سوريا – قرار حظر ثلاث منصات إعلامية يثير جدلاً وردود أفعال غاضبة في سوريا

اخبار سوريا26 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – قرار حظر ثلاث منصات إعلامية يثير جدلاً وردود أفعال غاضبة في سوريا

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-26 14:38:00

أثار قرار وزارة الإعلام السورية التابعة للحكومة الانتقالية، منع ثلاث منصات إعلامية من العمل داخل البلاد، موجة من الانتقادات وردود الفعل الحادة، وسط اتهامات للوزارة باستخدام مبررات إدارية لتقييد العمل الإعلامي. وبينما تؤكد الحكومة أن الإجراء قانوني ويتعلق بالتراخيص، تعتقد المنصات المستهدفة أن القرار له أبعاد سياسية ويستهدف الأصوات الناقدة. ومع تصاعد الجدل، عرضت وسائل الإعلام دور الوساطة لحل المشكلة القائمة. تفاصيل القرار الرسمي وبيانات الوزارة قررت وزارة الإعلام منع تشغيل منصات “هاشتاغ” و”جسور نيوز” و”دليل” داخل سوريا، لعدم حصولها على التراخيص المطلوبة من المديرية العامة لشؤون الصحافة والإعلام، وذلك بناءً على التعميمين رقم “18” و”57” لعام 2025. وأوضحت الوزارة أن القرار يأتي ضمن القوانين والقرارات النافذة بعد سقوط النظام السابق، والتي تلزم المؤسسات الإعلامية بالحصول على تراخيص جديدة أو تجديد تراخيصها، بموجب عقوبة إلغاء الترخيص. كما حذرت من أن أي شخص أو جهة تتعاون مع هذه المنصات داخل سوريا قد تتعرض للمساءلة القانونية. قرار الوزارة بحظر المنصات الثلاثة (الإنترنت). وقال مساعد وزير الإعلام عبادة كوغان، في تعليق رسمي، إن منصة “هاشتاغ” رفضت الحصول على الرخصة الجديدة رغم أنها لم تكن مرخصة سابقاً إلا في عهد بشار الأسد. وأشار إلى أن «جسور نيوز» تقدمت بطلب «دون استكمال المستندات»، فيما لم تقدم منصة «دليل» أي طلب على الإطلاق. ملاحظة: بخصوص التعميم الذي يمنع عمل بعض المنصات الإعلامية ضمن أراضي الجمهورية العربية السورية، نود توضيح النقاط التالية: – أولاً، يحق لجميع المؤسسات والمنصات الاعتراض على قرار إلغاء الترخيص، وهذا حق مكفول ومنفذ ضمن وزارة الإعلام. – خلال العام 2025، صدرت ثلاثة منشورات بآجال… — عبادة أحمد طارق كوجان (@ObadaKoujan) 25 مارس 2026 أضاف كوغان، في تبريره للقرار، أن الموضوع «إداري بحت»، متسائلا: «هل يوجد إعلام في فرنسا دون ترخيص؟»، معتبراً أن الوزارة لم تعالج حتى الآن «المحتوى المضلل» الذي يتطلب المحاسبة. من جهته، قال مساعد وزير الإعلام لشؤون المحتوى عبدالله الموسى، إن الوزارة تراقب المنصات التي «تمارس التضليل الإعلامي وتنشر الأخبار الكاذبة»، مشيراً إلى أن بعض المؤسسات استجابت للملاحظات، فيما رفضت أخرى «حتى التقدم للحصول على ترخيص»، على حد تعبيره. تتابع وزارة الإعلام المنصات التي تمارس التضليل الإعلامي وتنشر الأخبار الكاذبة بكثرة. بعض هذه المنصات لديها ترخيص وتظهر حسن النية وتستجيب لملاحظات المعلومات الخاطئة والأخبار المزيفة. ويرفض آخرون حتى التقدم بطلب للحصول على ترخيص. ومنعاً للتصيد: القرار لا علاقة له بحرية العمل الإعلامي. هناك… pic.twitter.com/AdCK7wjfeZ — عبدالله الموسى (@Abu_Orwa91) 25 مارس 2026 رفض القرار واتهامات بالتعسف قرار التشهير قوبل بالرفض والاستنكار من المنصات المستهدفة التي اعتبرته إجراءً تعسفياً ذو طابع سياسي أكثر منه قانوني. وأصدرت منصة “هاشتاغ” بيانا مطولاً رفضت فيه القرار “بشكل كامل وتفصيلي”، ووصفت الخطوة بأنها “إجراء أمني سياسي يهدف إلى إعادة إغلاق المجال