اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-09-18 06:32:00
فازت الكاتبة السورية مناهل السهاوي بجائزة خالد خليفة للرواية في دورتها الأولى عن روايتها “أنثى فرس النبي”، لتكون أول عمل يفوز بهذه الجائزة العربية المستقلة التي أراد مؤسسها الراحل خالد خليفة أن تكون منصة مجانية للاحتفاء بالرواية وإبراز الأصوات الجديدة المؤثرة في الساحة الأدبية. وتحكي الرواية الفائزة «أنثى السرعوف» قصة عائلة سورية تعيش على أطراف الصحراء في زمن التحولات العاصفة. تسلط الرواية الضوء على مصائر النساء والرجال والأطفال في مواجهة الحرب والخسارة والرحيل، إذ تتشابك القصص في فضاء ملحمي يجمع بين الواقعي والأسطوري. وتدور الأحداث حول شخصية “خضر”، ومن خلاله يروي الكاتب تفاصيل قاسية عن الحرمان ومأساة طفلة تخلت عنها والدتها، في رواية تعكس كيف تحافظ الذاكرة الشعبية على التفاصيل الصغيرة وتعيد صياغتها في شكل فني يكشف عمق المأساة السورية. وعلقت الصحاوي على روايتها الفائزة في منشور عبر حسابها على فيسبوك: “لا أستطيع إلا أن أصف الرواية بأنها قطعة مني، ومن العالم المجنون الذي نعيش فيه. حياتنا وتجاربنا ومآسينا الشخصية مهمة بلا شك، لكن الحروب والأزمات تجعلنا نختنق داخل الناس من حولنا، لذلك جاءت (أنثى السرعوف) كقصة واحدة، لفتاة أدارت ظهرها للحرب وترويها”. وترأست لجنة التحكيم الروائية والأكاديمية المصرية الدكتورة مي التلاوي، وشارك فيها الروائي والشاعر اليمني علي المقري، والروائي السوري يحيى النعيمي. وأعلنت اللجنة أن الجائزة ستقدم في المكتبة الوطنية بدمشق يوم الثلاثاء 30 أيلول/سبتمبر، تزامناً مع الذكرى الثانية لرحيل الروائي السوري خالد خليفة (1964-2023). وتبلغ القيمة المالية للجائزة 40 ألف دولار أميركي، إضافة إلى طباعة الرواية الفائزة بتصميم خاص من إعداد الفنان التشكيلي السوري أسامة دياب، إلى جانب درع رمزي مستوحى من فنون تدمر القديمة. أسئلة الذاكرة والهوية. وأثنت لجنة التحكيم في بيانها على العمل الفائز، مؤكدة أنه يجمع بين العمق السردي والإبداع اللغوي، ويضع القارئ في مواجهة أسئلة الذاكرة والهوية والوجود. وكان خالد خليفة قد أوصى قبل رحيله بإنشاء هذه الجائزة كمنصة مستقلة غير خاضعة لمؤسسات رسمية أو انتماءات سياسية، لمنح الكتاب العرب فرصة مجانية لتقديم أعمالهم الإبداعية بعيدا عن أي تبعية. ومنذ صدورها مطلع العام، أثارت الرواية اهتمام النقاد والكتاب الأدبيين، الذين اعتبروا العمل إضافة نوعية للمكتبة العربية لما يحمله من رؤية جريئة ومختلفة لزمن الحرب والصراع.




