سوريا – الزميل حسين الزعبي يوقع روايته الأولى: أموات يروون النكات في عاصمة النور

اخبار سوريا3 مايو 2026آخر تحديث :
سوريا – الزميل حسين الزعبي يوقع روايته الأولى: أموات يروون النكات في عاصمة النور

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2022-11-28 20:02:00

تم التوقيع على رواية «الموتى يروون النكات» للزميل الصحفي حسين الزعبي، في العاصمة الفرنسية باريس، مساء الأحد، في أمسية نظمتها جمعية «بيت سوريا»، حضرها عدد من السوريين والعرب والفرنسيين. تسلط الرواية المؤلفة من 237 صفحة والتي نشرتها دار “موزاييك” في تركيا، الضوء على جزء كبير من المأساة السورية التي فرضتها حرب نظام الأسد على الشعب السوري الثائر، بما في ذلك الأهوال التي يعيشها. معتقلون خلف قضبان سجون الموت وحملات القصف الانتقامية وموجات اللجوء لم يشهدها التاريخ من قبل. كما يروي الزعبي في روايته العديد من مآسي السوريين الذين لم تتمكن ثورتهم من تحقيق أهدافها حتى يومنا هذا. ويستخدم أحداث الرواية باحترافية عالية من خلال رصد عدد من التفاصيل السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وقال الزعبي لـ”زمان الوصل” إن “الرواية محاولة لتوثيق المسارات الاجتماعية التي مرت بها سوريا خلال الثلاثين عاماً الماضية بطريقة سردية”. ومن خلال شخصيات تنتمي إلى أكثر من منطقة جغرافية سورية، حاولت أيضًا من خلال شخصياتها نقل التناقضات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي كان يشهدها المجتمع السوري، خاصة خلال الفترة التي سبقت الثورة السورية حتى ثمانينيات القرن الماضي. وأضاف أن “سياق الأحداث في الرواية يتطور مع تطور الأحداث ليصل إلى ذروته الأولى مع انطلاق الثورة السورية في ربيع عام 2011… وفي هذا السياق تحاول الرواية تقديم مجريات الأحداث بعيداً عن حالة النقل الإعلامي… ومع تطور الأحداث في سوريا تدخل الشخصيات الرئيسية في الرواية في صراع مع واقعها والمآسي التي فرضتها الأحداث. وفي هذا السياق حاولت الرواية تصوير تطور الفظائع السورية في معظم أحداثها”. أشكال، بدءاً من الاعتقال ووصولاً إلى الاضطرابات النفسية والأمراض الاجتماعية التي ضربت القيم المجتمعية في الداخل قبل الخارج… مروراً بالموت تحت التعذيب في المغتربين في سوريا، إضافة إلى لبنان، عبر المشاركة العسكرية لحزب الله، وكذلك عبر اللجوء السوري إلى لبنان، كما أوضح الزعبي: «أما عنوان الرواية فهو مشابه جداً للوضع السوري. أنا شخصياً أرى أن الوضع السوري في كثير من جوانبه قاتم للغاية. ويكفي أن ننظر إلى البلد، وقد تركه نصف سكانه قسرا وطواعية. وهذه القضية وحدها لا تحتاج إلى ذكر الكثير من المآسي”. بدورها، أكدت رئيسة جمعية “بيت سوريا” لمى الأتاسي، أهمية الأدب الذي قدمته الرواية. «الموتى يروون النكات» التي تحمل لون الهجرة ومرارتها وأحياناً حلاوتها، لأن لهذا الأدب دوراً توثيقياً للمستقبل ولرصد وتعزيز الهوية السورية عبر الحدود، علماً أن رواية «الزعبي» تعبر ربما أكثر من أي رواية أخرى عن واقع المعاناة السورية. وقال “الأتاسي” الذي يعمل باحثاً في المركز الأميركي لدراسات الشرق الأوسط في واشنطن، إن “الحديث عن هذا الجرح السوري المفتوح كان ضرورياً”، مضيفاً “نتحدث عنه مع من أصيب بالجرح، وكما حدث بالأمس”. بالأمس.. كان لا بد لنا من أن نترك الرواية لنتحدث مع أبطالها.. كلنا لدينا صلة بأبطال الرواية، أو ربما كلنا أحد أبطال الرواية، فشعر أغلب الحاضرين أن «حسين» يتحدث عنه أو عن قريبه أو قريبه. لقد كان لدارت أهمية كبيرة ليس فقط في تعريف الجمهور غير السوري بمعاناتنا كسوريين، بل أيضاً بتعبير thérapie، وهو علاج للجرح”. وقالت: “الحقيقة أننا في جمعية (بيت سوريا) التي أسستها قبل 6 سنوات في باريس، مع متطوعين من أصول متعددة، وننشط في مجالات عديدة، كلها مرتبطة بالثقافة والفن والعمل الإنساني الاجتماعي، غير السياسي وغير الربحي، وننظم بين الحين والآخر حفلات توقيع لكتاب وأغلبهم سوريون في المهجر، يعبرون عن معاناتهم بالشعر والنثر والروايات”. وشددت. لكن في الجمعية “يعطون أهمية كبيرة للموسيقى والغناء، وحاولت فرقتنا أن تضفي على الجلسة جواً من غير الحزن إن لم نقل الفرح. في الحقيقة، نحن نعمل جاهدين على مواصلة اللقاءات السورية بين السوريين وغير السوريين لأنها تساهم ولو بالقليل في إيصال صوت سوريا الجريحة وشعبها الرائع المنسي. جهودنا متواضعة، فجمعيتنا لا تمول ولا تدعم من أي جهة، وبلدية باريس لم تقدم لنا أي مساعدة”. المقر، ولم نطلب مساعدات أو تمويل من أي جهة، وهو من شروط استمرار أعضاء جمعيتنا في التطوع والعمل، وعلينا أن نبقى مستقلين وغير تابعين لأي حزب. وفي نهاية حديثها أعربت الأتاسي عن رغبتها في تأسيس دار نشر تعنى بترجمة روايات المبدعين السوريين إلى الفرنسية وغيرها من اللغات حتى يصل الصوت السوري إلى الجميع.

سوريا عاجل

الزميل حسين الزعبي يوقع روايته الأولى: أموات يروون النكات في عاصمة النور

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الزميل #حسين #الزعبي #يوقع #روايته #الأولى #أموات #يروون #النكات #في #عاصمة #النور

المصدر – زمان الوصل