اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 00:23:00
عقد وفد سوري ضم وزير الخارجية أسعد الشيباني، والقيادي في “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” إلهام أحمد، اجتماعات مع مسؤولين غربيين على هامش “مؤتمر ميونيخ الأمني” في ألمانيا، اليوم الجمعة 13 شباط. جهود قوات سوريا الديمقراطية ودمشق في محاربة تنظيم داعش، إضافة إلى أبرز التطورات المحلية والإقليمية، والتأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، بحسب ما أوردت الخارجية في بيان لها. من جانبه ذكر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أن اللقاء تناول موضوع التكامل وضمان حقوق جميع المكونات السورية في العملية السياسية، وخاصة الكرد والدروز. وبحسب ما أشارت إليه قوات سوريا الديمقراطية، أكد روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضع الملف السوري وعملية الدمج وتنفيذ الاتفاقيات ومكافحة الإرهاب على رأس أولوياته. وفي سياق مماثل التقى قائد قوات سوريا الديمقراطية عبدي والمسؤول في الإدارة الذاتية أحمد، بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش المؤتمر، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار الدعم الدولي لضمان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، واستكمال بنوده بما يخدم مسار التكامل والاستقرار في سوريا. وجاء ظهور الوزير الشيباني إلى جانب زعيمة قوات سوريا الديمقراطية وإلهام أحمد، بمثابة تطور ملحوظ في مسار العلاقة بين الأخيرة والحكومة في دمشق، بعد الاتفاق الذي أُعلن عنه في 30 كانون الثاني/يناير من العام الماضي. وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أصدر الرئيس السوري في الفترة الانتقالية أحمد الشرع، المرسوم “30” لعام 2026، بتعيين نور الدين عيسى أحمد محافظاً للحسكة، بعد مرور أكثر من أسبوع على توليه مهامه دون تكليف رسمي معلن. وعلى الأرض، تواصل الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 30 كانون الثاني/يناير الماضي، إذ شهدت المناطق المحيطة بمدينة الحسكة، أمس، انسحابات متبادلة من خطوط التماس بين الطرفين، بعد انسحابات سابقة جرت في الأيام الماضية من مناطق أخرى. تنفيذ بنوده، بدأ في الأيام الأخيرة تنفيذ البنود الإدارية والأمنية للاتفاق، بما في ذلك دخول العشرات من قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي. كما زارت وفود حكومية مطار القامشلي وحقلي الرميلان استعداداً لإعادة تشغيلهما. ويمثل اتفاق 30 كانون الثاني/يناير، الذي رعته أطراف دولية، نقطة تحول في خريطة السيطرة، إذ أرسى “خارطة طريق” لإنهاء حالة الانقسام، إذ يقوم على توحيد الأراضي السورية من خلال عملية متتابعة لدمج المؤسسات العسكرية والإدارية. أبرز بنود الاتفاق العسكري والأمني: إعادة الهيكلة: تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى لواء خاص لمنطقة كوباني التابعة لمحافظة حلب. التمركز الميداني: انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي. التكامل الأمني: البدء بدمج القوات الأمنية لضمان الاستقرار المشترك. وعلى المستوى الإداري، نص الاتفاق على دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” في بنية الدولة السورية، مع تنصيب موظفين مدنيين. كما تضمنت الأحكام تسوية الحقوق المدنية والتعليمية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى ديارهم. أما أبرز البنود التي تم تنفيذها في الأيام الأخيرة، فهي: الإدارة التوافقية: تعيين محافظ ترشحه قوات سوريا الديمقراطية، وتسليم المرافق السيادية (الحكومية) مثل مطار القامشلي وحقول الرميلان. التنسيق الأمني: دخول قوات الأمن الداخلي الحكومي إلى المدن والانسحاب العسكري المتبادل من خطوط التماس. الحركة التجارية: فتح الطرق الحيوية لتعزيز النشاط الاقتصادي بين مختلف المناطق السورية. انسحابات متبادلة في الحسكة تنفيذاً لبنود اتفاق “30 كانون الثاني” ذو صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديه تفاصيل إضافية أرسل تصحيحاً إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية قدم شكوى


