اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-11 01:11:00
ولم يخلو المونديال من اعتماد المنتخبات العربية على مدربين محليين لقيادة الإدارة الفنية لمنتخباتها خلال مشاركتها في المونديال، رغم التوجه في بعض الأحيان لطلب المساعدة من بعض المدارس الأوروبية أو الأميركية الجنوبية. ويشير تاريخ المشاركة العربية إلى ظهور عشرة مدربين عرب قادوا الإدارة الفنية لمنتخباتهم في المونديال، بدءا من التونسي عبد المجيد الشتالي في مونديال 1978، وصولا إلى المغربي وليد الركراكي صانع إنجاز المغرب في 2022. عبد المجيد الشتالي… صاحب أول فوز عربي. ويعتبر المدرب التونسي عبد المجيد الشتالي أول مدرب عربي يقود منتخب بلاده في كأس العالم، ويحقق الفوز الأول. ونجح المنتخب التونسي في الفوز على المنتخب المكسيكي بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يخسر أمام بولندا بهدف نظيف، ثم يتعادل مع ألمانيا الغربية بدون أهداف. ولم تساعد النتائج المسجلة الفريق التونسي على التأهل، إذ خرج من دور المجموعات. كما عادت تونس لاستخدام المدرسة المحلية في كأس العالم 2002 تحت القيادة الفنية للمدرب عمار السويح. وحقق نسور قرطاج هزيمتين أمام روسيا واليابان وتعادل واحد أمام بلجيكا، ليخرجوا من البطولة من الدور الأول. وقاد المدرب نبيل معلول المنتخب التونسي عام 2018، ليخرج بانتصار واحد وهزيمتين، ما أدى إلى خروجه من دور المجموعات. شهد المدرب جلال القادري الظهور الرابع لمدرب عربي مع تونس في مونديال 2022. ولم تكن نتائجه أفضل من سابقيه، بعد الفوز على فرنسا بهدف وحيد، والتعادل مع الدنمارك بدون أهداف، والخسارة أمام أستراليا بهدف نظيف، ليخرج من البطولة مبكرا. وليد الركراكي… صانع أفضل الإنجازات. قاد المدرب المغربي وليد الركراكي الإدارة الفنية لمنتخب بلاده المغرب في مونديال قطر 2022، ليحقق أفضل إنجاز على مستوى المنتخبات العربية والإفريقية بعد حصوله على المركز الرابع. واستهل المغرب مشواره في كأس العالم بالتعادل مع وصيف بطل العالم آنذاك المنتخب الكرواتي بدون أهداف، قبل أن يفوز على المنتخب البلجيكي بهدفين مقابل لا شيء، ثم يفوز على كندا بهدفين مقابل هدف. وأسفرت النتائج السابقة عن تصدر المنتخب المغربي مجموعته وتأهله إلى الدور ربع النهائي، حيث خرج المنتخب الإسباني بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي. وواصل “أسود الأطلس” مفاجآته في تلك النسخة، بعد نجاحه في إقصاء البرتغال من ربع نهائي المونديال بعد فوزه عليها بهدف وحيد. وتوقفت المغامرة المغربية عند الدور نصف النهائي، بعد خسارتها أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، قبل أن تخسر أمام كرواتيا في مباراة تحديد المركز الثالث بهدفين مقابل هدف. وبهذه النتائج سجل المغرب أفضل إنجاز في تاريخ المونديال على مستوى الكرة العربية والأفريقية بعد حصوله على المركز الرابع تحت قيادة المدرب وليد الركراكي. ولم تكن التجربة الأولى في تاريخ المغرب في المونديال مع مدربين وطنيين، إذ سبقه عبد الله بليندة في مونديال 1994. ولم ينجح المغرب في تحقيق أي انتصار في تلك النسخة بعد ثلاث هزائم أمام السعودية وهولندا وبلجيكا، وخرج من دور المجموعات. محمود الجوهري.. مدرب مصر عام 1990. قاد المدرب المصري الراحل محمود الجوهري منتخب بلاده خلال مشاركته في كأس العالم 1990 بإيطاليا. ونجح المنتخب المصري في تحقيق التعادل أمام منتخب هولندا بهدف مقابل هدف، وإيرلندا بدون أهداف. وخسر «الفراعنة» أمام الإنجليز بهدف وحيد، ليخرجهم من كأس العالم من الدور الأول. رابح سعدان: تجربتان في كأس العالم: خاض المدرب الجزائري رابح سعدان تجربتين تدريبيتين مع المنتخب الجزائري في كأس العالم، في نسختي 1986 و2010. وتعرض “محاربو الصحراء” لهزيمتين أمام البرازيل وإسبانيا، وتعادل واحد أمام أيرلندا الشمالية في كأس العالم 1986. ونجحت الجزائر في تسجيل مشاركة أفضل في مونديال البرازيل 2014، بعد الفوز على كوريا الجنوبية بأربعة أهداف مقابل هدفين، والتعادل مع روسيا بهدف مقابل هدف، والخسارة أمام بلجيكا بهدف مقابل هدفين. وساعدت النتائج السابقة المنتخب الجزائري على تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخسر أمام ألمانيا بهدف لمثله في الوقت الإضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. كما استعانت الجزائر بالمدرب الوطني رشيد مخلوفي في مونديال 1982، لتسجل انتصارين وهزيمة، قبل أن تخرج من الدور الأول بعد المؤامرة الشهيرة بين منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا. ناصر الجوهر.. مدرب سعودي عام 2002. ودخل المنتخب السعودي نهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 تحت القيادة الفنية للمدرب ناصر الجوهر. وفي تلك النسخة، منيت السعودية بثلاث هزائم أمام ألمانيا والكاميرون وأيرلندا. وسجّل المنتخب “الأخضر” أكبر خسارة له في كأس العالم أمام ألمانيا بثمانية أهداف دون رد، ليخرج من البطولة من الدور الأول. أربعة مدربين في مونديال 2026. وستشهد بطولة كأس العالم 2026 مشاركة ثمانية منتخبات عربية لأول مرة في تاريخ المونديال، أربعة منها سيستعين بمدربين عرب. وتضم قائمة المدربين العرب في النسخة المقبلة من المونديال، المصري حسام حسن، والمغربي محمد وهبي، والأردني جمال السلامي، والتونسي صبري لموشي. متعلق ب



