اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 10:12:00
ذكرت صحيفة ماركتشبيغل الألمانية أن النيابة العامة طلبت السجن المؤبد لسوري يبلغ من العمر 43 عاماً متهماً بطعن ابن عمه حتى الموت خلال احتفالات رأس السنة الكردية (نوروز) في مدينة بارسبرغ بولاية بافاريا، في حادثة أحدثت صدمة واسعة في المنطقة. وبحسب ما أوردت الصحيفة نقلا عن تقارير محلية ووكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فإن الجريمة وقعت خلال مهرجان عام حضره أكثر من ألف شخص في شهر مارس الماضي، حيث قدم المتهم – لائحة الاتهام – لتوجيه طعنة إلى قلب المجني عليه (39 عاما)، مما أدى إلى وفاته في موقع الاحتفال متأثرا بإصابته البالغة. جريمة بدافع الانتقام. ورأت النيابة العامة أن الدافع وراء الجريمة يرجع إلى خلاف عائلي قديم، حيث يعتقد أن المتهم كان يسعى للانتقام على خلفية وفاة شقيقته قبل نحو عشرين عاما، محملة ابن عمه مسؤولية ما حدث في ذلك الوقت. وأكدت النيابة أمام هيئة المحلفين في محكمة نورمبرغ فورث الإقليمية أن طبيعة الجريمة وملابساتها تبرر إدانة المتهم بجريمة قتل كاملة، معتبرة الفعل من الجرائم “الخطيرة للغاية”، والتي تتطلب – بحسب القانون الألماني – عقوبة السجن المؤبد. ويطالب الدفاع بالبراءة أو تخفيف التهمة. من ناحية أخرى، طالب فريق الدفاع ببراءة المتهم من تهمة القتل العمد، مشيرا إلى أن هناك شكوكا قانونية حول توافر عناصر الجريمة، خاصة فيما يتعلق بوجود سبق الإصرار أو الدوافع الدنيئة. واقترح الدفاع -في حال الإدانة- إعادة تصنيف التهمة إلى القتل الخطأ، مع عقوبة السجن لمدة لا تزيد على سبع سنوات، معتبراً أن الأدلة المقدمة لا ترقى إلى مستوى الإدانة بالقتل. النية. إجراءات أمنية وتحقيقات موسعة وعقب الحادث، قامت الشرطة بتطويق مكان الاحتفال وفتحت تحقيقا موسعا. كما طالبوا شهود العيان بتقديم صور أو مقاطع فيديو قد تساهم في توضيح ملابسات الحادثة. واعتمدت النيابة خلال المحاكمة على أقوال الشهود وتقارير الطب الشرعي والأدلة التي تم جمعها من مسرح الجريمة. ومن المقرر أن تصدر هيئة المحلفين في محكمة نورمبرغ-فورث الإقليمية حكمها الخميس، وسط متابعة محلية واسعة، نظرا لحساسية القضية وتشابك أبعادها العائلية والاجتماعية. وتسلط القضية الضوء على خطورة الخلافات الأسرية الممتدة وتأثيرها المحتمل على السلم المجتمعي، خاصة عندما تتقاطع مع مناسبات عامة من المفترض أن تكون ساحة للاحتفال والاجتماع، وليست ساحة للعنف.