العام”. وأكدت أنها مؤسسة موجودة منذ عام 2014 وتحمل ترخيصاً رسمياً لا يزال سارياً، بالإضافة إلى تراخيص قانونية في لندن ودبي. واتهمت المنصة الوزارة بتقديم صورة “مضللة” عن وضعها القانوني، مشيرة إلى أنها قدمت ملفاتها منذ توليها السلطة الجديدة، لكن الوزارة “خسرت الملف”، رغم استمرار التواصل لاستكمال الإجراءات. كما نفت اتهامات التحريض ونشر الكراهية، مؤكدة عدم تقديم أي دليل. وكشفت أن القرار جاء في سياق التضييق التدريجي، سبقه منع فريقها من تغطية اعتصام “باب توما”، قبل يومين من صدور التعميم. وأعلنت تعليق عملها مؤقتاً في الداخل السوري، مع استمرارها من الخارج، مع إصرارها على حقها في معارضة السلطة. أما منصة «جسور نيوز» فنفت بدورها صحة ما ورد في بيان الوزارة، مؤكدة حصولها على تصريح مؤقت ساري المفعول يتجدد شهرياً، وأنها استوفت كافة المستندات المطلوبة للحصول على الرخصة. واعتبرت رئيسة تحريرها هديل عويس، أن إدراج المنصة في القرار يشكل “تشهيراً” بها، ويعرض فريقها لمخاطر قانونية وميدانية، خاصة بعد تلقيهم تهديدات، بينها تهديدات بالقتل، إثر صدور التعميم. وأشارت إلى أن الوزارة تمنحها التصاريح بشكل مستمر، وأنها سبق أن تلقت تطمينات شفهية بأنها «مرخصة»، متوقعة حل المشكلة قريباً. بدورها، أعلنت منصة “دليل” وقف عملها مؤقتاً داخل سوريا لحين تسوية وضعها القانوني، مع استمرارها في العمل من الخارج، مشيرة إلى أن معظم نشاطها كان يتم بعلم الوزارة وبموافقات مؤقتة، وأن استكمال الترخيص يتطلب أموراً مالية ولوجستية صعبة مثل دفع 1000 دولار واستئجار مكتب في سوريا. وتقدم جمعية الصحفيين الوساطة. وفي خضم الجدل، طالبت رابطة الصحفيين السوريين بتشكيل لجنة مهنية مستقلة تضم ممثلين عن الوكالات الصحفية والمؤسسات الإعلامية، للفصل بين الجوانب الإدارية المتعلقة بالتراخيص والنزاعات التحريرية. وشددت الجمعية على ضرورة التمييز بين أهلية الصحفي الفرد لمزاولة المهنة، والوضع القانوني للمؤسسة، محذرة من أن الخلط بينهما يؤدي إلى إرباك في بيئة العمل الإعلامي. كما شددت على أهمية اعتماد “نهج مرن” يمنح المؤسسات فترة إضافية لتسوية أوضاعها، مع ضمان حقها في الاعتراض القانوني، محذرة من أن أي إجراءات يجب ألا تنعكس سلبا على سلامة أو حقوق الصحفيين. وأعربت عن استعدادها للقيام بدور الوسيط المحترف لتقريب وجهات النظر، داعية إلى إيجاد حلول مبنية على الحوار وليس الإجراءات التصعيدية. اتهامات بتضييق المجال العام. وبالتوازي مع النقاش الرسمي، رأى ناشطون وإعلاميون أن القرار لا يمكن فصله عن سياق أوسع من التوتر بين السلطة ووسائل الإعلام الناقدة، معتبرين أنه يساهم في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري. واستشهدوا بانتقادات سابقة نشرتها منصة “هاشتاج” حول قضايا حساسة، مثل الجدل الذي رافق اعتصام “باب توما” والقرارات المتعلقة بالحريات العامة، معتبرين أن مثل هذه التغطية قد تكون وراء استهدافه. وبحسب هذه الآراء، فإن المشكلة لا تقتصر على الانقسام القائم، بل تمتد إلى ما يعتبر تزايد دور السلطات في تغذيته، عبر قرارات مثيرة للجدل أو عبر تضييق مساحة التعدد الإعلامي، في وقت يواجه السوريون أزمات معيشية وسياسية معقدة.


سوريا عاجل

قرار حظر ثلاث منصات إعلامية يثير جدلاً وردود أفعال غاضبة في سوريا

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#قرار #حظر #ثلاث #منصات #إعلامية #يثير #جدلا #وردود #أفعال #غاضبة #في #سوريا

المصدر – سوريا – الحل نت