اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-28 19:24:00
اعتقلت قوات الأمن السورية قائد ميليشيا في محافظة الرقة شمالي سوريا، اليوم الخميس 28 أيار، من مكان إقامته، ويطالب الأهالي بمحاسبته. وأفاد مراسل عنب بلدي باعتقال تركي المرعي الملقب بـ”تركي البوحمد”، القائد السابق لميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للجيش السوري السابق، وأحد أذرع اللواء سهيل الحسن الملقب بـ”النمر” في المنطقة. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها عنب بلدي، فإن اعتقاله تم في مكان سكنه في قرية البوحمد بالريف الجنوبي الشرقي لمحافظة الرقة، والتي تبعد عن مركز المدينة نحو 40 كيلومتراً. ويطالب الأهالي والناشطون في الرقة بمحاسبته وإحالته إلى العدالة، كونه متهم بارتكاب جرائم بحق المدنيين، بحسب ما أشار المراسل. وكان “البوحمد” أحد أبرز قادة قوات الدفاع الوطني، إذ قاد مجموعة من المقاتلين إبان سيطرة النظام السوري السابق على ثلاث بلدات في ريف الرقة هي: البوحمد، معدان، والسبخة. وبعد سقوط النظام، هرب “البوحمد” نحو مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وأقام هناك، بحسب مراسل عنب بلدي، مشيرًا إلى عدم رصد أي نشاط عسكري حينها. وقبل سقوط النظام لم تسجل أي اشتباكات بينه وبين قوات سوريا الديمقراطية التي كانت تسيطر على معظم محافظة الرقة حينها. وحتى لحظة نشر الخبر، لم يصدر عن وزارة الداخلية السورية أو الجهات الرسمية أي بيان بخصوص اعتقال “البوحمد”. الأول في الرقة.. مسلسل في بقية المحافظات. ويعتبر هذا التحقيق الأول من نوعه لقوى الأمن الداخلي في محافظة الرقة، إذ لم ترصد عنب بلدي أي اعتقالات طالت عناصر من النظام السابق في المحافظة، منذ سيطرتها عليها في كانون الثاني الماضي. من ناحية أخرى، وفي سلسلة العمليات الأمنية المتلاحقة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية خلال الأسابيع الأخيرة، كشفت السلطات عن اعتقال عدد من الضباط والمسؤولين السابقين، قالت إنهم متورطون في انتهاكات وجرائم ارتكبت خلال سنوات حكم النظام السابق. وتوزعت هذه العمليات على عدة محافظات سورية، وشملت شخصيات عسكرية وأمنية سابقة تولت مناصب رفيعة، ضمن ما تصفه الوزارة بملاحقة المطلوبين وإحالتهم إلى القضاء المختص. ومن أبرز تلك العمليات خلال الفترة الأخيرة، اعتقال المتهم الأول بمجزرة حي التضامن بدمشق، أمجد يوسف، خلال عملية أمنية نفذتها في ريف حماة، في 24 من نيسان الماضي، وسلسلة اعتقالات طالت قيادات بارزة في نظام الأسد. وجاري تحضير قضية ضد فادي صقر. في المقابل، لا يزال القيادي السابق في ميليشيا “الدفاع الوطني”، فادي صقر، طليقاً بسبب التسوية التي أجراها مع الحكومة الحالية، وعمله ضمن لجنة سلم أهلية. لكن نائبة رئيس اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية ومستشارة وزارة الخارجية السورية، زهرة البرازي، قالت إن لجنة حقوقية سورية تستعد لرفع قضية تتهم فيها صقر بالتورط في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، من بينها القتل الجماعي والإخفاء القسري للمدنيين في حي التضامن بدمشق ومناطق أخرى بالعاصمة خلال سنوات الحرب. وأوضح البرازي، بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان، في 30 نيسان/أبريل، أن اللجنة رغم تعيينها من قبل الحكومة، إلا أنها هيئة مستقلة ستحيل نتائجها إلى القضاء السوري، الذي سيقرر متابعة القضية أم لا. وذكرت الغارديان في تقريرها أن فادي صقر نفى مسؤوليته عن المجازر، وقال للصحيفة إنه “لم يعلم بالمجزرة إلا من خلال وسائل الإعلام”، وأنه “يثق بالعملية القضائية”، مبررا صمته بالقول إنه لا يريد التأثير على سير التحقيقات. التحضير لملف قضائي.. فادي صقر من “أداة مصالحة” إلى قفص الاتهام ذو صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات خاطئة أو لديه تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال يخالف أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية قدم شكوى



