سوريا – كابوس الخليج: هل يسلم ترامب إيران مفاتيح مضيق هرمز؟

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – كابوس الخليج: هل يسلم ترامب إيران مفاتيح مضيق هرمز؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 18:14:00

تُنشر هذه المادة في إطار الشراكة الإعلامية بين عنب بلدي وDW. ويجسد التحذير الذي أطلقه الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف مخاوف دول الخليج من أن إعادة فتح مضيق هرمز قد يكون أقصى ما يمكن أن تحققه المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وهو ما لا يصل إلى حد خفض التصعيد على نطاق أوسع تعتبره هذه الدول حيويا. ولن تركز الجولة المقبلة من المفاوضات المقرر عقدها في إسلام آباد على صواريخ إيران أو وكلائها في المنطقة. بل يتوقع مسؤولون ومحللون أن تركز بشكل متزايد على حدود تخصيب اليورانيوم وكيفية التعامل مع نفوذ إيران على المضيق الذي يعد أهم طريق لشحن النفط في العالم. ويحذر مسؤولون خليجيون من أن هذا النهج يخاطر بتعزيز قبضة إيران على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط من خلال الاكتفاء بإدارة نفوذها بدلا من تفكيكه، وإعطاء الأولوية للاستقرار الاقتصادي العالمي، حتى مع ترك الدول الأكثر عرضة للعواقب والتداعيات على مستويات الطاقة والأمن خارج دائرة صنع القرار الرسمي. أولوية هرمز على البرنامج النووي؟ وأوضحت مصادر خليجية أن الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية تركز الآن بشكل أقل على الحد من برنامج إيران الصاروخي، وأكثر على مستويات التخصيب والقبول الضمني لنفوذ طهران على مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقرب من خمس إمدادات النفط العالمية. وعلى الرغم من استمرار تعثر المفاوضات بشأن التخصيب، مع رفض إيران الوقف النهائي للتخصيب النووي ومطالبتها بشحن مخزوناتها إلى الخارج، إلا أن المسؤولين الخليجيين يقولون إن التحول في الأولويات مثير للقلق في حد ذاته. وقال مصدر خليجي مقرب من الدوائر الحكومية: “في النهاية، سيكون مضيق هرمز هو الخط الأحمر. لم يكن هذا موضوعا في الماضي، لكنه أصبح الأمر الآن. قواعد اللعبة تغيرت”. ولم يصدر حتى الآن أي رد من حكومات دول الخليج العربي على طلبات التعليق على القضايا المطروحة في هذا المقال. لقد كسرت تهديدات إيران للملاحة البحرية في الخليج خلال الحرب المحظورات التي طال أمدها حول المضيق، وجعلت من تعطيله وسيلة ضغط واقعية في المفاوضات لأول مرة. اختبرت طهران “سلاحها النووي”، وأعرب ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، بوضوح عن الدور المحوري لمضيق هرمز في منشور بتاريخ X في 8 نيسان/أبريل. وقال في المنشور: “ليس من الواضح كيف ستسير الهدنة بين واشنطن وطهران. لكن هناك شيء واحد مؤكد، وهو أن إيران اختبرت بالفعل سلاحها النووي. (هذا السلاح) يسمى مضيق هرمز. وقدراته (كأداة ردع) لا تنضب”. وصورت هذه التصريحات مضيق هرمز كوسيلة ضغط تمكن إيران من رفع التكاليف وتكوين قواعد دون تجاوز العتبة النووية. ويؤكد مسؤولون أمنيون إيرانيون هذا الرأي بشكل غير رسمي، ويصفون المضيق بأنه ليس مجرد خطة طوارئ، بل أداة ردع تم إعدادها منذ فترة طويلة. وقال مصدر أمني إيراني رفيع المستوى: “لقد استعدت إيران منذ سنوات لسيناريو يتضمن إغلاق مضيق هرمز، وخططت لكل خطوة بعناية. واليوم، يعد المضيق أحد أكثر أدوات إيران فعالية، لأنه يمثل شكلاً من أشكال النفوذ الجغرافي الذي يعمل كرادع قوي”. ووصف المصدر المضيق بأنه “ذخر ذهبي لا يقدر بثمن ويرتبط جذريا بجغرافية إيران، ولا يمكن للعالم أن ينتزعه منه على وجه التحديد لأنه يتدفق من موقع إيران”. وذهب مصدر إيراني ثانٍ، مقرب من الحرس الثوري، إلى أبعد من ذلك، مشيراً إلى أن المحرمات التاريخية أو المحظورات التي أحاطت لفترة طويلة باستخدام هرمز قد تم كسرها الآن. ووصف هذا المصدر مضيق هرمز بأنه سيف “مسلول” لا يمكن للولايات المتحدة ودول المنطقة تجاهله، مما يمنح المنطقة نفوذا في مواجهة القوى الخارجية. كابوس دول الخليج في مواجهة «سلاح هرمز» يقول محللون إن أكثر ما يقلق دول