سوريا – حوادث سرقة وكسر زجاج سيارات تغزو دمشق.. والداخلية تتهرب من الرد

اخبار سوريا13 مايو 2026آخر تحديث :
سوريا – حوادث سرقة وكسر زجاج سيارات تغزو دمشق.. والداخلية تتهرب من الرد

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 15:38:00

وتشهد أحياء دمشق ارتفاعا في حوادث سرقة محتويات السيارات عبر تحطيم زجاج نوافذها، إضافة إلى عمليات النشل والسطو التي تستهدف المارة، وسط شكاوى من الأهالي والباعة من تراجع الأمن، خاصة في دمشق القديمة، التي تعد من أكثر مناطق العاصمة ازدحاما بالزوار والسياح ورواد المقاهي والأسواق. وسجلت خلال الفترة الأخيرة عدة حوادث في مناطق باب شرقي وباب توما وأحياء أخرى رصدتها عنب بلدي، شملت كسر زجاج سيارات وسرقة محتوياتها، إضافة إلى سرقة الحقائب باستخدام الدراجات النارية، في وقت يقول المتضررون إن الشكاوى المقدمة إلى الجهات المعنية لم تسفر عن نتائج ملموسة. ويحذر الأهالي وأصحاب المتاجر من أن هذه الحوادث ستصبح ظاهرة متكررة، حيث يعتمد مرتكبو السرقات على الازدحام المروري والحركة النشطة في المنطقة لتنفيذ عملياتهم والهروب سريعا. نوافذ سيارات مكسورة.. حوادث متكررة. وكان فادي الحلبي أحد ضحايا هذه الحوادث المتكررة. وقال لعنب بلدي إنه ركن سيارته على الشارع الرئيسي بالقرب من قوس باب شرقي، قبل أن يجلس في أحد المقاهي القريبة لبضع ساعات، معتقدًا أن وجود السيارة في منطقة حيوية ومزدحمة سيوفر الحد الأدنى من الحماية. لكن لدى عودته فوجئ بزجاج نافذة السيارة المهشم، موضحا: «في البداية اعتقدت أن حادثا قد وقع أو أن شخصا ما اصطدم بها، لكن عندما اقتربت فهمت أنها محاولة سرقة». وأوضح أن الجناة لم يجدوا أي شيء داخل السيارة بعد أن كان يحمل معه أمواله ومتعلقاته الشخصية، ورغم أن الحادث انتهى دون خسائر مادية كبيرة، إلا أن ما أدهشه هو وقوعه بالقرب من أحد عناصر شرطة المرور الذي كان متواجدا في نفس الشارع. وأضاف مستغرباً أنه إذا تم تحطيم السيارات في أكثر مناطق دمشق القديمة ازدحاماً بالقرب من الشرطة، فماذا كان الوضع في الأزقة الأقل ازدحاماً؟ سرقة أموال ومحتويات وقعت حادثة أخرى في أحد أزقة باب توما، عندما عاد الشاب أدهم العطار إلى سيارته بعد جولة قصيرة في السوق ليجد شبابيكها مكسورة ومحتوياتها مسروقة. المسروقات، بحسب ما قال العطار لعنب بلدي، لم تقتصر على الأموال الموجودة داخل السيارة، بل شملت أيضًا زجاجات عطر وشيشة وعلب عسل، وهو ما يعكس، بحسب قوله، أن اللصوص بدأوا بسرقة أي شيء يمكن بيعه أو الاستفادة منه. وأشار إلى أنه قام بتنظيم عملية اعتقال لدى الجهات المختصة بعد الحادثة، إلا أنه لم يتلق أي معلومات أو متابعة لاحقة. وحتى يومنا هذا، من غير المعروف ما إذا كان هناك تحقيق فعلي أم لا. وقال العطار: “تشعر وكأن القضية انتهت بمجرد تسجيل الاعتقال”. “يأتي الناس إلى دمشق القديمة ليشعروا بالأمان وفي الأجواء التقليدية، وليس ليعودوا بسيارات مكسورة أو حقائب مسروقة”. فادي الحلبي أحد ضحايا السرقة في دمشق القديمة. السرقات في وضح النهار ولم تعد السرقات في دمشق تقتصر على السيارات، بل امتدت إلى المارة أنفسهم، بحسب شهادات متعددة حصلت عليها عنب بلدي. وكانت الشابة روان الخالدي قد تعرضت للسرقة حقيبتها في ساحة باب توما أثناء سيرها في المنطقة من قبل شابين كانا يستقلان دراجة نارية. وأوضحت