اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 13:45:00
تعثرت المفاوضات الجارية بين الحكومة العراقية وعدد من الفصائل المسلحة بشأن حصر السلاح بالدولة، بعد أسابيع من المباحثات التي هدفت إلى وضع آلية لنزع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وإعادة تنظيم بعض تشكيلات “الحشد الشعبي”. وبحسب تقارير صحفية، اصطدمت المباحثات بخلافات سياسية وأمنية عميقة، وسط اتهامات من قبل القوات العراقية بالتدخلات الإيرانية لعرقلة التوصل إلى تفاهم نهائي، في وقت تحاول بغداد إظهار تقدم في هذا الملف أمام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وحملت اتهامات بـ”الفيتو” “الإيراني” ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي مسؤولية تعثر المفاوضات بسبب ما وصفه بوجود “فيتو إيراني” يمنع تقدم مشروع الحد من التسلح، معتبرا أن بعض الفصائل المسلحة مرتبطة بنظام نفوذ يتجاوز مؤسسات الدولة العراقية. أفادت إذاعة مونت كارلو الدولية، أن مفاوضات نزع سلاح الفصائل العراقية مع الحكومة برئاسة رئيس الوزراء علي الزيدي، وصلت إلى طريق مسدود، وسط حديث عن وجود “فيتو إيراني” يعرقل القرار. وبحسب التقرير فإن فصيل “الكتائب” اقترح “سيد الشهداء”، تأجيل خطة نزع السلاح حتى نهاية عام 2027، مبررا ذلك… pic.twitter.com/QqV44S8T7z – الساعة (@alssaanetwork) 30 مايو 2026 كما اعتبر تيار سياسي يقوده أسامة النجيفي أن نزع السلاح يواجه عقبات كبيرة طالما استمر نفوذ “الحرس الثوري” الإيراني. ولا تزال مستمرة داخل المشهد العراقي من خلال الفصائل المسلحة المتحالفة مع طهران. في المقابل، تم اقتراح القوات ضمن الإطار، واعتمدت لجنة التنسيق مقاربات أكثر مرونة، بما في ذلك تشكيل لجنة تضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي والفصائل المسلحة لبحث آليات التنفيذ. وكشفت مقترحات للتأجيل، أن فصيلاً مسلحاً بارزاً اقترح تأجيل أي خطة لنزع السلاح حتى نهاية عام 2027، مبرراً ذلك باستمرار التوترات الإقليمية وعدم استقرار العلاقات بين واشنطن وطهران، إضافة إلى استمرار الوجود العسكري الأميركي في العراق. كما تحدثت مصادر أمنية عن مقترحات تتعلق بشراء بعض الأسلحة أو تسوية أوضاعها مالياً، بدلاً من تفكيكها أو تسليمها مباشرة للدولة، وهي أفكار أثارت جدلاً بشأن جدية مسار الحكومة وقدرتها على تحقيق أهدافها. ويرى مراقبون أن تأجيل الملف لسنوات إضافية قد يمنح الفصائل المسلحة فرصة للحفاظ على مواقع نفوذها، ويضعف قدرة الحكومة على تقديم إنجاز ملموس في أحد الملفات الأكثر حساسية في العراق. دور الصدر والحكومة وبالتوازي مع هذه التطورات، شهدت مدينة النجف لقاء بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وزعيم مقتدى الصدر، بحث في مستقبل التشكيلات المسلحة المرتبطة بالتيار الصدري، وإمكانية دمج عناصرها في المؤسسات العسكرية الرسمية. وجهاً لوجه في النجف.. الزيدي يتناقش مع الصدر. دمج الكتائب يكشفها مصدر رفيع أكد مصدر رفيع في بغداد، اليوم السبت (30 ايار 2026)، أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي لمحافظة النجف تضمنت لقاءات مهمة، أهمها مناقشة ملف سرايا السلام ودمجها في القوات المسلحة، مؤكداً أن هذا… pic.twitter.com/CWC2lx8fTS — 964 (@964arabic) 30 مايو 2026 بعض الأوساط السياسية تنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة من الحكومة لتقديم نموذج يمكن تطبيقه على بقية الفصائل، وتبدي استعدادها للمضي قدماً في مشروع حصر السلاح في إطار الدولة. وتعكس المفاوضات المتعثرة مدى التعقيدات التي تحيط بملف السلاح في العراق، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع الحسابات السياسية والإقليمية. بين الضغوط الأميركية التي تدفع باتجاه تعزيز سلطة الدولة، ومخاوف الفصائل المسلحة من فقدان نفوذها، يبقى السؤال حول مدى قدرة الحكومة العراقية على تحويل التعهدات السياسية إلى إجراءات عملية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي تعطي مبررات للعديد من القوات المسلحة للاحتفاظ بسلاحها. خارج إطار المؤسسات الرسمية.



