سوريا – الأمم المتحدة: أكثر من 200 ألف شخص عبروا من لبنان إلى سوريا

اخبار سوريا30 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – الأمم المتحدة: أكثر من 200 ألف شخص عبروا من لبنان إلى سوريا

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 12:18:00

وتشهد الحدود السورية اللبنانية تدفقاً متزايداً للعائدين مع تصاعد الأعمال القتالية في المنطقة، مما دفع آلاف السوريين إلى العودة رغم هشاشة الوضع داخل البلاد. وبحسب آخر تقرير صادر عن الأمم المتحدة، تجاوز عدد الفارين 200 ألف شخص خلال شهر آذار/مارس، وهو حراك يعكس تدهور أوضاع السوريين في لبنان. وبينما يتجه بعض العائدين نحو الاستقرار الدائم، يواجه البعض الآخر خيارات محدودة في ظل انعدام الخدمات الأساسية، مما يفاقم الضغوط على الاستجابة الإنسانية داخل سوريا، التي تعاني بالفعل من تدهور اقتصادي وخدمي وأمني واسع النطاق. العودة بسبب التصعيد الأمني ​​أدى تصاعد الأعمال القتالية في أواخر فبراير/شباط إلى زيادة كبيرة في حركة المرور العابر من لبنان إلى سوريا. وفي الفترة ما بين 2 و27 آذار/مارس، عبر أكثر من 202,477 شخصاً عبر المعابر الحدودية الرسمية الثلاثة، بحسب السلطات السورية، بينهم 175,134 سورياً، أفاد 48,888 منهم عن عزمهم العودة بشكل دائم، إضافة إلى 27,343 لبنانياً. وتشير البيانات إلى أن هذه التدفقات تشمل سوريين كانوا قد خططوا للعودة مسبقاً، إلى جانب آخرين فروا من الغارات الجوية وتدهور الوضع الأمني ​​في لبنان، حيث تصاعدت وتيرة القصف الجوي والمدفعي على مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، وهي مناطق ذات كثافة سكانية كبيرة من اللاجئين السوريين. ويأتي هذا التصعيد في سياق مواجهة إقليمية أوسع مرتبطة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، بعد أن بدأ الحزب بإطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية عقب مقتل علي خامنئي، وهو ما تطلب ردا إسرائيليا تحول إلى قصف متبادل وساهم في توسيع نطاق المواجهة وإثارة موجات نزوح إضافية، مع قصف متبادل وتركزت حركة العبور عبر معبري المصنع – جديدة يابوس بنسبة 47%، والقاع – جوزة. 38%، وكلاهما يعمل على مدار الساعة لتسهيل مرور الأفراد والبضائع، فيما بقي معبر العريضة يقتصر على المشاة فقط بسبب انهيار أحد الجسور، وأغلق عند الثامنة مساء. العودة في ظروف هشة وصلت حركة العودة إلى ذروتها في أوائل شهر مارس/آذار، مع تدفق السوريين بشكل رئيسي من الضواحي الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، وهي المناطق المتضررة بشكل مباشر من تبادل الضربات. ووفقاً للبيانات الميدانية، عاد معظم الأفراد كجزء من عائلات، في حين سبق بعض النساء والأطفال أزواجهن الذين ينوون الالتحاق بهم لاحقاً. وتشير المقابلات التي أجريت على الحدود إلى أن حوالي نصف العائدين يخططون للبقاء بشكل دائم على الرغم من محدودية فرص الحصول على السكن وسبل العيش والخدمات، في حين ينوي آخرون البقاء مؤقتًا. ويعتمد غالبية العائدين على الإقامة مع أقاربهم أو في مساكن مستأجرة، كما شملت الحركة أعداداً أقل من اللبنانيين والسوريين الفلسطينيين في عائلات مختلطة. ومع اقتراب عيد الفطر، تزايدت عودة الرجال، إذ عاد البعض لزيارة عائلاتهم، فيما انضم آخرون إلى أقارب سبقوهم، وسط تباين في النوايا بين الاستقرار نهائياً أو العودة إلى لبنان للعمل. الاحتياجات العاجلة: تشير البيانات إلى أن تصاعد العنف كان الدافع الرئيسي للعودة، على الرغم من أن الكثيرين كانوا يفكرون في ذلك مسبقاً. وتتمثل الاحتياجات الأساسية للعائدين في الغذاء والمأوى والرعاية الصحية وسبل العيش والوثائق المدنية. وفي هذا السياق، وسعت الأمم المتحدة عملياتها على الحدود بالتعاون مع شركائها، حيث قدمت الدعم القانوني لأكثر من 468 عائلة للحصول على وثائق رسمية، وتوفير المياه لنحو 30 ألف شخص أثناء العبور، بالإضافة إلى توزيع مواد الإغاثة بما في ذلك البطانيات ومستلزمات الكرامة على أكثر من 600 من الفئات الأكثر ضعفا. وساعدت خدمات النقل أيضًا في توصيل أكثر من 3550 شخصًا إلى وجهاتهم، بالإضافة إلى تنفيذ تحسينات البنية التحتية، مثل الإضاءة الشمسية لتعزيز السلامة. كما قدم الشركاء في المجال الإنساني الدعم، بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمواد اللازمة للأطفال. تحديات التكيف: بعيداً عن المناطق الحدودية، تواجه العائلات العائدة تحديات كبيرة في التكيف، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية والأمنية داخل سوريا. وفي ظل غياب دور فعال للحكومة الانتقالية السورية الجديدة في إدارة ملف العودة، تلعب المراكز المجتمعية التابعة للأمم المتحدة دوراً محورياً من خلال تقييم احتياجات العائدين وتسجيلهم للحصول على المساعدة. وتشمل هذه الجهود تقديم الدعم النفسي والإحالات إلى الخدمات المتخصصة، مثل الحماية القانونية والرعاية الصحية والتعليم، بالإضافة إلى برامج الدعم النفسي والاجتماعي التي تشمل إدارة الحالات وجلسات التوعية لمساعدة الأفراد على التعامل مع الصدمات والضغوط. تساهم فرق التوعية والمتطوعين في توسيع نطاق الخدمات داخل المجتمعات المضيفة. وتم حتى الآن دعم أكثر من 20 ألف عائد في عدة محافظات، بحسب الأمم المتحدة. ومن بينها حلب والرقة ودرعا ودير الزور وحماة وحمص وإدلب والقنيطرة، بينما تتركز الوجهات الرئيسية للعائدين في حلب والرقة وريف دمشق وإدلب ودير الزور ودرعا وحمص، مع استمرار الاستجابة في مناطق أخرى مثل الحسكة وطرطوس.

سوريا عاجل

الأمم المتحدة: أكثر من 200 ألف شخص عبروا من لبنان إلى سوريا

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الأمم #المتحدة #أكثر #من #ألف #شخص #عبروا #من #لبنان #إلى #سوريا

المصدر – سوريا – الحل نت