اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-11 18:41:00
أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، تراجع الازدحام أمام محطات الوقود بشكل كبير وعودة الحركة إلى طبيعتها في معظم المناطق، مقدماً اعتذاره للمواطنين الذين عانوا من الانتظار خلال أزمة البنزين الأخيرة. وأوضح البشير، في بيان اليوم السبت 11 يوليو، أن الاختناقات التي شهدتها محطات الوقود كانت نتيجة عدة عوامل منها استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة للمواصفات قبل طرحها بالأسواق. وأضاف أن تداول المعلومات عن التخفيض الوشيك في أسعار الوقود دفع عدداً من المحطات إلى تقليل الكميات التي استوردتها لتجنب الخسائر، وامتنع المواطنون عن التعبئة انتظاراً للأسعار الجديدة، ما أدى إلى ارتفاع الطلب بشكل كبير بعد صدور قرار التخفيض. وبحسب الوزير، فإن الارتفاع المفاجئ في الطلب رافقه ضغط على عمليات النقل والتوزيع، إضافة إلى استغلال بعض التجار لهذا الواقع، ما ساهم في زيادة الاختناقات أمام المحطات. انخفض الازدحام أمام المحطات. وأفاد مراسلو عنب بلدي أن الازدحام أمام معظم محطات الوقود في دمشق وريفها وحلب وحماة وبعض محطات اللاذقية، تراجع بعد نحو أسبوعين من أزمة البنزين التي شهدت خلالها محافظات عدة طوابير طويلة أمام المحطات. وشهدت المحطات خلال فترة الأزمة إقبالا كبيرا من المواطنين بعد انخفاض أسعار الوقود، في وقت تحدث السائقون عن انتظار ساعات للحصول على الوقود، وسط ضغط على عمليات التوزيع والكميات التي تصل إلى المحطات. الإجراءات الحكومية لمعالجة الأزمة. وقال وزير الطاقة إن الوزارة ضاعفت كميات العرض وسرعت عمليات النقل والتوزيع وكثفت الرقابة خلال فترة الأزمة. وأشار إلى أنه تم تنظيم 179 عملية اعتقال خلال الأسبوع الماضي بحق مخالفات شملت محطات ومستودعات، إضافة إلى إغلاق المنشآت التي ثبت تورطها، بحسب قوله. واعتذر البشير للمواطنين الذين عانوا من الانتظار أمام المحطات، مؤكدا أن تأمين احتياجاتهم من أولويات الوزارة. يواجه قطاع الطاقة تحديات طويلة الأمد. وتأتي أزمة البنزين الأخيرة في ظل التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة في سوريا، والتي تشمل الأضرار التي لحقت بمنشآت النفط والغاز والمصافي ومستودعات التخزين وشبكات النقل، بالإضافة إلى الحاجة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية ورفع الطاقة الإنتاجية. وقال البشير إن الوزارة تعمل على حلول طويلة الأمد تشمل تطوير الإنتاج وزيادة الطاقة الاستيعابية للمصافي وإعادة تأهيل المستودعات والصهاريج، معتبراً أن إعادة بناء قطاع أنهكته سنوات الحرب وتراكم الإهمال يحتاج إلى وقت وقدرات على اتخاذ القرار دون إجراءات استباقية. وبدأت الأزمة منذ أن أقرت لجنة تسعير الوقود تخفيض أسعار المشتقات النفطية، في 27 حزيران/يونيو الماضي، دون حلول جذرية للأزمة الناشئة حتى الآن، في وقت انعكست شح المادة على حركة وسائل النقل العام والأسواق. وبحسب آراء اقتصاديين تحدثت إليهم عنب بلدي سابقًا، فإن ما يحدث كان متوقعًا، نتيجة اتخاذ قرار تخفيض الأسعار دون إجراءات استباقية لتعويض أصحاب محطات الوقود عن فروق الأسعار في الكميات التي كانت لديهم قبل صدور القرار. خلفية قرار التخفيض: أصدر وزير الطاقة محمد البشير القرار رقم “844” لسنة 2026، الذي نص على تشكيل اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المنتجات البترولية والثروة المعدنية، في إطار ما قالت الوزارة إنه يهدف إلى تعزيز الحوكمة والشفافية في آليات التسعير، ومواكبة المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية المتعلقة بقطاع الطاقة والثروة المعدنية. وبعد ذلك وافق وزير الطاقة على توصيات اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المنتجات البترولية والثروة المعدنية الصادرة عن اجتماعها غير العادي، بعد دراسة البيانات الفنية والاقتصادية المتعلقة بواقع سوق المنتجات البترولية. ودخلت الأسعار الجديدة المحددة بالليرة السورية الجديدة حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ صدورها، بحسب النشرة الرسمية. وجاءت الأسعار الجديدة بحسب النشرة على النحو التالي: بنزين أوكتان 95: تم تخفيضه بنسبة 20.39%، ليصبح سعر الليتر 130 ليرة سورية جديدة. بنزين أوكتان 90: تم تخفيضه بنسبة 19.97%، ليصبح سعر الليتر 125 ليرة سورية جديدة. الديزل: انخفض بنسبة 14.37% ليصبح سعر الليتر 107 ليرة سورية. جديد. أسطوانة الغاز المنزلي: انخفض سعرها بنسبة 15.49% ليصبح 1500 ليرة سورية جديدة. أسطوانة الغاز الصناعي: انخفض سعرها بنسبة 15.49% ليصبح 2400 ليرة سورية جديدة. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى


