سوريا – درعا.. إسرائيل تحول أراضي المنطقة العازلة إلى مراعي

اخبار سوريا27 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – درعا.. إسرائيل تحول أراضي المنطقة العازلة إلى مراعي

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-27 22:38:00

حول جيش الاحتلال الإسرائيلي المنطقة العازلة على الضفة المقابلة للقرى الحدودية المطلة على وادي الرقاد غرب درعا، إلى مراعي للأبقار. وقال أهالي القرى الحدودية المطلة على وادي الرقاد لعنب بلدي، إنهم رأوا أبقارًا في المنطقة العازلة، بعد أن قامت إسرائيل بتسييج الطريق هناك مطلع العام الحالي، وسط تصاعد المخاوف. ويطل وادي الرقاد على قرى جملة وسيسون وعابدين وماريا، ويعتبر منطقة خصبة للمراعي وتربية النحل. وأوضح عدد من الأهالي أن تسوير الطريق يسبب خسارة للمربيين، لأنه يضيق مصادر الرعي ويحتكرها الاحتلال. منع المزارعين من العمل وتواصل إسرائيل منع المزارعين من ممارسة الزراعة في وادي ماريا ووادي الرقاد. ويشكل الرعي أيضًا خطرًا، حيث تم القبض على بعض الرعاة أو مطاردتهم، وفقدت بعض الماشية نتيجة لذلك. وقال عمر الحفري من قرية معرية، إن أحد أقاربه فقد ما يقارب 250 رأساً من الماعز بعد أن استولت عليها إسرائيل في شهر فبراير الماضي. وأضاف أنهم قاموا بزيارة وحدة “الأندوف” في المعلقة والحمدانية دون جدوى. وفي أطراف قرية جملة، توجد نقطة مراقبة لقوات “الأندوف”، “لكن تواجدها منعدم، بحسب ما وصفه عدد من الأهالي. وتم استهداف راعٍ. وفي حادثة سابقة، بتاريخ 4 كانون الثاني/يناير، أصيب شاب من قرية عابدين، جراء إطلاق النار عليه من قبل إسرائيل أثناء رعيه للأغنام في وادي الرقاد. كما يمثل طريق الرقاد خطراً أمنياً، حيث يشكل سكان بلدات وقال مهنا البريدي، إن قوات الاحتلال سلكت هذا الطريق عندما داهمت منزله في تشرين الأول/أكتوبر 2025، واعتقلت نجله الذي لا يزال مصيره مجهولا حتى إعداد هذا التقرير. وأضاف مهنا أن السكان بدأوا بتشكيل مناوبات حراسة ليلية للاستعداد في حال سماع هدير مركبات الاحتلال أثناء عبورها الوادي ولم يقتصر الأمر على تسييج طريق الرقاد، بل فرضت إسرائيل واقعا أمنيا جديدا بعد سقوط النظام السوري السابق، حيث احتلت نقطة الجزيرة غرب بلدة ماريا، في 8 كانون الأول 2024، واستخدمت منها نقطة عسكرية مدعمة بالدبابات والآليات ومنصات إطلاق الطائرات بدون طيار. وتعتبر الجزيرة موقعا استراتيجيا، إذ تفصل وادي الرقاد عن الوادي اليرموك، ويطل على معظم قرى حوض اليرموك، ويحدها من الجنوب الحدود الأردنية، ومن الغرب الجولان المحتل، إثر حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 بين سوريا وإسرائيل، والتي تمت بإشراف الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وعقد الاتحاد السوفييتي اتفاقاً بين الجانبين الإسرائيلي والسوري، في 31 أيار/مايو 1974، لرسم خط فض الاشتباك بين الجانبين. تفاصيل تحديد مواقع القوات العسكرية السورية والإسرائيلية على طول الخطين “أ” و”ب”، وأطلق اسم “برافو” على الخط “ب” واسم “ألفا” على الخط “أ”. ونص الاتفاق على فصل القوات بشكل أساسي، على أن تشرف عليها القوات الإسرائيلية غرب الخط “أ” والقوات السورية شرق الخط “ب”، على أن تشرف على الخطين “أ” و”ب”. وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، في 20 آذار/مارس، بغارة سابقة لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) على موقع “الفوج 175” في مدينة إزرع بريف درعا الشرقي، وأضاف المراسل أن القصف لم يسفر عن أي خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على خسائر مادية ضمن المكان المستهدف، وهي إحدى المناطق التي تضم مواقع عسكرية. تابعة للنظام السوري السابق، حيث كانت مقراً للفرقة الخامسة، ولا تزال تضم وحدات ومراكز عسكرية مرتبطة بها، وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي حينها أن قواته نفذت غارات جوية استهدفت ما قال إنها “بنية تحتية عسكرية ومقرات قيادة ووسائل قتالية تابعة للنظام السوري”. وأوضح المتحدث أن هذه العمليات جاءت رداً على الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء والتي تضمنت بحسب وصفه هجمات على مواطنين من الطائفة الدرزية. وأشار المتحدث إلى أن الجيش الإسرائيلي “لن يسمح بإلحاق الأذى بالدروز في سوريا”، مؤكداً أن العمليات تهدف إلى حمايتهم، وأن التطورات الميدانية في جنوب سوريا ستستمر تحت المراقبة الدقيقة.

سوريا عاجل

درعا.. إسرائيل تحول أراضي المنطقة العازلة إلى مراعي

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#درعا. #إسرائيل #تحول #أراضي #المنطقة #العازلة #إلى #مراعي

المصدر – عنب بلدي