اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 12:52:00
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تواجده في المناطق التي يصفها بـ”المناطق الأمنية” داخل الأراضي السورية، إضافة إلى مناطق في لبنان وقطاع غزة، “حتى إشعار آخر”. ويعكس موقف الوزير تمسك الحكومة الإسرائيلية بمواصلة انتشار قواتها داخل الجنوب السوري، رغم الإدانات العربية المتزايدة للتوغلات العسكرية الأخيرة في محافظتي درعا والقنيطرة. وقال كاتس، الأربعاء 1 تموز/يوليو، خلال مراسم تأبين الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في حرب لبنان عام 2006، إن “الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر، من أجل حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية”، مضيفا “لن ننسحب من المناطق الأمنية”. ويأتي تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي، الذي نقلته وكالة فرانس برس، في وقت تواصل فيه إسرائيل تعزيز تواجدها العسكري في الجنوب السوري، بعد توغلاتها المتكررة في ريفي درعا والقنيطرة، وسط رفض سوري رسمي وإدانات عربية اعتبرت تلك التحركات انتهاكا لسيادة سوريا وتصعيدا يهدد استقرار المنطقة. ولم يحدد كاتس جدولا زمنيا لأي انسحاب محتمل من المناطق التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، فيما كرر تحذيره لإيران قائلا إنها ستتعرض لـ”ضربات بكل قوة” إذا استهدفت القوات الإسرائيلية المنتشرة في لبنان. أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن قوات بلاده ستبقى في لبنان طالما استمر حزب الله في تشكيل تهديد لسكان شمال إسرائيل، في حين يربط المسؤولون الإسرائيليون أي انسحاب من جنوب لبنان بنزع سلاح الحزب. انتشار إسرائيلي داخل جنوب سوريا وتوسع الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، حيث دفعت إسرائيل بقواتها إلى مناطق تقع خارج المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان، ووصل انتشارها إلى جبل الشيخ وعدد من المواقع العسكرية السابقة التابعة للنظام السوري. وشهدت الأشهر الماضية سلسلة من التوغلات المتكررة في ريفي درعا والقنيطرة، شملت إنشاء نقاط عسكرية جديدة وشق طرق تربط بين المواقع التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات مداهمة وإطلاق نار في عدد من القرى الحدودية. إدانات عربية.. وتهجير بعد التوغل. وجاءت تصريحات كاتس بعد موجة من الإدانات العربية عقب التوغلات الإسرائيلية الأخيرة في محافظتي درعا والقنيطرة، والتي رافقها قصف مدفعي استهدف مناطق مدنية. ميدانياً، شهدت بلدة عابدين بريف درعا الغربي، في 29 حزيران الماضي، نزوح نحو 60% من سكانها، بحسب مديرية المعلومات في درعا، إثر قصف مدفعي تزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من أطراف البلدة. وأضافت المديرية أن الأهالي عادوا إلى منازلهم في صباح اليوم التالي بعد أن هدأت الأوضاع، مع استمرار المخاوف من تكرار الاقتحامات وما صاحبها من قيود على الحركة والوصول إلى الأراضي الزراعية. وأفادت أن قوات الاحتلال انسحبت من نقطتين عسكريتين كانت قد أقامتهما في محيط البلدة، فيما حافظت على تمركزها في نقطة عسكرية قرب بلدة معاريا، بعد إطلاق قذائف مدفعية وقنابل مضيئة خلال عملية الانسحاب. وفي 28 حزيران، دخلت دورية إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك، وأقامت حواجز عسكرية وأطلقت النار، ما دفع الأهالي إلى التجمهر في المنطقة، بحسب مراسل عنب بلدي في درعا. وأضاف المراسل أن قوات الأمم المتحدة حاولت التدخل لكن الدورية الإسرائيلية لم تستجب، قبل أن تنسحب إلى موقع “تل المغر” الذي سيطرت عليه القوات الإسرائيلية عقب سقوط النظام السوري، وربطته لاحقاً بموقع “تل الجزيرة” عبر طريق عسكري. كما شهدت قرية الجملة المجاورة توغل قوة إسرائيلية أخرى، أقامت حواجز عسكرية وقطعت الطريق الواصل بين الجملة وعابدين، في أول حركة نهارية علنية من هذا النوع، بعد أن اقتصرت التحركات الإسرائيلية السابقة على عمليات ليلية متكررة.


