اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 17:19:00
فتح اتفاق وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الباب أمام دور أوروبي مباشر في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بعد أن أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته المبدئية على مبادرة فرنسية بريطانية لتشكيل قوة بحرية مسؤولة عن إزالة الألغام وحماية السفن التجارية. جاء هذا التحول خلال قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث أكد البيان الختامي استعداد الدول الأوروبية للمساهمة في تنفيذ الترتيبات بعد الاتفاق الأميركي الإيراني، خاصة فيما يتعلق بإعادة فتح المضيق وضمان حرية الملاحة الدولية. مهمة أوروبية في هرمز، بحسب المصادر. ونقلت صحيفة الشرق الأوسط دبلوماسية: أن إزالة الألغام البحرية تأتي على رأس الأولويات في المرحلة الحالية، في ظل عدم تسليم إيران حتى الآن خرائط توضح مواقع الألغام التي يعتقد أن قوات الحرس الثوري زرعتها خلال فترة المواجهة الأخيرة. وتشمل الملاحة إرسال كاسحات ألغام والسفن البحرية المرافقة لها إلى المياه القريبة من المضيق، بهدف طمأنة شركات الشحن وإعادة حركة التجارة إلى مستوياتها السابقة. وأرسلت فرنسا كاسحتي ألغام إلى المنطقة إلى جانب مجموعتها البحرية، بينما أرسلت ألمانيا كاسحتي ألغام إضافيتين، فيما نشرت بريطانيا وإيطاليا مدمرات بحرية لدعم المهمة. وترى باريس ولندن أن ملف إزالة الألغام كان العامل الأبرز الذي دفع واشنطن إلى قبول مساهمة أوروبية مباشرة في الترتيبات الأمنية للمضيق. ويعتبر المضيق بوابة العودة الأوروبية. وتعتبر العواصم الأوروبية أن مشاركتها في تأمين الملاحة تمنحها فرصة العودة إلى الملف الإيراني بعد سنوات من تراجع نفوذها في مواجهة الدور الأميركي المباشر. سفينة تجارية في مضيق هرمز – إيموجي – انترنت. ويرى المسؤولون الأوروبيون أن استمرار حركة التجارة العالمية والطاقة يتطلب ضمانات أمنية تتجاوز الاتفاق السياسي بين واشنطن وطهران، خاصة مع استمرار عزوف شركات الشحن العالمية عن العودة إلى المضيق قبل ضمان إزالة المخاطر العسكرية وعودة التأمين البحري إلى مستوياته الطبيعية. في موازاة ذلك، تراهن الدول الأوروبية على ورقة العقوبات الاقتصادية التي لا يزال لها تأثير عليها، سواء من خلال العقوبات الأوروبية المباشرة، ما يمنحها هامش نفوذ في أي مفاوضات نهائية مع طهران. خلافات لم تحل رغم الترحيب الأوروبي بالاتفاق، إلا أن قادة مجموعة السبع لم يحصلوا بعد على النص الكامل للتفاهم الأميركي الإيراني، بحسب مصادر دبلوماسية. كما تتزايد المخاوف الأوروبية من أن يؤدي سعي ترامب للتوصل إلى اتفاق سريع إلى التغلب على قضايا تعتبرها العواصم الغربية أساسية، مثل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة. وفي هذا السياق، منحت الإدارة الأميركية نفسها مهلة ستة أسابيع للتفاوض على اتفاق نهائي يعالج هذه القضايا. أما القضايا العالقة، بما في ذلك الملف النووي، والصواريخ الباليستية، والعلاقة مع حلفاء إيران الإقليميين. ويرى مراقبون أن مهمة إزالة الألغام في هرمز تتجاوز بعدها الأمني المباشر، إذ تمثل الاختبار العملي الأول للاتفاق الأميركي الإيراني، وقد تشكل أيضاً مدخلاً لعودة أوروبية أوسع إلى ملفات الشرق الأوسط بعد سنوات من التراجع أمام التفاهمات الأميركية الأحادية.




