اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-17 09:29:00
كشفت جلسة منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، عن بوادر تفكك داخل “الإطار التنسيقي”، بعد مرور التصويت بتوافق هش ترافق مع خلافات حادة حول توزيع الحقائب. وتولى الزيدي مهامه فيما لا تزال 9 وزارات شاغرة، بينها الدفاع والداخلية، وهو ما وضع حكومته أمام اختبار مبكر لقدرتها على تثبيت التوازنات داخل البيت السياسي الشيعي. انقسام يطفو على السطح بحسب تقارير صحافية، فإن الخلافات التي ظهرت تحت قبة البرلمان لم تكن في التفاصيل الإجرائية، بل عكست صراعاً على النفوذ ضمن «الإطار التنسيقي» على الأسماء والحقائب الوزارية ذات الطبيعة السيادية. ويشير مراقبون إلى أن تمرير الحكومة من دون حسم الوزارات الأكثر حساسية فتح الباب أمام اصطفافات جديدة، بعد أن بدأت بعض القوى ترى أن آلية التوافق لم تعد تضمن حصتها أو قدرتها على التأثير. وفي العراق، ظهرت بوادر التفكك ضمن «الإطار التنسيقي» الذي يضم أبرز القوى الشيعية الحاكمة، عقب جلسة منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي. https://t.co/jqwXnwBWEM — جريدة الشرق الأوسط (@aawsat_News) 16 مايو 2026 يحذر محللون من أن استمرار الشغور في وزارات مثل الدفاع والداخلية سيحول الخلاف السياسي إلى أزمة إدارية، لأن هذه الحقائب مرتبطة بشكل مباشر بالملف الأمني وبالعلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة. ضغوط أميركية وإيرانية على أسماء الوزراء. وبحسب ما نقلت “المجلة” عن مصادر مطلعة، فإن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي تعرض لضغوط. حكومة أميركية قوية ترفض تعيين أي شخص مرتبط بالفصائل المسلحة وزيراً، مقابل ضغوط إيرانية مكثفة على “الإطار التنسيقي” لدفع ممثلي الفصائل إلى الواجهة. وبحسب مصادر مطلعة لـ”المجلة”، فإن الزيدي تعرض لضغوط أميركية مكثفة تمثلت في رفض أي وزير مرتبط بالفصائل المسلحة. للمناصب الحكومية 📌 ويستقبل… pic.twitter.com/y1h5dUUYA8 — المجلة (@AlMajallaAR) 16 مايو 2026 يقول محللون إن الزيدي سيجد نفسه أمام معادلة صعبة، لأن أي انحياز كامل لشروط واشنطن قد يوسع الشرخ ضمن «إطار التنسيق»، فيما الاستجابة لضغوط طهران قد ترفع منسوب التوتر مع أميركا وتنعكس على ملفات الدعم المالي والطاقة. وتعهد الزيدي في برنامجه الحكومي بالعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية السيادة وتعزيز العلاقات العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل. اقتصاد في أزمة، مسائل السيادة والحد من الأسلحة. كما أن الحكومة الجديدة مقبلة على أزمة اقتصادية خانقة، مع تراجع صادرات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، ما يضغط على الإيرادات ويزيد من حساسية أي اضطراب سياسي ينعكس على الأسواق والإنفاق العام. وبالتوازي مع الأزمة الاقتصادية، تعتبر مسألة حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران في يد الدولة، التي يعتبرها منتقدوها “دولة موازية”، أحد أبرز التحديات التي تواجهها الحكومة الجديدة. وتتباين التوقعات بين من يرى أن الضغط الأميركي قد يدفع باتجاه إصلاحات أمنية وإقالة شخصيات مثيرة للجدل من المناصب التنفيذية، وبين من يخشي أن يتحول الصراع الأميركي الإيراني إلى عامل شل داخل مجلس الوزراء ويسرع بتشكيل تحالفات سياسية جديدة نتيجة الخلاف. ويضاف إلى المشهد حديث عن تعقيدات أمنية أخرى، من بينها ما يتداوله بعض المراقبين عن وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية في صحراء النجف، وهو ملف لم تؤكده مصادر رسمية، لكنه يثير القلق ويؤجج الخطاب السيادي في لحظة سياسية بالغة الحساسية. خلاصة القول أن حكومة علي فالح الزيدي ولدت على مشارف اختبارين متزامنين: تثبيت تماسك «الإطار التنسيقي» من جهة، وإدارة التوازنات الخارجية والاقتصاد والأمن من جهة أخرى، فيما معركة الوزارات الشاغرة ستحدد اتجاه الاستقرار أو الانقسام.



