سوريا – تدخل الحرب ضد إيران أسبوعها الثالث وسط تصاعد التوترات الإقليمية

اخبار سوريا16 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – تدخل الحرب ضد إيران أسبوعها الثالث وسط تصاعد التوترات الإقليمية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 13:30:00

ومع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثالث، اتسعت تداعياتها، منذ 28 فبراير/شباط الماضي، لتتجاوز الضربات العسكرية لتمتد إلى أسواق الطاقة العالمية وحركة الشحن البحري في مضيق هرمز، إضافة إلى تصاعد التوترات الأمنية والهجمات في عدة دول بالمنطقة. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من توسع الصراع وتحول الحرب ضد إيران إلى أزمة إقليمية ذات تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة. تدمير جزء كبير من الترسانة الصاروخية. وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن أبرز الإنجازات العسكرية للعملية الأميركية الإسرائيلية المشتركة حتى الآن، تمثلت في تدمير جزء كبير من الترسانة الصاروخية وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وإضعاف البحرية الإيرانية بشكل كبير. ناقلات النفط قرب مضيق هرمز، وتوقفت حركة المرور عبر المضيق تقريبا، مما أضعف الاقتصاد العالمي (رويترز). وخلال إيجاز صحفي في البنتاغون، اعتبر وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث أن القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية تلقت ضربة قاسية، قائلا: “إيران لا تملك دفاعات جوية، وإيران ليس لديها قوة جوية، وإيران ليس لديها بحرية”. وأضاف أن إيران تطلق الآن “صواريخ أقل بنسبة 90 بالمئة مما كانت عليه في بداية الحرب، وطائرات بدون طيار أقل بنسبة 95 بالمئة”. وأضاف: “لم يحدث من قبل أن تم تدمير جيش حديث وقادر، مثل الجيش الإيراني، بهذه السرعة وأصبح غير قادر على القتال”. من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أول من أمس السبت، إن الرئيس الأميركي اتخذ قرار التصعيد وهو يدرك تداعياته الاقتصادية على المدى القصير، موضحة: «لقد اتخذ قراراً بتحمل المخاطر قصيرة المدى على أسعار النفط مقابل المنفعة طويلة المدى المتمثلة في القضاء على التهديد الذي تشكله إيران على الولايات المتحدة». وأضافت: “إنه يدرك أن مثل هذه العمليات يتم الحكم عليها من خلال نتائجها، وإذا كان بإمكان الولايات المتحدة القول إن قدرة إيران العسكرية قد دمرت، فإن الرئيس يعلم أن هذا سيكون أحد أعظم الإنجازات التي يحققها أي رئيس في العصر الحديث”. واختتمت كلامها قائلة: “الرئيس مصمم على ضمان تحقيق أهداف عملية الغضب الملحمي بالكامل”. لكن مخزون الوقود النووي المخصب بدرجة قريبة من مستوى تصنيع قنبلة سيبقى داخل الأراضي الإيرانية في متناول السلطة الحالية، التي قد تستخدمه لتصنيع قنبلة نووية مستقبلا ما لم يتم الوصول إليه. وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قال في بداية الحرب، في إشارة إلى مخزون الوقود النووي الإيراني المخصب إلى درجة قريبة من مستوى القنبلة: «سيتعين على الناس الذهاب وأخذه»، ملمحاً إلى إمكانية تنفيذ عملية برية لاستخراج هذه المواد من إيران. وعلى الرغم من هذه التقديرات العسكرية، يعتقد المسؤولون والمحللون أن تدمير قدرات إيران التقليدية “لم ينه قدرتها على إحداث اضطراب واسع النطاق”، إذ لا تزال قادرة على ممارسة الضغط من خلال أدوات غير تقليدية مثل تهديد الملاحة في مضيق هرمز أو شن هجمات إلكترونية. وتشير تقديرات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين إلى أن قدرة إيران على تعطيل الاقتصاد العالمي من خلال تهديد حركة النفط في مضيق هرمز كانت أكبر مما توقعته واشنطن، وأن طهران أثبتت القدرة على توسيع نطاق الحرب إقليمياً. الإيرانيون في وضع “صعب”. في المقابل، قال وزير الخارجية العراقي الأسبق ونائب رئيس الوزراء الأسبق هوشيار زيباري لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إن تداعيات الحرب ستتجاوز الإطاحة بالقيادة الإيرانية، قائلا: “إنهم يقاومون، وهم صامدون، هذه حرب بين التكنولوجيا والأيديولوجية”. “الإيرانيون محاصرون ووضعهم صعب، لكن بالنسبة لهم هذه مسألة وجود أو عدم وجود”. وأضاف وزير الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيباري، أن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي قد يمثل “”العهد”” الأخير في المنطقة، لكنه لا يعني بالضرورة نهاية النظام السياسي في إيران. إلا أن الغموض الذي يكتنف توقيت انتهاء العملية يزيد الأمور تعقيدا، حيث بدت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مدة العملية متباينة، فقد بدأ بالقول إن العملية ستستغرق ما بين 4 إلى 5 أسابيع، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة قادرة على ذلك واستمر لفترة أطول إذا لزم الأمر، ثم عاد مرة أخرى وقال إنه سيعتمد أيضا على حدسه في تحديد الوقت المناسب للانسحاب، وقال في تصريحه الأخير لقناة فوكس نيوز: “لقد ارتفعت حصيلة القتلى، ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، تشير الإحصاءات إلى أن حصيلة القتلى تجاوزت ألفين، معظمهم في إيران، حيث ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ما لا يقل عن 1270 شخصا قتلوا نتيجة الضربات العسكرية هناك”. وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في 6 مارس/آذار، إن 1332 شخصا على الأقل لقوا حتفهم نتيجة الحرب، وإن سبب هذا الاختلاف بين الرقمين غير واضح، بحسب ما نقلت رويترز، وأضافت الوكالة أنه لم يكن من الواضح ما إذا كان الرقمان يشملان 104 أشخاص على الأقل، قال الجيش الإيراني إنهم قتلوا بعد أن أغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا في 4 مارس/آذار. كما أعلن لبنان أن نحو 850 شخصا قتلوا معظمهم من المدنيين. بينهم 98 طفلاً، بينما قُتل نحو 30 شخصاً في العراق معظمهم من عناصر الحشد الشعبي، وفي إسرائيل قُتل 12 شخصاً بينهم مدنيون في هجمات صاروخية، بالإضافة إلى جنديين قتلا في جنوب لبنان في الولايات المتحدة، كما أعلنت مقتل 13 جندياً خلال العمليات، بينما سجلت الإمارات مقتل 6 أشخاص نتيجة الهجمات الإيرانية، كما أعلنت سوريا مقتل 6 أشخاص بينهم مدنيون وأفراد أمن وعسكريون مدنيون، بينما قتل في سلطنة عمان 3 أشخاص بينهم مدنيون. وفي السعودية والبحرين قتل مدنيان في كل منهما، كما قتل جندي فرنسي وأصيب آخرون خلال هجوم بطائرة بدون طيار خلال مهمة تدريبية شمالي العراق.

سوريا عاجل

تدخل الحرب ضد إيران أسبوعها الثالث وسط تصاعد التوترات الإقليمية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#تدخل #الحرب #ضد #إيران #أسبوعها #الثالث #وسط #تصاعد #التوترات #الإقليمية

المصدر – سياسة – الحل نت