اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 15:44:00
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الهدف الرئيسي للحملة العسكرية الأمريكية الجديدة ضد إيران هو إجبار طهران على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، تمهيدا لدفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، في وقت تراهن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تصعيد الضغوط الاقتصادية دون الانزلاق إلى حرب شاملة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين كبار أن الحملة تركز على منع إيران من تهديد ناقلات النفط والسفن التجارية، على اعتبار أن تأمين أحد أهم الممرات البحرية العالمية يمثل أولوية استراتيجية. إلى واشنطن. وأضاف المسؤولون أن الهدف لا يقتصر على حماية الملاحة، بل يشمل دفع طهران إلى استئناف المفاوضات بشأن القضايا العالقة، وأبرزها مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. الرهان على الوقت وليس الحرب. وأقر المسؤولون بأن الاستراتيجية الأميركية تنطوي على مخاطر، موضحين أن إيران لا تحتاج إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل لإرباك الأسواق، فاستهداف عدد محدود من السفن أو إصدار تهديدات للملاحة يكفي لإثارة مخاوف شركات الشحن والتأمين وتعطيل حركة التجارة. علقت لوحة إعلانية في ساحة وسط طهران. تاج علي خامنئي المرشد السابق لإيران – رويترز وأشاروا إلى أن إدارة ترامب تراهن على عامل الوقت، في ظل تدهور الاقتصاد الإيراني، معتبرين أن استمرار الضغوط البحرية سيؤدي إلى خفض صادرات النفط الإيرانية وتجفيف أحد أبرز مصادر تمويل النظام. في المقابل، أكد مسؤولون أن الرئيس الأميركي لم يصدر أوامره بشن حرب شاملة على إيران، خشية أن يؤدي ذلك إلى توسيع دائرة الصراع باستهداف دول خليجية أو منشآت الطاقة، ما قد يدفع أسعار النفط والغاز إلى ارتفاعات حادة. التصعيد مستمر. يأتي ذلك بعد أن أعلنت في وقت سابق الأربعاء، أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفذت سلسلة جديدة من الضربات داخل إيران، مؤكدة أنها تمثل الجولة الثالثة من العمليات العسكرية الأميركية خلال الأسبوع الجاري. مكتب الصرافة في طهران – الإنترنت. وتتزامن الضربات مع تجدد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، بعد انهيار الهدنة المبرمة في يونيو/حزيران الماضي، مما أعاد التوتر إلى أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية. وفي النهاية، تعكس التطورات الأخيرة أن القيادة الإيرانية اختارت إعطاء الأولوية للمواجهة العسكرية والتصعيد الإقليمي على حساب المسار الدبلوماسي، على الرغم من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها ملايين الإيرانيين تحت وطأة العقوبات والتضخم وتراجع العملة. وبينما كان من الممكن استغلال الهدوء لإعادة فتح باب المفاوضات وتخفيف الضغوط الاقتصادية، عادت طهران إلى الانزلاق في مواجهة جديدة مع واشنطن، في قرار يرى منتقدوه أنه يزيد من عزلة البلاد ويثقل كاهل المواطنين بتكاليف سياسية واقتصادية متصاعدة، في وقت تبدو فيه احتياجات الداخل الإيراني بعيدة عن حسابات الصراع الإقليمي.




