سوريا – كيف يغير مقتل وزير المخابرات ميزان الأجهزة الأمنية في إيران؟

اخبار سوريا19 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – كيف يغير مقتل وزير المخابرات ميزان الأجهزة الأمنية في إيران؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 17:16:00

منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية من جهة وإيران من جهة أخرى، تعرضت بنية القيادة الإيرانية لسلسلة ضربات غير مسبوقة، طالت شخصيات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، وصولاً إلى وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب. وتأتي هذه الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير/شباط الماضي، ضمن استراتيجية لإضعاف النظام الإيراني في إدارة المعركة العسكرية والسياسية. ويشكل اغتيال الخطيب ضربة موجعة لإيران. إلا أن مقتل وزير المخابرات الإيراني إسماعيل الخطيب يعد إحدى أقوى الضربات التي تلقتها النواة الأمنية المركزية للنظام الإيراني في السنوات الأخيرة، وهو ما يكشف هشاشة النظام الذي يدير البلاد اليوم. إسماعيل الخطيب – وزير الاستخبارات في إيران. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان أصدره، أمس الأربعاء، إنه تمكن من القضاء على وزير المخابرات الإيراني إسماعيل الخطيب في غارة دقيقة شنها سلاح الجو ليل الثلاثاء، بتوجيه من هيئة الاستخبارات في طهران. وجاء هذا الاستهداف بعد ساعات من مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقائد قوات “الباسيج” التابعة لـ”الحرس الثوري” غلام رضا سليماني. وجاء في البيان أن الخطيب “لعب دورا بارزا في توجيه عمليات اعتقال وقتل المتظاهرين، وكذلك في صياغة التقديرات الميدانية خلال الاحتجاجات الداخلية الأخيرة في إيران”، كما ساهم في قمع حركة “ماهسا جينا أميني” التي اندلعت في سبتمبر 2022. وأكد الجيش الإسرائيلي أن الخطيب “كان يوجه الأنشطة الإرهابية لوزارة المخابرات الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية في أنحاء مختلفة من العالم، وكذلك ضد أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية”. وقال كاتس في بيان عقب العملية: “تم أيضا تصفية وزير المخابرات الإيراني إسماعيل الخطيب”. وأضاف كاتس أنه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سمحا للجيش باستهداف أي مسؤول إيراني كبير آخر دون الحاجة إلى موافقات إضافية. من هو الخطيب؟ ويتمتع الخطيب بخبرة طويلة داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية، حيث شغل مناصب عليا في وزارة الاستخبارات وإدارات مكافحة التجسس، قبل أن يعينه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وزيرا للاستخبارات في أغسطس 2021، وهو جهاز المخابرات الرئيسي في إيران. وتقول وسائل إعلام إيرانية معارضة إن الخطيب لم يكن مجرد وزير، إذ استمر في منصبه 4 سنوات متتالية، إضافة إلى رقم قياسي يمتد لنحو 17 عاما في العمل الاستخباراتي. والخطيب من القلائل الذين امتلكوا في الوقت نفسه سجلاً عمليًا طويلًا في وزارة الاستخبارات، وفي جهاز استخبارات “الحرس الثوري”، وجهاز حماية السلطة القضائية، ومكتب المرشد الأعلى، وحتى في مؤسسة الضريح الرضوي، منذ عام 2021 وحتى مقتله أمس. وهذا المسار المهني الممتد لعقود من الزمن جعل من الخطيب نقطة الاتصال الأبرز بين مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في إيران، خاصة في ظل نظام شمولي، ويعتبر اغتياله ضربة قوية لطهران، لأنه يعطل آليات التنسيق والتوازن داخل المنظومة الأمنية الاستخباراتية، كما يرى محللون. وبحسب شبكة “إيران إنترناشيونال”، فإن الفترة التي خدم فيها الخطيب شهدت تحولا في استراتيجية وزارة الاستخبارات. وباعتباره أحد طلاب خامنئي في دورة «الفقه الخارجي»، ركز على مفهوم «الحرب المعقدة»، ودفع الوزارة عمليا نحو العمليات الخارجية والأنشطة السيبرانية وتعزيز التنسيق مع «فيلق القدس». كما اتسع التعاون مع شبكات المنطقة، وبرز دور وزارة الاستخبارات في الهجمات السيبرانية، بما في ذلك الهجوم على ألبانيا وهجمات الفدية السيبرانية، ولهذا السبب تحديدا فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها عام 2022. ويرى مراقبون أن استهداف الهرم الاستخباراتي الإيراني لا يقتصر على إضعاف القدرات العسكرية والسياسية فحسب، بل يمتد إلى تفكيك القيادة الأمنية وصناع القرار في طهران على مختلف المستويات.

سوريا عاجل

كيف يغير مقتل وزير المخابرات ميزان الأجهزة الأمنية في إيران؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#كيف #يغير #مقتل #وزير #المخابرات #ميزان #الأجهزة #الأمنية #في #إيران

المصدر – سياسة – الحل نت