سوريا – حزن سعد: حملت سعد وكسرت الحزن!

اخبار سوريا21 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – حزن سعد: حملت سعد وكسرت الحزن!

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-07-31 15:35:00

في كل مرة تنظر فيها إلى التلفاز، يبدو الأمر كما لو أنها تنطلق بشغف لأول مرة أمام الشاشة منذ 6 سنوات! السر في العاطفة. الشغف يجلب التألق ويكسر الروتين! وهكذا فإن حزن سعد هو الذي حمل السعادة وكسر الأحزان. هي صحفية عراقية شابة، تسير بثبات نحو الأعلى، متجنبة الصعود السريع الذي ينزل برفيقتها بنفس السرعة، واختارت أن تصعد السلم “بهيدة بهيدة”، فحققت ​​ما أرادت، ومن خلال “توأمها” ضحكتها الخفيفة المشرقة، أصبحت فرحة الشاشة في كل محطة ورحلة. منذ طفولتها كانت شجن سعد تركض خلف الإعلام، فجاءت الرياح كما شاءت سفينتها، وتألقت في الميدان أكاديميا ومهنيا، ولذلك لم تخرج عن الخط أبدا؛ لأنه وازن بين الكلاسيكية والحداثة، لإعلاء قيمة الإعلام العراقي واستخلاصه من سطحية الناشئة. في هذه المقابلة، تفتح شاجان سعد قلبها لـ “الحال نت”، وتأخذنا عبر عالمها، بدءاً من طفولتها، مروراً بحلم طفولتها، وصولاً إلى ما هي عليه اليوم، كما تروي لنا قصص يومياتها وتنقلاتها بين المدن، ناهيك عن طموحاتها المستقبلية. • من هي شجان سعد غير ما نعرفها إعلامياً؟ – بعيداً عن مواقع التواصل الاجتماعي سأكشف لكم بعض الأسرار عن شخصيتي. أنا شخص هادئ ومبهج وعنيد. وفي نفس الوقت أشعر بالخجل الذي قد لا يظهر على الشاشة؛ لأنني كسرت خجلي أمام الكاميرا. أنا شخص مسالم ومتصالح مع نفسي، وأعتقد أن أبرز نقاط قوتي تتجسد في قدرتي على التخلي بصمت وهدوء عن أي شيء يحاول زعزعة الطمأنينة والسلام بداخلي، مهما كان هذا الشيء مهماً بالنسبة لي. • ماذا عن طفولتك؟ هل كانت مليئة بـ«الشوق» أم أنك حملت نصيب أختك من «الهوى»؟ – يقال أن للإنسان نصيباً باسمه. نصيبي من اسمي لم يكن كبيراً، لكنه لم يكن خالياً من الحزن. كانت طفولتي هادئة بين عائلتي، أبي وأمي، وشقيقتي شهد وشغف. أحببت اسم شغف كثيراً وتمنيت أن يكون اسمي، وكنت ألوم أمي دائماً. ولأنها أرادت أن تسميني شغف، غيرت رأيها في اللحظة الأخيرة وسمتني شجان. ثم أنجبت أختي الصغيرة وسمتها شغف. • هل عشت الأيام الجميلة وسط الحرب والطائفية؟ هل كان لك نصيب مغادرة العاصمة كالبقية؟ – لا أتذكر الحرب جيداً. كنت صغيرا في ذلك الوقت. كان عمري سبع سنوات فقط، لكني أذكر أننا غادرنا العاصمة باتجاه بلدروز في ديالى حتى استقر الوضع. لم نبق طويلا، فسرعان ما عدنا إلى بغداد لنواجه مصيرنا مثل أي مواطن عراقي في ذلك الوقت. ثم ساءت الأمور وجاءت الحرب الطائفية. لقد كان من أسوأ الأيام في حياتي، وأعتقد أنها أسوأ فترة في حياة كل عراقي. كان الخوف حاضرا في كل النفوس. الجميع يخاف، إن لم يكن على نفسه، فمن على من يحب. لقد هاجر الكثيرون خارج البلاد وفقدنا العديد من الأقارب والأصدقاء. فترة مظلمة، ذهبت ولن تعود أبدًا. شجان سعد – (إنستغرام) أحببت الإعلام خلافاً لرغبة أهلك في القانون منذ صغرك.. ما الذي جعلك تحب هذا المجال؟ أحببت الإعلام بسبب شغفي باللغة العربية، وقد انتقل إلي الشغف والحب من والدتي، وهي معلمة ومعلمة للغة العربية. زرعت والدتي في داخلي بذرة حب اللغة العربية، فكنت أشاهد التلفاز وأستمع إلى مذيعي الأخبار وطريقة إلقائهم. في بعض الأحيان كنت أحلل الخبر وأركز على طريقة التوصيل وتكوين النص أكثر من محتوى الخبر. وكنت من الطلاب المتميزين في درس اللغة العربية. • كيف تقبلت العائلة رغبتك في القبول في كلية إعلام بغداد؟ منذ أيام المرحلة الإعدادية كانت رغبتي أن أدخل كلية الإعلام، لكن رغبة والدي كانت أن أدخل كلية الحقوق، فتقدمت إلى الكليتين لإرضاء جميع الأطراف: القانون بالتدفق، والإعلام بالتطبيق المباشر، فجاءت الريح كما أرادت سفينتي، وقبلت الأسرة الأمر بانفتاح كبير، وكانت الأسرة داعمة لي في كل خطوة من دراستي الجامعية حتى هذه اللحظة. كان والدي حريصًا جدًا عليّ منذ ظهوري الأول على الشاشة حتى يومنا هذا. اتبع آخر ظهوراتي. يكتب لي ملاحظاته عن مظهري وطريقة تسليمي، وأحيانًا حتى عن الطريقة التي أقدم بها نفسي. • كنت محرراً لبعض الوقت. كيف تصفين تجربتك في العمل الصحفي؟ هل لا تزال لديك بعض المشاعر تجاهها؟ إن عمل التحرير الصحفي يأسر قلبي، وأرى أن المذيع ومقدم البرامج لا يمكن أن يتقن أدواته إذا لم يكن صحفيا أصلا. لا خوف على الصحفي الذي مارس العمل التحريري عندما يعمل في الإعلام المرئي. أرى أن كعبيه أعلى من الآخرين. • كيف انتقلت من خلف الكواليس إلى الإعلام المرئي؟ ماذا قدمت لك الشاشة مقارنة بالصحافة المكتوبة؟ – في البداية لم يخطر ببالي أن أعمل في مجال الإعلام المرئي. كنت أرغب في ممارسة العمل الصحفي خلف الكواليس، لكن الزملاء والأصدقاء أخبروني أنني من الوجوه التي أحبتها الكاميرا، ورأوا أنه من الظلم لنفسي أن أبتعد عن الشاشة. لقد شجعوني على ذلك، وبدأت الفكرة تنمو في ذهني. وعندما سنحت الفرصة لم أتردد ودخلت مجال الإعلام المرئي. لقد منحتني الكاميرا ثقة أكبر بالنفس، وأعادت تشكيل شخصيتي، وعلمتني الالتزام بالوقت والحذر الشديد، وعلمتني أن أجتهد بحيث يكون هامش الخطأ صفر بالمائة. • بين دجلة والشرقية والعراق محطات مهمة مررت بها.. ما هي الأماكن التي صنعتك؟ في أي واحد وجدت روحك؟ – كل محطة عملت فيها كان لها تأثير داخلي خاص وعلمتني وأضافت لي الكثير سواء دجلة أو العراقية، لكن العمل في قناة الشرقية كان له متعة خاصة. رأيت فيه تجسيدا لما أحلم به، مثل الجرأة في العرض والاهتمام بهموم المواطن. أشعر أن الشرقية وضعتني في المكان الصحيح وأعطتني استحقاقي الحقيقي، وأقصد هنا استحقاقي من كافة النواحي المعنوية والمادية. كل يوم عمل في الشرقية هو إضافة للخبرة والمعرفة. العمل هناك ليس مجرد عمل، بل هو مدرسة تجعلك إعلامياً حقيقياً. بالنسبة لي مجرد العمل هناك شهادة عظيمة، وأن أكون زميلاً لأسماء كبيرة لامعة هو شرف ومصدر فخر لي، وعندما عملت هناك علمت أن ترتيبها الأول في الدراسات والاستفتاءات لم يأت من فراغ، بل جاء من الجهد والحرص. اثنان من كبار المديرين والموظفين فيه. • انتقلت عن طريق العمل للعيش بين عمان وأربيل وبغداد بالميلاد. كيف تصفين تجربتك في كل مدينة؟ ما هي المدن الأقرب إليك وما الذي يميزها عن غيرها؟ – عشت لفترة من الوقت في عمان عندما كنت أعمل مع دجلة. عمّان مدينة جميلة وهادئة، وكانت تجربتي الأولى في الاستقلال والاعتماد على النفس، وكانت المرة الأولى التي أبتعد فيها عن أهلي وأصدقائي. اربيل ايضا مدينة جميلة. السمة المشتركة بين المدينتين هي الهدوء، لكن بغداد تبقى في قلبي. ولا يكاد يمر شهر دون أن أعود إلى هناك، حتى لو كانت فترة العودة يومًا واحدًا فقط. أحن إلى بغداد والشوق مزعج. • ضحيت بعرض مغري من قناة عربية من أجل عيون السيد. هل يمكنك أن تكشف لنا هوية القناة؟ هل ندمت على التضحية أم لا؟ – صحيح أنني تلقيت عرضاً مغرياً للعمل في قناة عربية في دولة غير عربية. بالطبع لن أستطيع البوح باسمها فهو سر من أسرار العمل، لكني كنت أقوم بإعداد رسالة الماجستير في ذلك الوقت، وأخبرتهم أنني لا أستطيع تركها. لم أندم على هذا القرار. لأنني أؤمن بأن كل شيء مقدر ومكتوب، وما هو لك لن يذهب إلى أي شخص آخر. شجن سعد – (إنستغرام) • أكاديمياً.. ما الذي دفعك لدراسة الماجستير؟ ما الذي جلبته لك دراسات ألابا؟ هل يمكن أن نراك أستاذاً جامعياً يوماً ما؟ وإذا حدث ذلك هل ستتركين الإعلام أم توازنين بينهما؟ دراسة الماجستير حلم لا بد من تحقيقه، وأعتبرها خطوة مهمة وأساسية. لدي طموح أن أكون أستاذاً جامعياً، وإذا أتيحت لي الفرصة للتدريس في إحدى الجامعات سأقوم بالتجربة، لكني لن أترك الشاشة وسأحاول الموازنة بين المجالين. • مارست المراسلة وتقديم البرامج وإذاعة الأخبار، لكنك تعشق هذه الأخيرة. ما سر حبك لإذاعة الأخبار؟ وتخرجت من محرر إلى مراسل إخباري، كما قدمت برامج وتوجت بالإذاعة الإخبارية. أشعر أن عملي كمذيعة أخبار هو الأقرب لشخصيتي وأجد نفسي في هذا المجال، وأرى أنه مكاني الصحيح، لكن لا أعلم. ربما في المستقبل سيكون لدي برنامجي الخاص، من يدري! • في التيك توك بعض المقاطع تناديك “بنت كركوك الجميلة”… هل أنتي امرأة كركوكية أم ماذا؟ – الحقيقة أنا بغدادي، بغدادي المولد والنشأة. لقد تفاجأت مثل الآخرين عندما نشرت بعض مواقع التواصل الاجتماعي عني أنني فتاة كركوك الجميلة. لا أعلم لماذا اختاروا لي أن تكون كركوك تحديداً، ولماذا كركوك وليس بقية المحافظات! يشرفني أن أكون من بنات وأبناء كركوك الجميلين مدينة الإبداع والتميز، وأتمنى أن أزورها قريباً، ولكنني ابنة بغداد الأب والجد. • كيف تعيش يومك؟ ماذا تفعل في أيام العطل؟ – أنا من أهل البيت الذين لا يحبون الخروج من المنزل، وعندما أخرج منه أشتاق للعودة إليه. أقضي يومي بعد عودتي من العمل في التحدث مع العائلة والأصدقاء، أو مشاهدة فيلم، أو الاستماع إلى الأخبار، أو متابعة البرامج السياسية، أو قراءة كتاب. معظم نزهاتي تكون بغرض التسوق أو دفع الفواتير، وأحيانًا للتنزه. أما بالنسبة للعطلات، فعادةً ما أقوم بزيارة سريعة إلى بغداد لرؤية عائلتي وأصدقائي. شجن سعد – (Instagram) • من هو مغنيك المفضل، وما هي الأغنية التي تغنيها دائماً؟ – أحب الكثير من المطربين والمغنيات. استمع كاظم الساهر، عبد المجيد عبد الله، وائل كفوري، ماجدة الرومي، شيرين، إليسا، وأنا أيضا أحب أغاني ميادة الحناوي. هذه الأيام أغني أغنية الطاغية للقيصر. • هل أنت مستيقظ يا شاجان؟ من يحب النهار أم الليل؟ الصيف أم الشتاء؟ بين النهار والليل أختار الليل. إنه يجلب لي السلام والطمأنينة، وأشعر أنني في المساء أكون أكثر قدرة على الإنجاز وأكثر نشاطاً. بين الصيف والشتاء، أحب فصل الشتاء، ويأسرني منظر المواقد والجو الدافئ والمطر، ناهيك عن أناقة وجمال الملابس الشتوية. إنه حب لا نهاية له. • تجربة العيش بعيداً عن منزل العائلة.. كيف تصفينها؟ هل تكيفت معها؟ العيش بعيدًا عن عائلتي في البداية كان صعبًا بالنسبة لي ولعائلتي، لكن مع مرور الوقت تأقلمت. أفتقد التواصل العائلي، خاصة أننا عائلة عاطفية ومترابطة للغاية. صحيح أن الاستقلال جعلني أقوى وأكثر اعتماداً على نفسي، لكني أشتاق إلى أيام التدليل. إنه الخلط بين الرغبة في الاستقلال والاعتماد على الذات، وحب التدليل والتبعية. • ما الصعوبات التي واجهتك في الحياة؟ كيف تغلبت عليه؟ – لا أعتقد أن هناك وظيفة خالية من الصعوبات، ناهيك عن مهنة الصعوبات. لقد مررت بأيام صعبة كنت أعتقد أنها لن تمر أبدا. لقد تغلبت عليهم بالصبر والقوة والإيمان بالنفس والنعمة الإلهية بالطبع. • بخلاف الانتقال إلى الإعلام الدولي، ما هي طموحاتك الأخرى في الحياة؟ طموحي هو إكمال دراسة الدكتوراه في جامعة بغداد. ظروف العمل هذا العام أخرتني عن تحقيق حلمي ولكني عازمة على تحقيقه إن شاء الله.

سوريا عاجل

حزن سعد: حملت سعد وكسرت الحزن!

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#حزن #سعد #حملت #سعد #وكسرت #الحزن

المصدر – مقابلات – الحل نت