الخليج العربي هو أنه في حين تعرضت منطقتها لهجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة ووكلاء إيران، فإن المفاوضات تركزت الآن بشكل شبه حصري على مضيق هرمز بسبب تأثيره الاقتصادي العالمي، مما يضع المخاوف الأمنية الخليجية على الهامش. وتقول مصادر خليجية إن جوهر الخلاف حول هرمز لا يتعلق بمن يسيطر عليه بقدر ما يتعلق بمن يضع قواعد المرور، وهو ما يعكس تحولا جذريا بعيدا عن القوانين الدولية الراسخة نحو ترتيبات تعتمد على توازن القوى. وقالت ابتسام الكتبي، رئيس مركز الإمارات للسياسات، إن ذلك يكشف عن خلل بين من يضع القواعد ومن يتحمل العواقب عند انتهاكها. وقال الكتبي: “ما يتشكل اليوم ليس تسوية تاريخية، بل هندسة متعمدة لصراع مستدام”. وأضافت: “من المتضرر من الصواريخ والعملاء؟ إسرائيل، ودول الخليج تحديدا. ما سيفيدنا هو (معالجة) موضوع الصواريخ والعملاء ومضيق هرمز، ويبدو أنهم لا يهتمون بالصواريخ ولا العملاء”. تحذير بشأن تخفيف العقوبات يحذر المحللون من أن مثل هذا النهج في المحادثات لن يحل التوترات بقدر ما سيبقيها عند مستويات يمكن السيطرة عليها، وهي نتيجة قد تناسب واشنطن وطهران ولكنها تهدد بتعزيز عدم الاستقرار في دول الخليج التي تعيش تحت تهديد الصواريخ. تركت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير/شباط، اقتصادات الخليج تتحمل التداعيات، من الهجمات على البنية التحتية للطاقة إلى ارتفاع تكاليف التصدير والتأمين. وتؤدي طرق التصدير البديلة إلى زيادة التكاليف وتظل عرضة لنفس التهديدات الصاروخية الإيرانية. ويقول دبلوماسيون إن المسؤولين الخليجيين حثوا واشنطن على عدم رفع العقوبات بشكل كامل، ودعوا إلى اتباع نهج تدريجي لاختبار سلوك إيران. ويؤكدون أن التهديدات الأساسية لا تزال قائمة، خاصة الصواريخ القادرة على ضرب عواصم الخليج والوكلاء المسلحين الذين يستخدمون كأذرع للدولة الإيرانية. تراجع الثقة في شريك الولايات المتحدة عبر الخليج العربي، تتراوح المشاعر تجاه واشنطن الآن من الاستياء المكبوت إلى مشاعر الإحباط والارتباك المتزايدة بشأن عملية صنع القرار الأمريكية الأحادية الجانب. وقال عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث ومقره السعودية، إن التعامل مع الملف الإيراني يتطلب “مقاربة مختلفة”. وأضاف: «الولايات المتحدة جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي.. لكن هذا لا يعني العمل بمفردها، أي المضي قدماً بشكل كامل دون إشراك المنطقة». وبينما يشعر قادة الخليج بالاستياء من تهميشهم، فإنهم يعترفون سرا وعلنا بأن القدرات العسكرية الأمريكية لا تزال تؤثر على نتائج الأحداث بفضل تفوقها المنقطع النظير. وقال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله إن دول الخليج العربي نجت من الحرب بفضل دفاعاتها الخاصة والأسلحة المتقدمة التي زودتها بها الولايات المتحدة، مثل أنظمة الدفاع الجوي ثاد وباتريوت. وقال عبد الله إن أمريكا لا غنى عنها، لكنها ليست معصومة من الخطأ، لافتا إلى ما أسماه استهتار واشنطن بإمكانية المواجهة بشأن مضيق هرمز. وتعهدت الولايات المتحدة مراراً وتكراراً بالدفاع عن حلفائها في الخليج خلال الحرب من خلال التعاون في مجالات الدفاع الجوي والصاروخي والأمن البحري وحماية البنية التحتية الحيوية. ويقول حكام دول الخليج العربي إنهم حذروا واشنطن منذ فترة طويلة من الدخول في صراع مع إيران، لكنهم التزموا الصمت علانية منذ اندلاع الحرب. وهذا التحفظ لا يعكس مجرد رغبة دبلوماسية، بل يعكس حالة من عدم اليقين بشأن صراع يدفعون ثمنه أضراراً اقتصادية وتكاليف دفاع دون أن يكون لهم سيطرة. والآن، وفي خضم المفاوضات بين واشنطن وطهران، يعتقد المسؤولون الخليجيون أن استبعادهم من المحادثات لم يعد قضية إقليمية، بل قضية عالمية، نظرا للأهمية الدولية لمضيق هرمز. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

كابوس الخليج: هل يسلم ترامب إيران مفاتيح مضيق هرمز؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#كابوس #الخليج #هل #يسلم #ترامب #إيران #مفاتيح #مضيق #هرمز

المصدر – عنب بلدي