اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-20 10:58:00
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن الموازنة المعتمدة لعام 2026 تقدر بنحو 10 مليارات ونصف المليار دولار، بزيادة نحو خمسة أضعاف عن موازنة 2024. واعتبر ذلك “إنجازاً كبيراً جداً حققناه خلال عام وبضعة أشهر”، في كلمة مصورة بمناسبة عيد الفطر، صباح اليوم الجمعة 20 آذار/مارس. وبلغ الإنفاق الحكومي في سوريا عام 2024 ملياري دولار، وفي عام 2025 حقق نسبة نمو بنحو 30 إلى 35%، بحسب الشرع. الناتج المحلي وصل إلى نحو 32 مليار دولار، ومستوى الإنفاق وصل إلى 3 مليارات ونصف المليار دولار، ولأول مرة في سوريا يتحقق فائض في الميزانية. وأعلن الشرع تحديد حد أدنى للأجور يراعي معدلات الفقر، وإقرار زيادة في الأجور والرواتب بنسبة 50%، لافتاً إلى زيادات نوعية للأطباء والمهندسين وبعض المؤسسات المتخصصة. والهدف بحسب الشريعة هو تمكين المواطن السوري من الاكتفاء الذاتي والعيش بكل عزة وكرامة. وأضاف الشرع أنه سيتم أيضا تخصيص صندوق لدعم البنية التحتية لا يقل عن ثلاثة مليارات دولار من الإنفاق الحكومي ولن يكون مساعدات أو قروضا. سجلت الموازنة العامة في سوريا خلال العام 2025 فائضاً مالياً خلال الأشهر العشرة الأولى تجاوز نصف مليار دولار، بحسب ما أعلنه وزير المالية السوري محمد يوسر برنية في تصريحات لإحدى القنوات التلفزيونية في أيلول/سبتمبر 2025، معتبرا أن هذه النتيجة تعكس تحسناً في إدارة المال العام نتيجة إحكام الرقابة على الإنفاق ومكافحة الفساد. واعتبر الوزير برنية، في تصريحاته، أن تحقيق فائض في موازنة الدولة لعام 2025 “هو مؤشر على الحكم الرشيد والحرب الفعالة ضد الفساد”. وردًا على أسئلة عنب بلدي حول تصريحاته السابقة بشأن الفائض، قال وزير المالية السوري برنية، إن هذه البيانات الواردة فيه “تغيرت بشكل كبير الآن، وبحاجة إلى التحديث والتعديل”. في حين قال الخبير الاقتصادي والمالي محمد تسير الفقيه، إن هناك إجماعا على أن أي فائض مالي حقيقي يجب أن يكون ناتجا عن تنمية اقتصادية حقيقية وزيادة الإنتاجية، وليس فقط عن ترشيد الإنفاق أو تأجيل المشاريع. إنهاء المخيمات.. أولى أولويات الحكومة السورية، كما أضاف الشرع في كلمته اليوم، إطلاق برنامج لإنهاء المخيمات وتمكين الأهالي من العودة والعمل على إعادة السكان إلى قراهم وبلداتهم بعد سنوات من النزوح. كما خصصت الموازنة الجديدة مبالغ لإعادة تأهيل البنية التحتية في المناطق المستهدفة، مع التركيز على ريف إدلب وشمال حماة وشمال اللاذقية، وريف حلب والغوطة الشرقية. وأوضح الرئيس الشرع أن الحكومة ستخصص مبلغاً خاصاً للمناطق الشرقية، بما فيها دير الزور والحسكة والرقة، وسيتم التركيز على تحسين الخدمات من مشافي ومدارس وطرق، بالإضافة إلى تطوير البنى التحتية والخدمات في بقية المدن. أعادت مناطق شمال شرقي سوريا العديد من الموارد للدولة، الأمر الذي سيدعم الاقتصاد السوري في مجالات الطاقة والغذاء والمياه. الحكومة تتحرك لتحسين الواقع الخدمي. وطمأن الشرع الشارع السوري بأن الحكومة تتحرك بسرعة كبيرة في تحسين الواقع الخدمي الذي يحتاج إلى وقت بسبب الانهيار الكبير، وأن من واجب الدولة تلبية احتياجات المجتمع السوري قدر الإمكان. كما سيتم تخصيص 40% من موازنة هذا العام للخدمات كالصحة والتعليم وغيرها. ومهمة الدولة وواجبها تمكين المواطن قدر الإمكان، وهذه فقط البدايات، بحسب الشرع، موضحاً “نعمل وندعو ليلاً ونهاراً لنصل إلى المستوى الذي يليق بالشعب السوري، حتى يظل دائماً مرفوع الرأس، فخوراً بوطنه ودولته، ويشعر بالانتماء إليه”. مجلس الشعب… انتظر ليعقد جلسته الأولى. وأوضح الرئيس الشرع تأخر انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب، قائلاً: “اخترنا انتظار انتهاء الانتخابات في المناطق المحررة مؤخراً”، معرباً عن أمله في انعقاد الدورة الأولى لمجلس الشعب في أقرب وقت ممكن بعد الانتهاء من الترتيبات. وهناك آمال كبيرة يعلقها الأهالي على المجلس ليكون صوتهم في نقل همومهم وفق الشرع. وتتمتع سوريا بحياد نسبي عن الصراعات الدائرة والتطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة. وأوضح أن السياسة الحالية ساهمت في أن تكون سوريا محايدة نسبياً عن الصراعات الدائرة، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع دول الجوار إقليمياً ودولياً. واعتبر أن ما يحدث حالياً هو حدث كبير نادر في التاريخ لم نشهده منذ الحرب العالمية الثانية، مؤكداً “نحن نحسب خطواتنا بعناية شديدة، ونعمل على إبعاد سوريا عن أي صراع، والحفاظ على مسارها في التنمية والبناء”. وأضاف الشرع أن سورية انتقلت اليوم إلى مرحلة جديدة، وتحولت من ساحة صراع إلى ساحة مؤثرة نحو الاستقرار والأمن على المستويين الداخلي والإقليمي. وكان الرئيس الشرع كثف اتصالاته الهاتفية مع عدد من قادة دول الخليج العربي بينهم قادة الكويت والامارات والبحرين وقطر والسعودية، مؤكدا تضامن سورية الكامل مع الدول الشقيقة في مواجهة أي اعتداءات تمس سيادتها وأمنها. وأكد الشرع خلال هذه الاتصالات رفض سورية القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو زعزعة استقرارها، محذراً من خطر انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى والتصعيد. وشدد في الوقت نفسه على أهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك واعتماد الحوار والدبلوماسية كخيار استراتيجي لمعالجة الأزمات الراهنة. التصعيد الإسرائيلي الإيراني.. كيف توازن سوريا بين الحياد والدعم الخليجي؟ متعلق ب



