سوريا – زراعة الحسكة تحصي الأضرار وتبحث عن آليات لتعويض المزارعين

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – زراعة الحسكة تحصي الأضرار وتبحث عن آليات لتعويض المزارعين

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 15:59:00

ومع اقتراب نهاية موسم حصاد القمح في محافظة الحسكة، تواصل مديرية الزراعة إحصاء الخسائر الناجمة عن الحرائق التي طالت مساحات من الأراضي الزراعية، فيما أكدت أن حجم الأضرار لا يزال أولياً، فيما لم يتم بعد تحديد عدد المزارعين المتضررين مع استمرار عمليات التفتيش الميداني. وقال مدير زراعة الحسكة هايل كلش في تصريح لسوريا 24 إن التقديرات الأولية تشير إلى احتراق ما بين 500 و600 هكتار من الأراضي الزراعية، موضحاً أن فرق المديرية وبالتعاون مع دوائر الزراعة والوحدات الإرشادية لا تزال تقوم بجولات ميدانية للتعرف على المناطق المتضررة وإعداد قوائم بأسماء المزارعين المتضررين. وأوضح أن المديرية استنفرت كوادرها منذ اقتراب موسم الحصاد، ليس فقط لتسهيل إجراءات منح شهادات المنشأ لمحصول القمح، بل أيضاً لمتابعة إجراءات الوقاية من الحرائق التي شكلت هذا العام أحد أبرز التحديات التي تواجه الموسم. وحصر الأضرار قبل رفعها إلى الوزارة، بحسب مدير الزراعة، وطلبت المديرية من جميع المزارعين الذين تعرضت محاصيلهم للحريق مراجعة أقرب وحدة إرشادية، حيث يتم تعبئة استمارة موحدة تتضمن بيانات عن المزرعة والقرية والمنطقة المتضررة ونوع المحصول، قبل أن تقوم اللجان المختصة بالكشف الميداني للتأكد من المعلومات وإعداد الجداول النهائية. ويشير إلى أن هذه البيانات سيتم رفعها لاحقاً إلى وزارة الزراعة، تمهيداً لدراسة آليات التعامل مع الملف. لا يوجد نص قانوني للتعويض. ورغم اتساع نطاق الحرائق هذا الموسم، إلا أن مدير الزراعة يقر بأن التشريعات النافذة لا تتضمن نصا صريحا يسمح بتعويض المزارعين عن الحرائق، كونها لا تصنف ككوارث طبيعية. لكنه يقول إن المديرية تعتزم رفع قوائم المتضررين إلى وزارة الزراعة لبحث إمكانية إيجاد آلية للتعويض ضمن الأطر القانونية والإمكانيات المتاحة، إضافة إلى مخاطبة المنظمات الدولية العاملة في المحافظة، بهدف إعطاء المزارعين المتضررين الأولوية في أي برامج دعم زراعي مستقبلية. ولم يتم تحديد الأسباب بعد، وبحسب المديرية فإن أسباب الحرائق لا تزال غير محددة بشكل نهائي. ويشير مدير الزراعة إلى أن الإجراءات الوقائية التي اتخذتها المديرية قبل بدء موسم الحصاد، شملت توجيه المزارعين بحرث الأعشاب الضارة على أطراف الحقول، وإلزام أصحاب الجرارات والحصادات بتركيب كواتم صوت، فضلاً عن منع حرق مخلفات المحاصيل الزراعية، والتحذير من اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين. الوقاية بدلا من العلاج. وترى مديرية الزراعة أن الحد من تكرار الحرائق في المواسم المقبلة يتطلب التركيز على الإجراءات الوقائية بدلاً من التعامل مع آثارها بعد حدوثها. ولذلك، تعتزم المديرية، بحسب مديرها، تكثيف حملات مكافحة الأعشاب الضارة على جوانب الحقول، وتفعيل دور الوحدات الإرشادية في توعية المزارعين بطرق الاستفادة من مخلفات المحاصيل الزراعية، بدلاً من التخلص منها بالحرق، باعتبارها من الممارسات التي تزيد من احتمالية انتشار الحرائق بين الحقول. وبينما يستمر تقييم الأضرار، يبقى ملف التعويضات مفتوحاً على احتمالات متعددة، في ظل غياب نص قانوني واضح ينظم تعويض المتضررين من حرائق المحاصيل، ما يجعل أي دعم محتمل مرهوناً بقرارات الوزارة أو برامجها التي قد تنفذها المنظمات العاملة في القطاع الزراعي.

سوريا عاجل

زراعة الحسكة تحصي الأضرار وتبحث عن آليات لتعويض المزارعين

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#زراعة #الحسكة #تحصي #الأضرار #وتبحث #عن #آليات #لتعويض #المزارعين

المصدر – محلي | SY24