سوريا – روسيا تعيد إمداد قاعدة حميميم بإجراءات أمنية و”تمويهية متطورة”.

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – روسيا تعيد إمداد قاعدة حميميم بإجراءات أمنية و”تمويهية متطورة”.

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 12:58:00

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير نشرته اليوم 2 حزيران/يونيو نقلاً عن مسؤولين أميركيين وصور عبر الأقمار الصناعية، أن سفينة الشحن الروسية “سبارتا” نفذت عملية إعادة إمداد لقاعدة حميميم الجوية في سوريا، في خطوة تعكس مساعي موسكو للحفاظ على وجودها العسكري في البلاد، رغم التغيرات السياسية التي شهدتها سوريا خلال الفترة الأخيرة. وبحسب التقرير، غادرت سفينة الشحن “سبارتا” ميناء سانت بطرسبورغ الروسي في شهر آذار/مارس الماضي، قبل أن تصل إلى ميناء طرطوس السوري في شهر أيار/مايو، بعد رحلة رافقتها خلالها سفن تابعة للبحرية الروسية خلال معظم مراحلها. وقال مسؤولون أميركيون إن السفينة كانت تحمل معدات مخصصة للقاعدة الجوية الروسية في حميميم بريف اللاذقية، مشيرين إلى أن هذه العملية تمثل أول مهمة إعادة إمداد معروفة لمنشآت عسكرية روسية في سوريا، منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024. وأضاف المسؤولون أن السفينة “سبارتا” تخضع للعقوبات الأميركية، وترتبط بشركات تعمل ضمن شبكة لوجستية تابعة لوزارة الدفاع الروسية، تستخدم لنقل المعدات والإمدادات للجيش الروسي. مواقع خارج البلاد. وبحسب التقرير، فإن العملية لم تثير مخاوف الإدارة الأميركية، حيث نقلت الصحيفة عن مسؤولين في واشنطن قولهم إن العلاقة بين الحكومة السورية الجديدة وروسيا ليست مفاجئة، وأن المعدات المنقولة لا تؤثر بشكل مباشر على المصالح الأميركية. وأظهرت صور الأقمار الصناعية التجارية عمليات تحميل المعدات في ميناء سانت بطرسبرغ، قبل أن يتم رصد السفينة وهي تفرغ حمولتها في ميناء طرطوس في 11 أيار/مايو، تزامنا مع تواجد سفن دعم وبوارج حربية روسية في المنطقة. كما رافقت السفينة خلال رحلتها في البحر الأبيض المتوسط ​​فرقاطة روسية من فئة “أدميرال كاساتونوف”، إلى جانب سفينة حربية أخرى، ما يعكس الأهمية التي توليها موسكو لهذه المهمة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في المخابرات الأمريكية قوله إن مئات الجنود الروس لا زالوا يتمركزون داخل الأراضي السورية، رغم التغيرات السياسية التي أعقبت الإطاحة بالنظام السابق وتولي إدارة جديدة في دمشق السلطة. ويرى المسؤولون الأميركيون أن استمرار روسيا في استخدام قاعدتي حميميم وطرطوس يؤكد تمسكها بموطئ قدم استراتيجي على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، كما يوفر القدرة على دعم العمليات العسكرية واللوجستية الروسية في الشرق الأوسط والقارة الأفريقية. وتعتبر قاعدة حميميم الجوية وقاعدة طرطوس البحرية من أبرز مواقع الانتشار العسكري الروسي خارج الأراضي الروسية، ولعبتا دوراً محورياً في دعم العمليات العسكرية الروسية في سوريا خلال سنوات الحرب. ويشير استمرار عمليات الإمداد العسكري إلى أن روسيا لا تنظر إلى وجودها في سوريا كملف مؤقت، بل كجزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على نفوذها العسكري والسياسي في منطقة الشرق الأوسط، وضمان استمرار وجودها على أحد أهم الممرات البحرية في العالم. مناورات بحرية. وذكر موقع Maritime Executive المتخصص بالشأن البحري، في تقرير نشره، في 27 أيار/مايو، أن عملية الإمداد الروسية لم تقتصر على نقل المعدات إلى سوريا، بل رافقتها إجراءات أمنية وتمويهية معقدة. وبحسب التقرير، انطلقت سفينة الشحن الروسية “سبارتا”، وسفينة المشتقات النفطية “الجنرال سكوبيليف”، وسفينة الإمداد العسكرية “أكاديميك باشين” من مختلف الموانئ الروسية خلال شهري مارس وأبريل، قبل أن تتجمع في بحر البلطيق وتتجه نحو البحر الأبيض المتوسط ​​تحت حماية الفرقاطة الروسية “الأميرال كاساتونوف”. وأشار التقرير إلى أن القافلة خضعت للمراقبة من قبل القوات البحرية لحلف شمال الأطلسي أثناء عبورها بحر البلطيق والقناة الإنجليزية، قبل أن تلجأ بعض السفن إلى تعطيل أنظمة التتبع الآلي (AIS) أو بث إشارات مضللة حول مواقعها الفعلية. ورصد الباحثون حالات ظهرت فيها السفن على أنظمة التتبع في مواقع بعيدة عن مسارها الفعلي، بما في ذلك ظهور السفينة “سبارتا” بالقرب من كالينينغراد بسرعة غير واقعية، فيما أكدت صور الأقمار الصناعية وجودها في البحر الأبيض المتوسط. وأظهرت صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 11 أيار/مايو، وصول القافلة إلى مرفأ طرطوس، حيث شوهدت تفريغ بضائع لم يتم الإعلان عن طبيعتها. كما أظهرت الصور وجود سفن دعم عسكرية روسية أخرى داخل الميناء، في مؤشر على استمرار النشاط اللوجستي الروسي في الساحل السوري. واعتبر التقرير أن استخدام روسيا مزيجا من إطفاء أجهزة التتبع والتلاعب ببيانات الملاحة وتوفير المرافقة العسكرية للسفن التجارية يمثل تطورا في أساليب ما يعرف بـ”الجسر البحري السوري” الذي استخدمته موسكو على مدار سنوات الحرب لنقل المعدات والإمدادات إلى قواعدها في سوريا. إعادة تموضع القواعد الروسية مع التحولات الجذرية التي شهدتها سوريا منذ نهاية عام 2024، دخل الوجود الروسي في مرحلة إعادة تموضع عميقة، بعد سنوات من الانتشار الواسع الذي رسخ وجوده كأحد أبرز الفاعلين على الساحة السورية، منذ التدخل العسكري المباشر إلى جانب النظام السابق في أيلول/سبتمبر 2015. وبحلول منتصف عام 2024، بلغ عدد القواعد والنقاط العسكرية الروسية نحو 114 موقعاً، تتوزع على مختلف المحافظات السورية، مع تركز ملحوظ في حماة وريفها. اللاذقية. طرطوس والحسكة والقنيطرة وحلب، بالإضافة إلى انتشارها في الرقة ودير الزور ودمشق وريفها. وشمل هذا الانتشار قواعد ونقاط عسكرية وأمنية ولوجستية رئيسية، أبرزها قاعدة “طرطوس” البحرية وقاعدة “حميميم” الجوية، إضافة إلى قواعد في مطاري “حماة” و”الشعيرات” في حمص، و”كويرس” في حلب، و”مطار القامشلي الدولي” شمال شرقي سوريا، وهو ما عكس مدى السيطرة الميدانية الواسعة التي حظيت بها موسكو خلال تلك المرحلة. لكن هذه الخريطة بدأت تتغير بسرعة مع معركة “ردع العدوان” التي بدأت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وانتهت بسقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، لتدخل البلاد بعدها مرحلة جديدة أعادت رسم موازين القوى. وخلال عام 2025، انخفض عدد القواعد الروسية إلى ثلاث قواعد فقط، قبل أن يتراجع أكثر مع التطورات بداية العام الجاري، حيث انسحبت القوات الروسية في كانون الثاني/يناير الماضي من “مطار القامشلي الدولي” في محافظة الحسكة، تزامناً مع تغير خريطة السيطرة شمال شرق البلاد. وبحلول شباط/فبراير الماضي، أصبح الوجود العسكري الروسي يقتصر على موقعين فقط على الساحل السوري: قاعدة “حميميم” الجوية، وقاعدة “طرطوس” البحرية. واختلفت التصريحات السورية والروسية حول طبيعة الدور الذي تلعبه القواعد الروسية على الأراضي السورية، حيث أشارت تصريحات مسؤولين روس في أكثر من مناسبة إلى تحويل القواعد الروسية في سوريا إلى مراكز إنسانية لنقل المساعدات إلى القارة الأفريقية. من جهة أخرى، تحدث الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال مشاركته في جلسة حوارية عقدها المعهد الملكي للشؤون الدولية “تشاتام هاوس” في العاصمة البريطانية لندن، في آذار الماضي، عن وجود ترتيبات لتحويل القواعد الروسية في سوريا إلى مراكز لتدريب الجيش السوري. وحافظت الحكومة السورية الجديدة على علاقات جيدة مع روسيا، على الرغم من دعم الأخيرة الطويل لنظام الأسد خلال سنوات الحرب السورية. وكان الرئيس الشرع قد أجرى زيارتين إلى موسكو خلال الفترة الماضية، إضافة إلى زيارات أخرى لمسؤولين سوريين على المستويين السياسي والعسكري. قاعدة طرطوس تأسست قاعدة طرطوس أو “المركز اللوجستي البحري الروسي” لأول مرة عام 1971 بموجب اتفاق بين الاتحاد السوفييتي وسوريا. وكانت القاعدة وجهة للبوارج والسفن الحربية الروسية وقاعدة إمداد وصيانة خلال الحرب الباردة، واستمر ذلك حتى انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وعاد اعتماد الروس على ميناء طرطوس مع تنشيط العلاقات الروسية السورية مع بداية الألفية الثانية. وبعد التدخل الروسي في سوريا، وقعت موسكو اتفاقا مع نظام الأسد في كانون الثاني/يناير 2017، وسعت من خلاله أنشطتها في قاعدة طرطوس. ونص الاتفاق على السماح بتواجد 11 سفينة حربية، إضافة إلى الغواصات النووية، لمدة 49 عاما. كما سمح بالتجديد التلقائي لفترات تصل إلى 25 عاماً، وأن يسلم النظام لروسيا الأراضي والمياه في منطقة مرفأ طرطوس للاستخدام المجاني طوال مدة الاتفاق. متعلق ب

سوريا عاجل

روسيا تعيد إمداد قاعدة حميميم بإجراءات أمنية و”تمويهية متطورة”.

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#روسيا #تعيد #إمداد #قاعدة #حميميم #بإجراءات #أمنية #وتمويهية #متطورة

المصدر – عنب بلدي