اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 17:52:00
أدى ارتفاع أسعار “الأمبيرات” الكهربائية في مدينة القامشلي شمال الحسكة، إلى ارتفاع مباشر في تكاليف المعيشة والعمل، في ظل الاعتماد على هذا النظام كبديل للكهرباء العادية التي تشهد ضعفاً مستمراً. وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار الوقود، مما أثر على مختلف القطاعات والخدمات. عصام، صاحب محل سمانا في القامشلي، قال لـ”سوريا 24″ إن تكلفة الأمبير الواحد ارتفعت من نحو 100 ألف ليرة سورية إلى نحو 16 دولاراً، موضحاً أن هذا التغيير رفع بشكل واضح النفقات التشغيلية للمحل. وأضاف أن المتجر يعتمد على الكهرباء بشكل دائم لتشغيل الثلاجات والإضاءة، ما يجعل الاشتراك بالأمبيرات ضرورة يومية. وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار رافقه التزامات مالية أخرى، منها إيجار المنزل الذي يصل إلى نحو 200 دولار شهريا، إضافة إلى مصاريف المحل والمصاريف اليومية. وذكر أن هامش الربح تراجع إلى مستويات متدنية، ما دفع بعض أصحاب المحلات إلى تقليل ساعات العمل أو تقليل الاستهلاك لتقليل التكاليف. وأوضح عصام أن استمرار العمل يتطلب الحفاظ على تشغيل المعدات الأساسية، وهو ما يحد من القدرة على تقليل النفقات، لافتا إلى أن أي زيادة جديدة في الأسعار تنعكس بشكل مباشر على تكلفة البيع وحجم الأرباح. من جهته، قال خليل محمد أمين، أحد سكان القامشلي، لـ”سوريا 24″ إن ارتفاع أسعار المحروقات ساهم في ارتفاع تكلفة الأمبيرات التي يعتمد عليها الأهالي لتأمين الكهرباء. وأوضح أن الأسر كانت تدفع في السابق مبالغ أقل، فيما ارتفعت التكاليف الآن إلى نحو الضعف لنفس العدد من الأمبيرات. وأضاف أن ضعف إمدادات الكهرباء المنتظمة يجبر الأسر على زيادة عدد الأمبيرات التي تشترك فيها لتشغيل الأجهزة الأساسية، ما يزيد من حجم الإنفاق الشهري. وأشار إلى أن هذه الزيادة تشكل ضغطا إضافيا في ظل محدودية الدخل وارتفاع أسعار السلع الأساسية. بدوره، قال عبد الله، أحد سكان القامشلي، لـ”سوريا 24″، إن بعض العوائل قلصت عدد الأمبيرات التي تستخدمها نتيجة ارتفاع الأسعار. وأوضح أن ذلك أدى إلى تقليل استخدام الأجهزة الكهربائية والتكيف مع فترات الانقطاع الأطول. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود أثر على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك أسعار المواد الغذائية والخدمات، ما أدى إلى زيادة حجم الإنفاق على الأسر. وأضاف أن الناس أمام خيار خفض الاستهلاك أو زيادة الإنفاق لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتهم. ومع اقتراب فصل الصيف تزداد الحاجة إلى الكهرباء لتشغيل أجهزة التبريد، مما قد يزيد الطلب على الأمبيرات ويرفع التكاليف الشهرية. ويشير ذلك إلى استمرار الضغوط على الأسر وأصحاب الأعمال إذا ظلت الأسعار عند مستوياتها الحالية أو ارتفعت مرة أخرى.



