سوريا – بين إرث الحرب وضغط الطلب…يبحث القطاع الصحي في حمص عن طريق للتعافي

اخبار سوريامنذ 59 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – بين إرث الحرب وضغط الطلب…يبحث القطاع الصحي في حمص عن طريق للتعافي

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 10:40:00

بعد سنوات من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الصحية في سوريا، لا تزال محافظة حمص تواجه تحديات معقدة في إعادة بناء منظومتها الطبية، في وقت يتزايد فيه الطلب على الخدمات الصحية مع توسع السكان وعودة النشاط إلى مناطق واسعة من المحافظة. وبين إعادة تأهيل المرافق المتضررة، ومعالجة النقص في الموظفين، وتحسين جودة الرعاية، تسعى المؤسسات الصحية إلى الانتقال من مرحلة التعافي إلى بناء نظام أكثر استدامة. ويقول مدير صحة حمص، الدكتور خالد الحمصي، إن المديرية تشرف حالياً على 16 مشفى حكومياً و100 مركز صحي تقدم خدماتها لنحو 1.6 مليون نسمة، موضحاً أن عدداً من المرافق الصحية تعرضت لأضرار متفاوتة خلال السنوات الماضية، ما زال يلقي بظلاله على قدرة القطاع الصحي على تلبية كافة الاحتياجات. ويضيف أن التحدي الأكثر إلحاحا هو تأمين الكوادر الطبية والتمريضية، خاصة في المناطق الريفية والنائية، بالإضافة إلى استكمال مشاريع تأهيل المستشفيات الحكومية وتحديث بنيتها وتجهيزاتها، مما يسمح برفع كفاءة الخدمات الطبية وتحسين جاهزية المؤسسات الصحية. وتنعكس هذه التحديات، بحسب الحمصي، على واقع الخدمات اليومية، إذ تشهد بعض المستشفيات الحكومية فترات انتظار أطول من المعتاد، إضافة إلى محدودية بعض الخدمات التخصصية. ويؤكد أن مديرية الصحة تعمل على معالجة هذه المشاكل من خلال تنفيذ برنامج تأهيل المرافق الصحية وتحديث المعدات الطبية وتعزيز التدريب المستمر للموظفين، فضلا عن اعتماد آليات لقياس رضا المرضى بهدف تحسين جودة الخدمة وتطوير الأداء المؤسسي. وبالتوازي مع جهود مديرية الصحة، تراهن محافظة حمص على تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات العاملة في القطاع الصحي. ويؤكد مساعد المحافظ للشؤون الصحية الدكتور عبد الكريم غالي أن تطوير الرعاية الصحية لم يعد مرتبطا بعمل مؤسسة واحدة، بل يتطلب شراكة بين مديرية الصحة والمستشفيات الجامعية والمؤسسات الأكاديمية والنقابات المهنية والقطاع الصحي الخاص، بما يضمن تكامل الأدوار والاستخدام الأكثر كفاءة للموارد المتاحة. ويشير غالي إلى أن الرؤية المقترحة ترتكز على الخطط الوطنية التي تقودها وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتتضمن استكمال تأهيل المرافق الصحية التي لا تزال خارج الخدمة أو قيد التنفيذ، بالتوازي مع تطوير المستشفيات القائمة ورفع طاقتها بما يتناسب مع احتياجات السكان المتزايدة. ويبدو أن القطاع الصحي في حمص يمر اليوم بمرحلة انتقالية. ويمثل إعادة تشغيل المرافق المتضررة خطوة أساسية، ولكنها ليست كافية وحدها لإعادة بناء نظام صحي فعال. ويعتمد نجاح هذه الجهود على قدرة المؤسسات المعنية على سد النقص في الكوادر البشرية، وتأمين التمويل اللازم لتحديث البنية التحتية، وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يسمح بالانتقال من إدارة آثار الحرب إلى بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة.

سوريا عاجل

بين إرث الحرب وضغط الطلب…يبحث القطاع الصحي في حمص عن طريق للتعافي

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بين #إرث #الحرب #وضغط #الطلب…يبحث #القطاع #الصحي #في #حمص #عن #طريق #للتعافي

المصدر – محلي | SY24