سوريا – خطوات دعم التعليم في المحافظات الشرقية والمناطق المحررة حديثاً

اخبار سوريا29 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – خطوات دعم التعليم في المحافظات الشرقية والمناطق المحررة حديثاً

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-29 18:52:00

وأعلنت وزارة التربية عن إجراءات ضرورية لدعم العملية التعليمية في المحافظات الشرقية، خاصة الرقة ودير الزور والحسكة، بالإضافة إلى مناطق ريف حلب المحررة حديثاً، في ظل النقص الحاد في الكوادر التعليمية نتيجة انتقال أعداد كبيرة من المعلمين خلال سنوات الحرب إلى مناطق سورية أخرى. وفي هذا السياق، تم فتح الباب للتحويل الداخلي بين المجمعات التعليمية بهدف إعادة توزيع الكوادر التعليمية على المناطق التي تعاني من العجز، كما تم فتح الباب للتحويل الخارجي من بقية المحافظات إلى المحافظات الشرقية وخاصة المناطق المحررة لتعويض النقص. وأكدت الوزارة أنه تم استقبال المعلمين المفصولين مع بداية العام الدراسي وتعيينهم في الوظائف الشاغرة، داعية من لم يراجعه بعد إلى التوجه إلى مديريات التربية ليضع نفسه تحت تصرفهم تمهيداً لإعادة تعيينهم. وفي سياق متصل أوضح مدير دائرة الإعلام في وزارة التربية حمزة حورية لـ”سوريا 24” أنه تم البدء بتجهيز شحنات الكتب المدرسية، وتشمل جميع المراحل التعليمية، لتوزيعها تباعاً في المدارس. وأشار إلى أنه سيتم توزيع أكثر من 700 ألف كتاب في دير الزور والرقة وريف حلب، بالتوازي مع تنفيذ خطة شاملة لإعادة تأهيل وترميم المدارس بعد إجراء المسح الهيكلي واللوجستي. وذكرت حورية أن عدد المدارس في الرقة يبلغ نحو 1500 مدرسة، وفي دير الزور أكثر من 1300 مدرسة، لافتة إلى أنه تم تجهيز عدد من مدارس الرقة بمقاعد مدرسية، على أن يتم الانتهاء من تجهيز مدارس دير الزور بشكل تدريجي، ضمن الجهود الرامية إلى استيعاب الطلاب وضمان استمرارية التعليم في المناطق المتضررة. وبموجب قرار صادر عن وزير التربية، تقرر إجراء مسح لتحديد المستوى التشخيصي للطلبة غير الملتحقين بالمدارس الرسمية في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة وريف حلب المحرر حديثاً، بهدف قبولهم في صفوف الشهادة (التاسع، والأول، والثاني، والثالث الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي)، وتسجيلهم في المدارس الرسمية وفق تعليمات القيد والقبول المعتمدة. تعاني العملية التعليمية في محافظة دير الزور من آثار الدمار الواسع، حيث تشير التقديرات المحلية إلى تعرض نحو 90% من المدارس للتخريب، سواء في المدينة أو في الريف الشرقي والغربي. وتقول الناشطة في المجال المدني، شيماء خضر، إنه خلال سنوات سيطرة داعش ومن ثم قوات سوريا الديمقراطية على أجزاء واسعة من الريف، خرجت معظم المدارس عن إطار التعليم النظامي، مع اعتماد بعض المؤسسات في التعليم العلاجي على نموذج “الفئة ب” الذي تتبناه منظمة اليونيسف، وسط رفض مجتمعي للمنهاج الكردي في المناطق ذات الأغلبية العربية. وأضافت: في مدينة دير الزور، كان التعليم النظامي في السابق يقتصر على أحياء محدودة مثل الجورة والقصور والجبيلة والمصطيف، وذلك لحجم الدمار الكبير. ومع عودة عدد من الأهالي إلى أحيائهم بعد سقوط التنظيم، بدأت جهود إعادة التأهيل تدريجياً، حيث دعمت مديرية التربية أعمال الترميم الجزئي، فيما قامت المنظمات برعاية تركيب أبواب ونوافذ وإعادة تأهيل عدد من المدارس، ما سمح بعودة العملية التعليمية بشكل محدود. في السابق، كان ضعف الرواتب وغياب الشواغر يشكل عائقاً أمام توزيع المعلمين، خاصة في الريف النائي، ما أدى إلى تركز الكوادر في مدارس المدينة القليلة، وظهور حالات الفائض وتعطيل الحضور. ومؤخراً، ومع تحسن الرواتب وزيادة الحاجة إلى فتح المدارس في الريف الغربي، ولاحقاً في الريف الشرقي بعد استعادة السيطرة عليه، بدأت توجيهات المعلمين وتفعيل العقود لسد النقص، في خطوة تعتبر ضرورية لإعادة توزيع الكوادر وعودة الحياة التعليمية تدريجياً إلى مناطقهم الأصلية.

سوريا عاجل

خطوات دعم التعليم في المحافظات الشرقية والمناطق المحررة حديثاً

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#خطوات #دعم #التعليم #في #المحافظات #الشرقية #والمناطق #المحررة #حديثا

المصدر – محلي | SY24