اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-31 13:55:00
وبعد نحو أسبوع من الموافقة على نقل سجناء داعش من سوريا إلى العراق، خفضت واشنطن وتيرة نقل المعتقلين إلى بغداد، والآن توقفت العملية وتأجلت بناء على طلبات عراقية. ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر مطلعة أن عمليات نقل الجيش الأمريكي لمعتقلي داعش من سوريا إلى العراق تباطأت هذا الأسبوع. وطلبت بغداد تأجيل نقل سجناء داعش لثلاثة أسباب. وقال مسؤولون عراقيون للوكالة البريطانية إن بغداد طلبت التأجيل لثلاثة أسباب، أولها الحاجة إلى وقت كاف لإعداد مرافق وسجون إضافية، والثاني الضغط على الدول الغربية لاستعادة مواطنيها من معتقلي داعش، والسبب الثالث هو تجنب إرهاق النظام القضائي والانتقادات الدولية في حال تطبيق عقوبات صارمة. وبحسب رويترز، حذر خبراء حقوقيون من أن نقل سجناء داعش إلى العراق قد يعرضهم لخطر المحاكمات غير العادلة وعقوبة الإعدام، مؤكدين أن الحل الوحيد يكمن في بلدانهم الأصلية، خاصة تلك التي تتمتع بأنظمة قضائية عادلة، وإعادتهم إلى وطنهم ومحاكمتهم محليا. أجانب ضمن داعش داخل زنزانة في الحسكة – من (رويترز) أوضح مسؤولون عراقيون أنه تم حتى الآن نقل 500 سجين من داعش في سوريا فقط إلى العراق من بين 7000 شخص كان من المفترض نقلهم إلى بغداد. ومن بين إجمالي أسرى داعش الذين تم نقلهم برا وعبر الجسر الجوي إلى بغداد، هناك 400 أجنبي و130 عراقيا، بحسب ما نقلت رويترز. وأعلن الجيش الأميركي، في 21 كانون الثاني/يناير الماضي، بدء نقل معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى العراق، خوفاً من انهيار أمن السجون في سوريا بعد هجوم قوات الحكومة الانتقالية السورية على مناطق شمال وشرق البلاد التي كانت تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، والتي يتواجد في سجونها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” تحت حراسة مشددة من قبل “قسد”، قبل أن يأتي هجوم قوات دمشق ليغير كل شيء. الدول الغربية ترفض إعادة مواطنيها وبغداد: لن نتحمل العبء وحدنا بعد ذلك، وافق المجلس الوزاري العراقي للأمن الوطني على استقبال معتقلي داعش كخطوة استباقية لحماية الأمن الوطني، مع بدء التحقيقات القضائية وفق قانون العقوبات العراقي، تمهيداً لمحاكمتهم العادلة. ودعت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، العراق، الذي سبق أن أصدر أحكام إعدام بحق معتقلي داعش، ومن بينهم أجانب، إلى إجراء “محاكمات عادلة دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام”. كما دعت الولايات المتحدة إلى “وضع ضمانات عاجلة” قبل نقل الأعضاء المتبقين. وترفض معظم الدول الغربية إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى داعش، خوفاً من صعوبة الإثبات القانوني ضدهم في محاكمها، ومن الغضب الشعبي في حال إطلاق سراحهم. وكمثال على هذا الخوف الأوروبي، تسببت عودة امرأة مرتبطة بداعش إلى النرويج عام 2020 في السابق في أزمة حكومية كبيرة في ذلك الوقت. وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال اتصال هاتفي مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كلاس، أنه لا ينبغي للعراق وحده أن يتحمل العبء الأمني والمالي المتعلق بملف معتقلي داعش.



