سوريا – القنيطرة.. البطاقة الدولية تلقى صدى إيجابيا لدى الفلاحين

اخبار سوريامنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
سوريا – القنيطرة.. البطاقة الدولية تلقى صدى إيجابيا لدى الفلاحين

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 19:51:00

ولاقت البطاقة التي منحتها قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك (أندوف) لمزارعي القنيطرة بهدف حمايتهم من الانتهاكات الإسرائيلية، صدى إيجابيًا، بحسب ما أفاد به عدد من المزارعين لعنب بلدي. نايف لافي العقال، من قرية الزعرورة في بلدة الرفيد، قال لعنب بلدي، إنه حصل على بطاقة من قوات الأندوف، وأنهى أعمال الحصاد ونقل الموسم خلال 15 يومًا. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي كان يطلب البطاقة من خلال دورياته التي كانت تتجول بجانب الحقول أثناء عملها، مشيرا إلى أنه ينسحب دون أن يتعرض لأحد بعد التأكد من البطاقة الأممية. حصل 15 مزارعاً يملكون أراضي ضمن المنطقة المحاذية للسلك الشائك على البطاقة الدولية. ولم ينته بعض المزارعين من حصاد محاصيلهم، ويعملون في الأراضي التي لا تبعد سوى 50 مترًا عن الخط الأزرق (الخط الفاصل). وأوضح أن المزارعين لا يقتصرون على استخدام البطاقة في عمليات الحصاد، بل يستفيدون منها أثناء الرعي على الأراضي الزراعية في المنطقة. وقللت من الاستهداف الإسرائيلي. من جانبه قال عبدالله الرشيد من قرية الزعرورة إن البطاقة ساهمت في تقليل الاعتداءات على المزارعين، حيث أن معظم أراضيهم تقع في الجهة الغربية من القرية وسهلت عملية تحرك الآليات. وأضاف أنه يستخدم البطاقة الصادرة أثناء عمله، بعد أن توقفت عمليات إطلاق النار في المنطقة التي استهدفت تحركات المدنيين والمزارعين. الإيجابيات السابقة لم تمنع الخوف الموجود لدى الأهالي من أي إجراء إسرائيلي، بحسب المزارع، موضحا أنه يفضل الابتعاد عن المخاطر كأفضل إجراء لحماية الناس. كيف حصلوا على البطاقات؟ وقال المزارع محمد فهد الهجرس، لعنب بلدي، إن المزارعين سئموا زراعة أراضيهم، وعندما جاء موسم الحصاد واجهوا قيودًا ومنعًا للوصول إلى أراضيهم من قبل قوات الاحتلال. وأشار إلى أن القيود الإسرائيلية دفعت المزارعين إلى إبلاغ قوات الأندوف والاتفاق معهم على إصدار بطاقات تخولهم العمل والحصاد من الساعة السابعة صباحا وحتى السادسة مساء، على أن يأخذوا البطاقة لإبرازها للقوات الإسرائيلية عند الحاجة. وشدد الهجرس على أن فلاحي القنيطرة متمسكون بأرضهم وأعمالهم مهما بلغ حجم الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم. مبادرة من الشعب . وأوضح قائد كتيبة قوات الأوروغواي العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك العقيد نيلسون باتيستا، أن البطاقة الأممية جاءت بمبادرة من الأهالي الذين طالبوا بحمايتهم خلال موسم الحصاد على أراضيهم. وأضاف باتيستا، في تصريح لمديرية إعلام القنيطرة، في 7 تموز الجاري، أن قوات الأندوف أعدت استمارة رسمية تم إرسالها إلى مقر القوات. وذكر أن القوات الأممية تواصلت مع الجانب الإسرائيلي الذي وافق على الطلب وقدم ضمانات تسمح لهؤلاء الأفراد، الذين تم التعرف على هوياتهم، بالعمل بأمان. وأشار باتيستا إلى أن الكتيبة الأوروغوية تقوم بمراقبة الأشخاص الذين يعملون في تلك الأراضي يومياً، مشيراً إلى أن عددهم 50 مزارعاً ويمتد نطاق عملهم من بلدة الرفيد إلى وادي الرقاد جنوب المحافظة. ونوه إلى أن المزارعين يواصلون عملهم ضمن هذا القطاع برمته، فيما تتولى قوة الأمم المتحدة توفير الحماية لهم وجني محاصيلهم بكل أمان واطمئنان. تنسيق سوري أممي: عقد اتحاد المزارعين في محافظة القنيطرة، في الأول من حزيران، اجتماعاً مع وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، لتنسيق وصول المزارعين إلى أراضيهم خلال موسم الحصاد. رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة، عبد الرحمن خلف، قال لعنب بلدي إن الاجتماع جاء بناءً على مطالبة المزارعين المستمرة بالوصول إلى أراضيهم مع اقتراب موسم حصاد المحاصيل الشتوية، والتي تشمل القمح والشعير والبيقية والفول. وأضاف أن هدف اللقاء يتمحور حول حصاد المحصول دون إحداث أي أضرار نتيجة التوغلات الإسرائيلية المستمرة في القنيطرة. وبين خلف أن النقابة عملت على تسهيل وضمان سلامة المزارعين لحصاد مواسمهم الزراعية، من خلال الاتفاق على آلية محددة تتضمن تقديم قوائم بأسمائهم، بالتنسيق مع رؤساء الجمعيات والمخاتير، للوصول إلى أراضيهم بأمان دون تعرضهم لأي ضرر. وأضاف أن المرحلة الأولى ستنفذ من منطقة الحانوت إلى المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، من خلال التنسيق مع الاتحاد العام للفلاحين بناء على طلب قوات الأندوف، فيما ستطبق المرحلة الثانية على كامل خط وقف إطلاق النار من الشمال إلى الجنوب، لافتا إلى أن الجانب السوري ليس لديه أي ثقة بالاحتلال الإسرائيلي، على حد تعبيره. وقال خلف إن استجابة الوفد الأممي لمطالب الاتحاد كانت إيجابية لجهة التنسيق المستمر، فيما أوضح أن صلاحيات الوفد تقتصر على تقديم تقارير دورية عن الواقع والعمل وفق التوجيهات. مضايقات متواصلة ويعيش سكان مدينة القنيطرة ضغوطا كبيرة نتيجة المضايقات المستمرة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يقوم بشكل مستمر بعمليات التوغل والاعتقالات وتجريف الأراضي الزراعية. ويعاني المزارعون ومربي الماشية من الاستهداف المستمر، الذي يشمل الاعتقالات، إضافة إلى تجريف الأراضي ورش المحاصيل الزراعية بالمبيدات. وكان الجيش الإسرائيلي قد توغل في مناطق القنيطرة بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، بذريعة المخاوف الأمنية من عمليات شبيهة بـ”طوفان الأقصى” من الحدود السورية مع الجولان المحتل. ورغم تأكيد الحكومة السورية أنها تفضل لغة السلام وتركز على إعادة بناء البلاد، ولا تسلك طريق الحرب مع أي طرف بما في ذلك إسرائيل، إلا أن الأخيرة تصر على الحفاظ على موقعها في الجنوب السوري. متعلق ب

سوريا عاجل

القنيطرة.. البطاقة الدولية تلقى صدى إيجابيا لدى الفلاحين

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#القنيطرة. #البطاقة #الدولية #تلقى #صدى #إيجابيا #لدى #الفلاحين

المصدر – عنب بلدي