سوريا – الآثار السورية: أضرار جسيمة وخطط لإزالة بقايا القصف وترميم المواقع

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – الآثار السورية: أضرار جسيمة وخطط لإزالة بقايا القصف وترميم المواقع

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 16:06:00

وقال أيمن النبو، مدير التنقيبات ومساعد مدير عام الآثار والمتاحف في سوريا، لموقع سوريا 24، إن نسبة كبيرة من المواقع الأثرية السورية تعرضت لدرجات متفاوتة من الضرر خلال سنوات الحرب، خاصة في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية وقصف مكثف، مؤكداً أن المديرية تعمل حالياً على إعداد خطط قصيرة وطويلة المدى لإعادة تأهيل وإحياء هذه المواقع. وقال النابو إن المديرية لا تملك حتى الآن إحصائيات دقيقة وشاملة عن حجم الأضرار على مستوى البلاد، لكن التقديرات المتوفرة تشير إلى أن نحو 30 بالمئة من المواقع الأثرية في منطقة شمال غربي سوريا تعرضت لأضرار ناجمة عن القصف والعمليات العسكرية. وأضاف أن حجم الدمار كان أكبر في مدينة حلب القديمة، حيث أظهرت تقديرات سابقة صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أن نسبة الأضرار تراوحت بين 60 و70 بالمئة نتيجة سنوات القصف والمعارك التي شهدتها المدينة. وأشار النابو إلى أن موقع تدمر الأثري، أحد أبرز المواقع التراثية في سوريا، تعرض أيضاً لأضرار تقدر بنحو 15 بالمئة من المساحة الإجمالية للموقع، موضحاً أن هذه الأرقام تبقى تقديرية لحين الانتهاء من التقييمات الميدانية الشاملة. خطة النهضة والترميم. وتعمل المديرية العامة للآثار والمتاحف على وضع استراتيجية متكاملة لإحياء المواقع المتضررة، تتضمن خططا عاجلة وطويلة المدى، حسب طبيعة الأضرار التي لحقت بكل موقع. وأوضح النابو أن تنفيذ هذه الخطط سيتم بالتعاون مع المؤسسات المحلية والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الثقافي، بهدف تأهيل المواقع الأثرية وإعادتها إلى دائرة النشاط الثقافي والسياحي. وأكد أن الخطوة الأولى في عملية الترميم هي إزالة مخلفات الحرب وتأمين المواقع الأثرية، مشيراً إلى أن المديرية تنسق في هذا الملف مع وزارة الطوارئ والكوارث ووزارة الدفاع، خاصة الفرق الهندسية المتخصصة، بالإضافة إلى عدد من المنظمات الدولية العاملة في مجال إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة. وكان شمال غرب سوريا هو الأكثر تضررا. ولم يقتصر الضرر على منطقة محددة، بل كانت المواقع الأثرية الواقعة شمال غربي سوريا هي الأكثر تضرراً بسبب كثافة العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية. كما تعرضت مدن ومواقع أثرية في محافظات حلب وحمص وحماة وجنوبي سوريا لأضرار متفاوتة، جراء القصف الذي تركز بشكل أساسي في المناطق التي شهدت احتجاجات ومعارك بين قوات نظام الأسد السابق وفصائل المعارضة الثورية. ومن أبرز المواقع المتضررة من الدمار، ذكر النابو متحف معرة النعمان بإدلب، ومتحف إدلب الوطني، بالإضافة إلى المدينة القديمة بحلب، التي تعتبر من أهم المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي. العودة التدريجية للحركة السياحية. وعن واقع السياحة الأثرية، أكد النابو أن سوريا تشهد ارتفاعاً تدريجياً في أعداد الزوار القادمين إلى المواقع الأثرية والمتاحف، موضحاً أن الحركة السياحية لم تعد تقتصر على مناطق محددة، بل تشمل مختلف المحافظات من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب. وقال إن أعداد السياح تشهد ارتفاعاً شهرياً، بالتوازي مع تحسن الوصول إلى العديد من المواقع التاريخية والأثرية، مشيراً إلى أن بعض الزوار يظهرون اهتماماً خاصاً بزيارة المواقع التي تعرضت للقصف خلال سنوات الحرب. ويندرج هذا النوع من الزيارة ضمن ما يعرف بـ”السياحة المظلمة”، حيث يسعى بعض الزوار للتعرف على آثار الحرب والدمار الذي حل بالمواقع التاريخية، بالإضافة إلى التعرف على تاريخ تلك المرحلة والظروف التي مرت بها هذه الآثار التراثية. إن حماية التراث السوري وإعادة تأهيله أولوية وطنية، نظراً للقيمة التاريخية والثقافية والإنسانية التي تشكلها المواقع الأثرية التي تمتد خارج حدود سوريا إلى التراث الإنساني العالمي.

سوريا عاجل

الآثار السورية: أضرار جسيمة وخطط لإزالة بقايا القصف وترميم المواقع

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الآثار #السورية #أضرار #جسيمة #وخطط #لإزالة #بقايا #القصف #وترميم #المواقع

المصدر – قضايا 24 | SY24