اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 05:34:00
وكشفت وثيقة اطلعت عليها “زمان الوصل” تعود إلى عام 2022، صادرة عن شعبة المخابرات العسكرية (الفرع 293)، آلية توزيع الأطباء المجندين على الأفرع الأمنية سيئة السمعة، ما يسلط الضوء مجددا على دور الطواقم الطبية العسكرية في نظام الاعتقال والتعذيب الذي كان يتبعه النظام السوري قبل سقوطه. أعداد من الأطباء داخل الأفرع الأمنية المعروفين بانتهاكاتهم الممنهجة، أبرزهم الفرع 235 (فرع فلسطين)، بالإضافة إلى الفروع (227، 222، 271، 290). وبحسب الوثيقة، فإن الغرض من فحص هؤلاء الأطباء هو “متابعة أوضاع المعتقلين”، وهو مصطلح إداري تشير التقارير الحقوقية الدولية إلى أنه يشمل عمليا: – إبقاء المعتقلين على قيد الحياة تحت التعذيب لأطول فترة ممكنة لانتزاع الاعترافات. – منح الشهادات. الوفيات الوهمية بـ”النوبات القلبية” لضحايا التعذيب. التستر على الجرائم المرتكبة داخل الزنازين. الأطباء يواجهون العدالة وتورد الوثيقة أسماء الأطباء والصيادلة (برتبة ملازم) الذين تم اختيارهم للعمل في هذا القطاع، ومن بينهم متخصصون في (الأذن والأنف والحنجرة، وجراحة العيون، وطب الأسنان). ذكر هذه الأسماء يفتح الباب أمام الملاحقة القانونية، إذ يعتبر الأطباء الذين عملوا في هذه الفروع “شهودا محتملين” أو “شركاء” في جرائم حرب، خاصة في ظل التقارير التي وثقت دور “المركز الطبي العسكري” في التستر على تصفية المعتقلين. أهمية الوثيقة: خطورة هذا المقال تكمن في إثبات البنية الإدارية التي كانت “شعبة المخابرات” تدير فيها الملف الطبي للمعتقلين، وتأكيد أن الفرع 235 (فرع فلسطين) كان يصر على طلب الأطباء، وهو ما يعزز شهادات الناجين حول حجم الفظائع الطبية والجسدية التي كانت تحدث داخل أسواره. قائمة الأسماء المتضمنة (للتوثيق الحقوقي): – رامي سمير الحسين (طبيب أنف وأذن وحنجرة). – غيث أمير لايقة (طبيب بشري). – أسامة سليمان نجوم (صيدلة). – ماهر حسن قاعو (طب وجراحة العيون). – ماهر محمد إبراهيم (طب أسنان). – نوار محمد شاهين (طب الأسنان).


