سوريا – مأساة الأيتام.. بيوت دمرت ومحيت أسماء (حماة 1982)

اخبار سوريا23 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – مأساة الأيتام.. بيوت دمرت ومحيت أسماء (حماة 1982)

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-10-21 20:17:00

في سياق المجازر التي ارتكبها النظام السوري، وخاصة في حماة وتدمر وجسر الشغور وحلب خلال الثمانينيات، تم استهداف العائلات بشكل ممنهج. وكان الأهل يعتقلون ويقتلون تحت التعذيب أو الإعدام الميداني، تاركين وراءهم أطفالاً دون مصدر أو هوية. وهؤلاء الأطفال، الذين كان من المفترض أن يعيشوا في أحضان ذويهم، تم اختطافهم أو نقلهم إلى دور الأيتام التي يديرها النظام، حيث تم تغيير أسمائهم وهوياتهم في محاولة لمحو آثار الجريمة ومحو الذاكرة. وتكرر المشهد نفسه لاحقاً مع جيل جديد من الأطفال منذ عام 2011. الحقوق الأساسية لهؤلاء الأيتام. ووفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان فإن ما حدث لهؤلاء الأطفال يمثل انتهاكا صارخا للحقوق التالية: – الحق في الهوية: لكل طفل حق أصيل في معرفة اسمه الحقيقي ونسبه وأصله العائلي، ولا يجوز حجب هذه الهوية لأي سبب من الأسباب. – الحق في تكوين أسرة: لا يجوز فصل الطفل عن أسرته إلا في الحالات القصوى، ويجب لم شمل الأسر كلما أمكن ذلك. – الحق في الحماية من الإتجار والاستغلال: يمنع استغلال الأطفال بأي شكل من الأشكال. الشكل، بما في ذلك التبني القسري، أو تغيير الهوية، أو استخدامها في شبكات الاتجار. – الحق في التوثيق والذاكرة: يجب إدراج قصص هؤلاء الأطفال في أرشيف الجرائم والانتهاكات، حفاظاً على الذاكرة الوطنية وضمان عدم تكرارها. مشروع “زمان الوصل”: حماة الأندلس الشرق تهدم سجن الأمة السورية. وينبع المشروع من التزام أخلاقي وإنساني تجاه هؤلاء الأطفال الذين أصبحوا رمزا للجريمة المستمرة. يحق للأطفال الضحايا: – البحث عنهم والكشف عن مصيرهم. – إعادة أسمائهم الحقيقية إليهم وربطهم بعائلاتهم وأجدادهم. – لتمكينهم من المطالبة بحقوقهم القانونية والإنسانية. – إدراج قضيتهم في ملفات الجرائم ضد الإنسانية أمام المحاكم الدولية. – كشف تسلسل المسؤولين عن الجريمة بما فيهم مرتكبيها. والمخططين. – إعادة الكرامة للعائلات الثكلى من خلال سرد قصصهم وتوثيقها في أرشيف العدالة. – المطالبة بحقوق الأيتام في استعادة هويتهم والانضمام إلى مجتمعهم الطبيعي. – الضغط دولياً لتفعيل آليات المحاسبة وكشف شبكات الإتجار بالأطفال التي كانت تعمل تحت غطاء مؤسسات “الرعاية” الموالية للنظام السابق. سوف تنتصر الذاكرة. «زمان الوصل» لا يوثق الجريمة فحسب، بل يرفع نداء الوطن وصرخة أب يبحث عن أبنائه في ظلمات السجون ودور الأيتام. إنها شهادة أن الشمس ستشرق، وأن الذاكرة ستنتصر على النسيان، وأن الأيتام سيعودون إلى أسمائهم وإلى أهاليهم وإلى حقهم في حياة كريمة. من لديه أي معلومات عن هؤلاء الضحايا يرجى التواصل على البريد الإلكتروني التالي: info@zamanalwsl.net

سوريا عاجل

مأساة الأيتام.. بيوت دمرت ومحيت أسماء (حماة 1982)

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#مأساة #الأيتام. #بيوت #دمرت #ومحيت #أسماء #حماة

المصدر – زمان الوصل