سوريا – إغلاق سوق الأغنام في حماة يهدد سبل عيش العائلات. ويطالب المتضررون بحلول بديلة

اخبار سوريا25 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – إغلاق سوق الأغنام في حماة يهدد سبل عيش العائلات. ويطالب المتضررون بحلول بديلة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 18:34:00

تحول سوق الأغنام في مدينة حماة، والذي يعتبر من أبرز الأسواق التجارية في المنطقة، إلى بؤرة توتر وغضب شعبي بعد أن قررت قوى الأمن الداخلي إغلاقه لمدة أسبوع كامل، على خلفية مشاجرة وقعت بين أفراد من عشيرة بني خالد وسكان منطقة عين الباد (الججوية). وبين مخاوف العمال من فقدان مصادر رزقهم اليومية، وإصرار السلطات الأمنية على أن القرار يهدف إلى حماية النظام العام وسلامة المواطنين، تتفاقم أزمة معقدة تهدد بإطالة أمد الإغلاق وارتفاع أسعار اللحوم في المدينة. العمال: قرار غير عادل. وأبدى العاملون في السوق استيائهم من القرار، واصفين إياه بـ”الظالم” و”غير الصحيح”. يحيى أبو عيشة، وسيط يعمل في السوق، قال لعنب بلدي إن القرار غير صحيح، متسائلًا عن إغلاق السوق بالكامل بسبب مشكلة ما؟ واقترح تسيير دوريات بدلا من إغلاق السوق، فهي قادرة على حل المشكلة، مؤكدا أهمية السوق الاقتصادي، مضيفا: “هذا السوق عالمي وليس سوقا محليا صغيرا”. وأضاف يحيى أنه ومجموعته هم الأكثر تضرراً من هذا القرار، قائلاً: “أعمل سمساراً في تجارة المواشي، وكنا أكثر المتضررين من غيرنا، ونطالب الجهات المسؤولة بحل المشكلة القائمة من خلالها، بدلاً من الاستمرار على هذا الوضع”. وكشف محمد قنبر، تاجر مستلزمات الأغنام، أن مصدر رزقه الوحيد مرتبط بالسوق، مستعرضاً طبيعة عمله التجاري: «أبيع مستلزمات الأغنام والمواشي، من مصر، بومبا، مغرة، جليلات، طواخ، وخرز، رزقي هنا في هذا السوق». واختتم قنبر مداخلته بسؤال مستنكر يعكس حالة العجز التي يعيشها ومحدودية الخيارات المتاحة أمامه في ظل الإغلاق: «وين أروح؟». تفعيل مركز الشرطة والحلول الأمنية وقدم محمد حرير العبد الله محاسب في سوق الأغنام قراءة تحليلية للأزمة، محذراً من تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية. ولم تكن هذه الحادثة الأولى، إذ سبقتها عدة حوادث سواء بعد التحرير أو قبله، بحسب محمد حرير، إلا أن قرار الإغلاق كان صادما ومبالغا فيه. والمتضرر الأكبر هم جميع العمال دون استثناء، إذ يعمل الجميع بشكل يومي ويستمدون دخلهم من سوق الأغنام. القرار كان صادماً للجميع، لدرجة أن الأمور كادت أن تتطور إلى اشتباك بين التجار والسماسرة وبعض الأشخاص أثناء عملية إفراغ السوق”. وعن الحلول البديلة، اقترح محمد تفعيل محطة سوق الأغنام، وتسيير دوريات في أطرافها أو داخلها، لأن ذلك سيكون كافياً لحل الأزمة. وعن تأثير الإغلاق على المستهلك، لا يرى محمد أن الأمر مرتبط بالأسعار بشكل كبير، لكن يتوقع أن يرتفع سعر اللحوم في السوق المحلية عند الجزارين، بسبب نقص المواشي المعدة للذبح. وانتقد محمد آلية اتخاذ القرار. “عند اتخاذ قرار مماثل، الأفضل مناقشة تفاصيل الشجار والرد الأمني بحسب المعلومات التي حصلت عليها عنب بلدي. وكانت شرارة الأزمة اندلعت الأسبوع الماضي من خلاف وصف بـ”البسيط” بين الطرفين على مكان لربط الغنم داخل السوق. وبعد تطورات الأمور، تدخلت القوى الأمنية وردت بسرعة، ما حال دون خروج الوضع عن السيطرة. كما حاولت عشائر أخرى في السوق المصالحة بين الطرفين، لكن وساطتها قوبلت بـ”الرفض والتهديد”. والتهديد”، وهو ما دفع إدارة القوى الأمنية إلى اتخاذ قرار إغلاق السوق لمدة أسبوع، وردًا على الانتقادات، قال المسؤول الإعلامي في قيادة الأمن الداخلي في حماة لعنب بلدي، إن القرار “هو إجراء احترازي عاجل بسبب الحادثة التي وقعت مؤخرًا في سوق الأغنام بمدينة حماة، والتي أثرت على النظام العام وسلامة المواطنين”. لذلك، قررت قوى الأمن الداخلي اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة، بإغلاق السوق لمدة أسبوع كامل”. وأضافت قيادة الأمن الداخلي، أن “هذا الإجراء يأتي بهدف حماية السلامة العامة وضمان النظام ومنع أي تداعيات سلبية قد تنتج عن استمرار عمل السوق في الظروف الحالية”. كما دعت القيادة الأمنية “جميع المواطنين والتجار إلى الالتزام الكامل بتعليمات الجهات الأمنية، وفهم هذه الخطوة التي تخدم مصلحة المجتمع ككل”. وأكدت القيادة الأمنية أن قوى الأمن الداخلي «ستواصل العمل الجاد لضمان أمن وسلامة الجميع، وستعيد فتح السوق فور التأكد من توافر الظروف المناسبة لذلك». الصورة النمطية الخاطئة. وفي سياق متصل، أشار المتضررون الذين تحدثوا لعنب بلدي إلى أن الصورة المسبقة للعاملين في سوق الأغنام بأنهم “تجار وأصحاب رؤوس أموال كبيرة” هي صورة خاطئة، مؤكدين أن الغالبية العظمى منهم من “العمال وذوي الدخل المحدود” الذين يعيشون من عملهم اليومي. وأوضح يحيى أبو عيشة أن آلاف الأسر تعتمد على هذا السوق كمصدر دخل وحيد لها، وهو ما يضاعف الأثر السلبي لأي قرار إغلاق طويل الأمد. وتبقى أزمة سوق الأغنام في حماة مثالاً حياً على المعضلة بين فرض النظام وحماية الأمن العام من جهة، وحماية سبل عيش العمال والاستقرار الاقتصادي من جهة أخرى، وبينما يدفع العمال والسماسرة ثمن هذا الإغلاق من معيشتهم اليومية، فإن البحث عن بدائل أمنية مستمر. مثل تفعيل مركز الشرطة وتسيير الدوريات مطلب ملح لإنقاذ السوق من شلل طويل الأمد قد يمتد تأثيره إلى المستهلك النهائي

سوريا عاجل

إغلاق سوق الأغنام في حماة يهدد سبل عيش العائلات. ويطالب المتضررون بحلول بديلة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#إغلاق #سوق #الأغنام #في #حماة #يهدد #سبل #عيش #العائلات #ويطالب #المتضررون #بحلول #بديلة

المصدر – عنب بلدي