سوريا – درعا: الفواكه التي نجت من العاصفة.. وأحلام المزارعين تنتظر التعويض في طفس

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – درعا: الفواكه التي نجت من العاصفة.. وأحلام المزارعين تنتظر التعويض في طفس

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 10:34:00

في بساتين مدينة طفس غربي محافظة درعا، لا تبدو أيام الحصاد هذا العام شبيهة بما اعتاد عليه المزارعون في المواسم السابقة. وبعد أشهر من الأمطار الغزيرة وعواصف البرد التي ضربت المحافظة، وألحقت أضراراً كبيرة بالمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة، يعيش الأهالي حالة من القلق والترقب، خوفاً من ضياع موسم تم الاعتماد عليه لتعويض جزء من الخسائر المتراكمة وارتفاع تكاليف الإنتاج. ورغم الأضرار التي لحقت بالبساتين، يواصل المزارعون جني ما تبقى من محصول الخوخ وفواكه الصيف الأخرى، متمسكين بالأمل في أن يساهم ما تبقى من الإنتاج وتحسن الأسعار في تخفيف الأعباء الاقتصادية التي أثقلت كاهلهم خلال الأشهر الماضية. وقال المزارع محمد البردان، في حديث لـ”سوريا 24″، إن عاصفة البرد التي ضربت المنطقة منذ أشهر تسببت بخسائر كبيرة للمزارعين، وكان تأثيرها متفاوتاً على البساتين والمحاصيل الزراعية. وأوضح أن موسم الخوخ الحالي، وخاصة صنف “الجوهرة”، شهد تراجعاً في الإنتاج نتيجة تضرر الأشجار خلال العاصفة، مشيراً إلى أن حجم الضرر يتفاوت من مزرعة إلى أخرى حسب موقع الأرض وشدة تأثيرها على الظروف الجوية. وأضاف أن العديد من المزارعين كانوا يأملون بموسم جيد يساعدهم على تعويض المصاريف المرتفعة التي تكبدوها خلال العام، لكن الظروف الجوية غيرت تلك التوقعات، مما دفعهم إلى الاعتماد على ما تبقى من المحصول وتحسين الأسعار لتقليل حجم الخسائر. وتشهد أسواق الفاكهة في درعا حركة بيعية نشطة مع بدء موسم الحصاد، إذ يتراوح سعر كيلو الدراق على الأشجار بين 5 و9 آلاف ليرة سورية، فيما يصل سعره في الأسواق المحلية إلى ما بين 20 و30 ألف ليرة سورية، وسط تباين كبير بين أسعار المنتج عند الفلاح وسعره النهائي لدى المستهلك. وتعتبر مدينة طفس من أهم المناطق الزراعية في محافظة درعا، حيث تشتهر بإنتاج الخضار الصيفية، كالخيار، والطماطم، والباذنجان، والكوسة، بالإضافة إلى المحاصيل الشتوية، كالخس، والكرنب، والقرنبيط، بالإضافة إلى زراعة العديد من المحاصيل الحقلية. كما تحتل الأشجار المثمرة مكانة بارزة في النشاط الزراعي في المدينة، وأبرزها الرمان الذي تنتشر بساتينه على مساحات واسعة، مما يجعل طفس من أبرز مناطق إنتاج الرمان في سوريا، بالإضافة إلى العنب واللوز بمختلف أنواعه، منها الدراق والخوخ والمشمش. ويؤكد المزارعون أن التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي لا تقتصر على الأضرار الناجمة عن الظروف الجوية فقط، بل تمتد إلى ارتفاع أسعار الأسمدة الزراعية والمبيدات الزراعية، وزيادة تكاليف استخراج المياه اللازمة للري، فضلاً عن تراجع الموارد المائية، وهي عوامل تضاعف أعباء الإنتاج عاماً بعد عام. ويرى المزارعون أن الحفاظ على استمرارية الزراعة في المنطقة يتطلب دعماً حكومياً أكبر للقطاع الزراعي، وتعويض المتضررين من الكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى العمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات السورية، وضمان تسويق المحاصيل بأسعار عادلة، وتشجيع المزارعين على مواصلة الإنتاج. وبينما تتواصل أعمال الحصاد في بساتين طفس، يظل الأمل قائما لدى المزارعين بأن تأتي المواسم المقبلة بظروف أفضل، وتعوض سنوات من الخسائر المتتالية، وتعيد جزءا من صحته للقطاع الزراعي في درعا، الذي أنهكته التقلبات الجوية وارتفاع تكاليف الإنتاج.

سوريا عاجل

درعا: الفواكه التي نجت من العاصفة.. وأحلام المزارعين تنتظر التعويض في طفس

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#درعا #الفواكه #التي #نجت #من #العاصفة. #وأحلام #المزارعين #تنتظر #التعويض #في #طفس

المصدر – قضايا 24 | SY24