اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-31 10:47:00
وفي خطوة وصفتها الحكومة السورية بـ”الحاسمة” و”النهائية” فيما يتعلق بموضوع مناطق الشمال الشرقي، أعلنت دمشق عن اتفاق شامل جديد مع قوات سوريا الديمقراطية، تحدد مساراً زمنياً لدمج تلك المناطق تحت السيطرة المركزية. وقال مسؤولون كبار في وزارة الخارجية والمغتربين، في 30 يناير/كانون الثاني 2026، إن الاتفاق يكمل تفاصيل “اتفاق دمج مارس” السابق، ويحدد أجلا لا يتجاوز الشهر لتنفيذه على مراحل، تبدأ بالوقف الفوري لإطلاق النار. جوهر الاتفاقية وآلية تنفيذها. وقال قتيبة الإدلبي، مدير الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية، لقناة الإخبارية، إن “الاتفاق الذي تم التوصل إليه ليس نقطة انطلاق جديدة، بل خطوة عملية حاسمة لتنفيذ التزامات آذار/مارس، ونحن نضع جدولاً زمنياً واضحاً مدته 30 يوماً، تتحمل فيها قوات سوريا الديمقراطية المسؤولية الكاملة عن السيطرة على عناصرها واستكمال عملية الدمج الكامل، لأنه لن تكون هناك دولة داخل الدولة”. والهدف المعلن من الاتفاق هو إنهاء حالة الانقسام العملي السائدة منذ سنوات، حيث تؤكد الحكومة السورية أن الاتفاق يمثل الفرصة الأخيرة لقوات سوريا الديمقراطية للاندماج في مؤسسات الدولة. ويهدف الاتفاق إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية غير قابلة للتفاوض: الأول توحيد السيادة على كامل الأراضي السورية، والثاني حصر السلاح في يد الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية، والثالث توحيد السلطة الأمنية بقيادة وزارة الداخلية السورية. ومن الناحية العملية، سيتم تنفيذ الاتفاق عبر مراحل متتالية ومترابطة، إذ لن يتم الانتقال إلى أي مرحلة لاحقة إلا بعد التحقق من المرحلة السابقة بشكل كامل، بحسب ما قال مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد طه الأحمد لوكالة الأنباء السورية. وبحسب التفاصيل التي كشف عنها الأحمد، فإن خريطة التنفيذ تبدأ بإجراءات فورية وملموسة على الأرض: 1. وقف فوري لإطلاق النار: وهو الشرط الأساسي للبدء في أي خطوات لاحقة. إعادة الانتشار العسكري: وتبدأ بانسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس والمواجهة المباشرة.3. انتشار أمني مركزي: تحل محله قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بهدف تعزيز الاستقرار الميداني الفوري.4. البدء بمسار متكامل: يشمل مسارات سياسية وأمنية وعسكرية متوازية لتكامل المنطقة بشكل كامل. الرسائل السياسية والأطراف المعنية وتضمنت تصريحات المسؤولين رسائل واضحة موجهة إلى كافة الأطراف المحلية والدولية المعنية بالملف السوري، حيث تم التأكيد على أن المسؤولية المباشرة في ضمان تنفيذ الاتفاق تقع على عاتق قيادة قوات سوريا الديمقراطية، التي من المتوقع أن “تسيطر على العناصر الجامحة” التابعة لها خلال المدة المحددة. وقال قتيبة الإدلبي إن المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، يدعم الآن بشكل واضح كياناً واحداً وهو حكومة دمشق، وأن الدعم الخارجي الذي كانت تتلقاه قوات سوريا الديمقراطية سيتوقف، فيما تعمل دمشق على تطوير شراكتها مع واشنطن. من جهة أخرى، حذّر المسؤولون من أن الحكومة “اتخذت قرارها بالتعامل بحزم مع أي تهديد” لاستقرار المنطقة أو حياة المدنيين، معتبرين أنه لن يتم التسامح مع أي محاولة لاستخدام الاستقرار كأداة ضغط. ولاقى الإعلان عن الاتفاق ترحيبا دوليا واسعا، خاصة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.