لعنب بلدي أن العملية تمت سريعًا، ففي غضون ثوانٍ فقط قام أحدهم بسحب الحقيبة واختفوا بين السيارات. واحتوت الحقيبة على نقود وهوية شخصية وبطاقة عمل، قبل أن تجدها بعد أيام ملقاة بالقرب من حديقة مجاورة، فيما لم يبق بداخلها سوى الأوراق الثبوتية، على حد تعبيرها. الحادثة، بحسب روان، لم تكن الأولى التي تسمع عنها في المنطقة، لكنها “المرة الأولى التي تشعر فيها أن المشي في دمشق القديمة لم يعد آمناً”. “لقد أصبح الازدحام غطاء للسرقة”. صاحب محل تجاري في دمشق القديمة (فضل عدم الكشف عن اسمه)، قال لعنب بلدي، إن حوادث السرقة والسرقة تزايدت بشكل واضح خلال الأشهر الماضية، خاصة في المناطق ذات الكثافة البشرية العالية. وأضاف أن الجناة يستغلون الازدحام المروري وحركة السياح والزوار لتنفيذ عملياتهم بشكل سريع سواء بتحطيم نوافذ السيارات أو نشل الحقائب والمحافظ الشخصية. وقال صاحب المتجر: «أحياناً يكون السارق ملثماً، وأحياناً أخرى يستخدم دراجة نارية، ما يتيح له الهرب خلال ثوانٍ»، مشيراً إلى أن بعض الحوادث تقع حتى في أوقات الذروة وأمام المارة. ويرى أن التراجع الاقتصادي الحاد وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ساهم في زيادة الجرائم المرتبطة بالسرقة، بالتوازي مع ضعف الرقابة الأمنية في المنطقة. وجهة سياحية في مواجهة المخاوف الأمنية. وتعد دمشق القديمة من أكثر المناطق حيوية في العاصمة، إذ تضم عشرات المطاعم والمقاهي والأسواق الشعبية والكنائس والمعالم الأثرية، ما يجعلها مقصداً رئيسياً للمقيمين والزوار وحتى الوفود السياحية. لكن، بحسب ضحايا السرقة السابقين وصاحب المتجر، فإن تكرار الأحداث الأمنية أثر سلباً على صورة المنطقة، خاصة مع تزايد التحذيرات المتداولة بين الأهالي من ضرورة عدم ترك أي ممتلكات داخل السيارات، أو حمل الحقائب بشكل واضح أثناء المشي. وأوضحوا أنهم يفضلون الآن استخدام سيارات الأجرة أو تجنب ركن سياراتهم في الأزقة البعيدة، خوفاً من تعرضهم للسرقة أو التخريب. ووزارة الداخلية تتهرب من الرد. عنب بلدي تواصلت مع محافظة دمشق للوقوف على أسباب انتشار تلك الأحداث الأمنية ودور الجهات المعنية. إلا أن المحافظة قالت إن هذه الحوادث ليست من اختصاصها، وأن وزارة الداخلية معنية بها. عنب بلدي توجهت إلى المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية للاستفسار عن أسباب ارتفاع حوادث السرقات في دمشق القديمة، والإجراءات المتخذة للحد منها، وآلية التعامل مع الشكاوى المقدمة من المتضررين. كما تساءلت عن خطط تعزيز الحضور الأمني ​​في المناطق السياحية والأسواق المزدحمة، إلا أنها لم تتلق أي رد حتى لحظة إعداد هذا المقال، رغم مرور نحو شهر ونصف على إرسال الأسئلة. وفي ظل غياب التوضيحات الرسمية، لا تزال المخاوف الأمنية حاضرة بين سكان ورعايا دمشق القديمة، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة الجهات المعنية على احتواء الظاهرة، ومنعها من أن تصبح مشهداً عادياً في إحدى أقدم مناطق العاصمة السورية. اعتقالات وضبط عبوات ناسفة ضمن حملة أمنية بدمشق القديمة

سوريا عاجل

حوادث سرقة وكسر زجاج سيارات تغزو دمشق.. والداخلية تتهرب من الرد

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#حوادث #سرقة #وكسر #زجاج #سيارات #تغزو #دمشق. #والداخلية #تتهرب #من #الرد

المصدر – عنب بلدي