سوريا – الأمن الأميركي يبدأ بسوريا.. «السنتركوم» يكشف استراتيجية المرحلة الجديدة مع دمشق

اخبار سوريا15 مايو 2026آخر تحديث :
سوريا – الأمن الأميركي يبدأ بسوريا.. «السنتركوم» يكشف استراتيجية المرحلة الجديدة مع دمشق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 15:29:00

قدم قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأميرال تشارلز برادفورد كوبر الثاني، شهادة مطولة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، كشف فيها عن تحول جوهري في نهج واشنطن تجاه الملف السوري. ودار الإحاطة حول جعل استقرار وأمن سوريا ركيزة أساسية ترتبط مباشرة بالأمن القومي الأمريكي الداخلي. سوريا هي في قلب الاستراتيجية الأمريكية. جسدت الإحاطة التي قدمها الأدميرال كوبر، أمس الخميس، رؤية استراتيجية جديدة، تقوم على اعتبار سوريا “مركز الثقل” في الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث تمثل مرحلة ما بعد انهيار نظام الأسد البائد، بالتزامن مع التغيرات في غزة ولبنان، “لحظة تحول” لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر يلقي بيانا أمام الكونجرس. وترى القيادة المركزية أن التحول في هذه المنطقة من واقع الفوضى والصراع إلى نموذج يقوم على أسس التجارة والاستقرار والازدهار لم يعد خيارا، بل ضرورة حتمية لضمان الأمن الإقليمي والدولي. وفي إطار هذا التوجه، كشفت الوثيقة عن توسع عملي في التعاون بين الولايات المتحدة والحكومة السورية الجديدة في مجال مكافحة الإرهاب، وهو ما توج بانضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي. تحذيرات من عودة التنظيم ورغم هذا التطور الدبلوماسي الملحوظ، إلا أن التقرير تضمن تحذيرات. ويشير تقرير أميركي إلى أن رقعة واسعة من الأراضي السورية لا تزال خارج سلطة الدولة المركزية، ما يجعل الدعم الخارجي ضرورة ملحة لدرء أي محاولة من قبل التنظيم لاستعادة نفوذه. وأشارت البيانات إلى أن التنظيم فقد سيطرته الإقليمية على العراق وسوريا منذ عام 2019، وشهدت أعداد هجماته تراجعا بنسبة سبعين بالمئة منذ عام 2023، لكن التقرير عاد ليحذر من أن التنظيم لا يزال لديه القدرة على شن هجمات نوعية، مستشهدا بالهجوم الدموي الذي وقع في مدينة تدمر. وفي ديسمبر من العام الماضي، والذي أودى بحياة اثنين من أفراد القوات الأمريكية ومترجم مدني. ولم يتوقف التهديد عند حدود نشاط التنظيم المباشر، بل امتد ليشمل تداعيات الانسحاب غير المنسق لـ”قوات سوريا الديمقراطية” من مخيم الهول بضغط من الحكومة السورية، والذي أدى بحسب الوثيقة إلى حالة من الفوضى وتشتيت أعداد النازحين، وهو ما تعتبره واشنطن كارثة أمنية قد توفر بيئة خصبة لإعادة تنشيط خلايا التنظيم النائمة. الأولوية الأمريكية، من هنا، ركزت رؤية “القيادة المركزية” على أن استقرار سوريا ومنع انزلاقها مرة أخرى إلى حرب أهلية طويلة الأمد لم يعد مجرد هدف إنساني، بل شرط مسبق حاسم لمنع إعادة تشكيل التنظيمات المتطرفة التي قد تحول اهتمامها في المستقبل إلى استهداف الداخل الأمريكي. الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول مرة في المملكة العربية السعودية. ولم يكن هذا المسار التعاوني بين واشنطن ودمشق وليد اللحظة، بل جاء تتويجا لتحول استراتيجي بدأ يتشكل بعد سقوط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر من العام. 2024. وتردد صدى هذا التوجه في تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك روبيو، الذي أكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، في شباط/فبراير الماضي، أن الإدارة الأميركية اختارت “العمل مع الحكومة السورية والرئيس المؤقت أحمد الشرع لتجنب سيناريو التفكك والفوضى والحرب الأهلية”، موضحاً أن هذا الخيار، رغم ما يحمله من صعوبات، يبقى الطريقة الأكثر واقعية لمنع عودة تنظيم “الدولة الإسلامية”. زيارة دمشق ترسخ التقارب في خطوة تاريخية تجسد ذلك. التحول: قام الأدميرال كوبر بنفسه بزيارة غير مسبوقة إلى العاصمة دمشق في أيلول/سبتمبر الماضي، التقى خلالها الرئيس السوري في قصر الشعب، وبحثا حينها آفاق التعاون في المجالين السياسي والعسكري. وكانت هذه الزيارة الأولى من نوعها التي يقوم بها قائد القيادة المركزية الأمريكية إلى سوريا منذ سنوات عديدة. وأعرب قائد “القيادة المركزية” والمبعوث الأميركي توماس باراك عن شكرهما للرئيس الشرع على دعمه لجهود مواجهة التنظيم في سوريا، مؤكدين أن القضاء على خطر “داعش” في سوريا سيقلل بشكل كبير من احتمالية استهداف التنظيم للأراضي الأميركية. كما أشاد الجانبان بدور سوريا في دعم جهود استعادة المواطنين الأمريكيين المفقودين داخل البلاد، وأكدا التزامهما بمواصلة الجهود لدعم الأهداف الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك الدفع من أجل دمج مختلف الفصائل المسلحة في الجيش السوري النظامي. الأمن الأمريكي يبدأ في دمشق. من جانبها، أوضحت الرئاسة السورية أن اللقاء عكس أجواء إيجابية وحرصاً متبادلاً على تعزيز “الشراكة الاستراتيجية” وتوسيع قنوات الاتصال بين البلدين على مختلف المستويات بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في البلاد. المنطقة. الرئيس السوري أحمد الشرع بجانب الرئيس الأميركي ومن خلفهما وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في أول زيارة لهما إلى واشنطن. وتتدارس واشنطن مستقبل سوريا اليوم بعيون أمنية لا تفصل بين استقرار العاصمة دمشق وبين حماية الشارع الأميركي من مخاطر الإرهاب العابر للحدود. ومن خلال اعتبار سوريا مركز ثقل المعركة ضد داعش، والبناء على التعاون الأمني ​​العملي والشراكة المتنامية مع الحكومة السورية الجديدة، تسعى إدارة ترامب إلى إعادة صياغة المعادلة السورية بطريقة تضمن عدم تحول البلاد مرة أخرى إلى ملاذ آمن للتطرف. والعنف. وعلى الرغم من التحذيرات المستمرة من أن التهديد لا يزال قائما والمخاوف من هشاشة الوضع في مناطق مثل مخيم الهول، فإن واشنطن تراهن على استمرار هذا الزخم التعاوني لتأسيس نموذج استقرار جديد يمنع عودة الإرهاب ويعيد تشكيل مستقبل الشرق الأوسط وفق رؤية تقوم على التجارة والسلام بدلا من الفوضى والحرب.

سوريا عاجل

الأمن الأميركي يبدأ بسوريا.. «السنتركوم» يكشف استراتيجية المرحلة الجديدة مع دمشق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الأمن #الأميركي #يبدأ #بسوريا. #السنتركوم #يكشف #استراتيجية #المرحلة #الجديدة #مع #دمشق

المصدر – سوريا – الحل نت