اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-21 19:02:00
أفرجت السلطات السورية عن الناشط والمخرج حسن العقاد، بعد إعلان الصحفي موسى العمر إسقاط الدعوى التي رفعها ضده. ونشر الناشط السوري فيصل الأسود، صورة مع العقاد بعد إطلاق سراحه، عبر حسابه على موقع “X”، وأرفق الصورة بعبارة “شكراً سوريا الحرة”. قال الصحفي السوري موسى العمر، اليوم الأحد 21 حزيران/يونيو، إنه أسقط حقه في رفع دعوى قضائية ضد العقاد صاحب حملة “أعط المال الذي عليك” أمام وزارة العدل في دمشق. وأوضح العمر، عبر صفحته على فيسبوك، أن وكيله القانوني صباح اليوم أسقط الحق والدعوى بشكل كامل ضد حسن العقاد، وقال: “سامحته لوجه الله تعالى، أنا مستاء مما وصل إليه نفسه”. ثم أعقب الصحفي السوري قائلاً: “أتمنى له التوفيق في نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، وسأدعمه دائماً”. وتنص المادة 156 من قانون العقوبات السوري على ما يلي: “إذا عُفي عن المجني عليه في الأحوال التي يوقف فيها القانون رفع الدعوى العامة على رفع الشكوى أو الدعوى الشخصية، تسقط دعوى الحق العام، ويوقف تنفيذ العقوبات، ما لم ينص القانون على خلاف ذلك”. النائب العام يوضح. نشرت “عدل دمشق” تسجيلاً مصوراً للمدعي العام في عدل دمشق القاضي حسام خطاب، أوضح فيه ظروف اعتقال الناشط والمخرج السوري حسن العقاد. وقال خطاب في التسجيل الذي بثته وزارة العدل، يوم 18 يونيو/حزيران، إن المواطن موسى العمر قدم للنيابة العامة يوم 3 يونيو/حزيران عرضا اتهم فيه المواطن حسن العقاد بجرائم تتعلق بالقدح والقذف والتشهير عبر الإنترنت. وأضاف أن النيابة العامة المسؤولة عن الجرائم الإلكترونية قامت بدراسة المعروض، قبل إحالته إلى فرع مكافحة الجرائم الإلكترونية بالمباحث الجنائية لتنظيم الضبط اللازم وفق الإجراءات القانونية. وبحسب رسالة، استمع الفرع إلى شهادة المدعي موسى العمر عبر وكيله القانوني. كما تم إبلاغ العقاد عدة مرات لمراجعة فرع الجرائم الإلكترونية، لكنه لم يحضر. وأوضح أنه تم عرض المقبوض عليه لاحقا على النيابة العامة المختصة، التي أصدرت أمر تفتيش بحق العقاد وفقا للإجراءات القانونية، قبل أن يتم الختم في 9 يونيو الجاري. وشكاوى أخرى ضد العقاد. وأشار النائب العام إلى أنه بتاريخ 17 حزيران الماضي شوهد العقاد في أحد أحياء مدينة دمشق، ما دفع فرع مكافحة الجرائم الإلكترونية إلى إرسال دورية لإحضاره إلى مقر الفرع والاستماع إلى أقواله بخصوص الشكوى المقدمة ضده. وكشف فحص سجلات العقاد عن وجود مذكرة تفتيش صادرة بحقه من النيابة العامة، بالإضافة إلى عدة محاضر مراجعة تتعلق بشكاوى أخرى مقدمة من مواطنين تتعلق بقضايا القذف والقذف والتشهير الإلكتروني. وذكر خطاب أنه تم وضع العقاد على ذمة التحقيق في فرع البحث الجنائي والاستماع إلى أقواله، في انتظار استكمال التحقيقات الأولية وتقديمها إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. جدل على مواقع التواصل الاجتماعي حول الاعتقال. أفادت مصادر متعددة باعتقال الناشط والمخرج حسن العقاد في دمشق، مساء 17 حزيران/يونيو، من أحد مطاعم المدينة. وأثار اعتقال العقاد موجة واسعة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر رئيس المركز السوري للعدالة والمساءلة محمد العبد الله، اعتقاله خطوة مقلقة. وأشار إلى أن القضية تستند إلى قانون الجرائم الإلكترونية الصادر عام 2012 والمعدل عام 2022 في عهد الرئيس السابق بشار الأسد. كما اعتبر الأكاديمي عبد الرحمن الحاج أن اعتقال العقاد يبعث برسائل سلبية ويثير مخاوف تتعلق بالحريات العامة. فيما أبدى نشطاء آخرون تأييدهم للدعوى التي رفعها الصحفي موسى العمر ضد العقاد، معتبرين أن القضية تتعلق بمزاعم تشهير وإساءة شخصية. وقال المنتج والناشط ثائر والي إنه ينوي بدوره رفع دعوى قضائية ضد العقاد لما اعتبره تشهيرا به، قبل أن يتراجع عن قراره. فيما أوضح تامر تركماني مسؤول منصة “أرشيف الثورة السورية”، أن الوساطة التي حاول من خلالها تقريب وجهات النظر بين العمر والعقاد لم تصل إلى أي نتائج. من جانبه، قال موسى العمر في تسجيل فيديو نشره بعد الحادثة، إن الدعوى المرفوعة ضد العقاد لا تتعلق بحملة “أعط المال الذي تدين به”، بل بسبب ما اعتبره إهانة شخصية وتشويه سمعة. وأضاف أنه ينوي إسقاط الدعوى، قبل التراجع عنها نتيجة تصرفات العقاد اللاحقة، على حد تعبيره. ونفى العمر أي علاقة بين القضية ورجل الأعمال محمد حمشو أو أي أطراف أخرى. كما رفض ربط إجراءات الاعتقال بعلاقته بالحكومة، مؤكدا أن القضية سارت في مسارها القانوني الطبيعي أمام فرع الجرائم الإلكترونية. من جهة أخرى، كان العقاد قد أعلن في وقت سابق أنه تلقى طلباً لمراجعة فرع الجرائم الإلكترونية. وتحدث عن تلقيه تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وذكر عبر حسابه على موقع إنستغرام أنه تلقى أيضاً طلباً من وزارة الشؤون القانونية والإعلام بإيقاف النشر مؤقتاً لحين عقد لقاء معه في دمشق. وأشار العمر في تسجيل آخر إلى أنه عقد اجتماعا مع العقاد بحضور عدد من الناشطين، قال خلاله أن الأخير اعتذر عما فعله. فيما أعلن العقاد لاحقاً عن نيته إصدار بيان يوضح تفاصيل ما حدث بعد وصوله إلى “مكان آمن”، ما أثار تساؤلات وتكهنات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.


