اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 17:33:00
أثارت قضية اعتقال العراقي طارق الحسيني في لبنان، موجة صدمة في الأوساط الأمنية والسياسية، بعد أن كشفت التحقيقات أنه تمكن منذ سنوات من انتحال شخصية مسؤول أمني عراقي برتبة عقيد، والدخول إلى دوائر حساسة، وإقامة علاقات مع ضباط وشخصيات كبيرة باستخدام وثائق مزورة وزي عسكري. وقال الجيش اللبناني إن مديرية المخابرات أوقفت الحسيني بعد عملية رصد ومتابعة، للاشتباه بانتحاله صفة مسؤول أمني عراقي داخل الأراضي. أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني العراقي (TN) لقيامه بانتحال صفة مسؤول أمني عراقي داخل الأراضي اللبنانية، وذلك نتيجة عملية مراقبة ومتابعة أمنية. وكشفت التحقيقات الأولية أنه استخدم وثائق مزورة. كما تمت مصادرة الزي العسكري الذي كان يرتديه. التحقيق مستمر مع الموقوف بإشراف القضاء… pic.twitter.com/iKkp96Y8Fw — الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) 10 أيار 2026 وأوضح الجيش أن التحقيقات الأولية أظهرت أنه استخدم وثائق مزورة، إضافة إلى مصادرة الزي العسكري الذي كان يرتديه خلال تحركاته ولقاءاته. وبحسب المعلومات التي تداولتها وسائل إعلام لبنانية، فإن الحسيني نجح على مر السنين في بناء شبكة علاقات. وتعامل بشكل مكثف مع مسؤولين أمنيين وعسكريين، مستغلا تقديم نفسه كضابط كبير في المخابرات العراقية، مع تقديم التسهيلات والخدمات والمساعدة لكسب النفوذ داخل بعض الدوائر الرسمية. وكشفت التحقيقات الأولية أن الرجل ليس عقيداً في جهاز المخابرات العراقي، كما كان يترقى، بل رائد متقاعد في الجيش العراقي، عمل سابقاً في السفارة العراقية في بيروت، قبل أن يتحول لاحقاً إلى عامل توصيل، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عراقية ولبنانية. العلاقات داخل المؤسسات الحساسة. وتشير البيانات المتداولة إلى أن الحسيني استغل علاقته بأحد ضباط المخابرات في الجيش اللبناني للتعرف على مسؤولين وقيادات أمنية. كما حاول ترتيب لقاءات مع شخصيات بارزة في أجهزة الدولة. فضيحة هزت لبنان.. مواطن عراقي يدعى «طارق الحسيني» انتحل شخصية «مسؤول أمن السفارة العراقية» وأنشأ شبكة علاقات واسعة مع مسؤولين لبنانيين. وظهر في إحدى الصور مع أعلى رتبة في جهاز الأمن اللبناني اللواء إدغار لاوندز. وتبين أن الشخص محتال ويرتدي الزي العسكري. زعماً أنه يرتب الرتب… pic.twitter.com/4yC5h8Fupl — حيدر (@Hydikm) 9 مايو 2026 كما تداولت وسائل إعلام لبنانية صوراً للحسيني برفقة مدير عام أمن الدولة العميد إدغار لوندوس، خلال لقاء سابق، بعد أن تعرف عليه عندما كان قائداً لقطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني. وبحسب المعلومات، فإن الشكوك بدأت بعد تلقي معلومات من دبلوماسي عراقي في بيروت حول حقيقة هوية الحسيني، ما دفع مخابرات الجيش اللبناني إلى فتح تحقيق أمني موسع انتهى باعتقاله داخل أحد المراكز التابعة لوزارة الدفاع. صدمة وتساؤلات وأثارت القضية تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في لبنان، حيث اعتبر الناشطون أن ما حدث كشف عن ثغرات خطيرة في آليات التدقيق الأمني، متسائلين كيف تمكن شخص يحمل وثائق مزورة من الوصول إلى شخصيات أمنية حساسة دون أن يتم اكتشافه لسنوات. من «أبو عمر» إلى من ينتحلون صفة الأمن اليوم، القصة ليست في الأسماء. القصة في بلد بدأ بالسقوط أمام الهالة قبل السؤال عن الحقيقة. ذات مرة جاء إليك رجل مع وعد بالتأثير. في إحدى المرات يأتي إليك بزي عسكري ووثائق مزورة. وفي الحالتين هناك من يفتح له الباب، ليس لأنه يعرف من هو، بل لأنه يخشى أن يسأل من… — ريكاردو كرم ريكاردو كرم (@RicardoRKaram) 10 مايو 2026 اعتبر بعض المعلقين القضية “خرقا أمنيا كاملا”، خاصة أن الحسيني تمكن من التحرك بحرية ضمن بيئات شديدة الحساسية والتقاط الصور مع مسؤولين وضباط بارزين. كما أحيت القضية النقاش حول طبيعة النفوذ الشخصي والعلاقات غير الرسمية داخل بعض مؤسسات الدولة. لبناني، وسط مطالبات بمراجعة آليات التحقق الأمني والتدقيق في وضع كل من له حق الوصول إلى دوائر صنع القرار.


