة. وتحذر الجهات المعنية من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى توقف المحطة بشكل كامل، ما يهدد بحرمان أجزاء واسعة من المدينة من مياه الشرب. وفي محاولة لمعالجة النقص المتزايد، لجأت السلطات المحلية إلى تقسيم المدينة إلى قطاعات وتقنين الضخ، وهي إجراءات طارئة تعكس حجم الضغوط التي تواجهها شبكة المياه بعد خروج عدد كبير من المحطات عن الخدمة، وسط شكوك حول قدرتها على تلبية احتياجات السكان في حال استمرت الأزمة. وفي دير الزور، انقطع الخط المغذي لمحطة مياه الليث وجمعيتي الكوادرة والنزلة الزراعيتين في بلدة بقرص التحتاني، في خطوة قيل إنها احترازية لحماية الشبكة ومعداتها، لكنها زادت الضغط على السكان الذين يواجهون أصلاً تراجعاً في خدمات المياه. استخدام العبارات في دير الزور للتنقل بعد هدم الجسور الترابية. (سانا) أوقفت لجنة الطوارئ أيضاً تشغيل العبارات النهرية بشكل كامل، ودعت الأهالي إلى استخدام جسري العشارة والبوكمال للتنقل، مطالبة القاطنين ضمن الحواجز النهرية بالإخلاء والابتعاد عن ضفاف الفرات. ورغم إعلان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن الإحصائيات الأولية أظهرت تضرر 2400 عائلة وعودة منسوب نهر الفرات إلى مساره الطبيعي وعدم حدوث فيضانات جديدة، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة من تعرض المنازل والأراضي الزراعية والمرافق الخدمية للأضرار. بالإضافة إلى ذلك، في ظل محدودية الإمكانيات المتاحة للتعامل مع تداعيات الكارثة. وتسلط الأزمة الضوء على هشاشة البنية التحتية الخدمية في دير الزور، إذ تسبب ارتفاع منسوب النهر خلال فترة قصيرة في شلل واسع في قطاعات المياه والكهرباء والنقل النهري، ما يثير تساؤلات متزايدة حول مدى جاهزية المؤسسات الحكومية للاستجابة للكوارث الطبيعية وحماية السكان من آثارها.




