سوريا – ولأنه إسماعيلي زاد عذابه.. معتقل سابق يصف التعذيب بالزيت المغلي (فيديو)

اخبار سوريامنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – ولأنه إسماعيلي زاد عذابه.. معتقل سابق يصف التعذيب بالزيت المغلي (فيديو)

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2022-09-21 18:42:00

وتحدث المعتقل السابق أحمد نضال ناصر، عن معاناته الكبيرة في أقبية وسجون مخابرات نظام الأسد، وتعرضه لمختلف أنواع التعذيب على يد عناصر وضباط النظام. وقال ناصر، وهو من الطائفة الإسماعيلية في مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، في حديث خاص لصحيفة زمان الوصل، إنه اعتقل خمس مرات بسبب مشاركته في الحراك الثوري من خلال تحطيم صور بشار الأسد، وخط شعارات مناهضة للأسد على الجدران. وأضاف ناصر أنه سعى مع مجموعة كبيرة. من رفاقه الثائرين على نظام الأسد إلى نشر الفكر الثوري في منطقة السلمية وتشجيع الشباب على المشاركة في المظاهرات بالتزامن مع انتفاضة أهالي سلمية في 24 آذار 2011. أصيب بكمين في مدينة الرستن. وروى أحمد أنه وباقي رفاقه وقعوا في كمين نصبه لهم جيش النظام في مدينة الرستن وشاهد عناصر النظام يقومون بتصفية رفيقه “موسى الديك”. واضطر المعتقل السابق بعد ذلك إلى إبلاغ الضباط في جيش النظام بأنهم تعرضوا للاختطاف من قبل المجموعات الإرهابية لأنهم من الطائفة العلوية، حيث لم يجدوا سبيلاً آخر لكسب حياتهم. وأشار أحمد إلى أن العناصر والضباط داخل الكتيبة كانوا في حالة استنفار، يحاولون علاج المصابين واستشارة الأطباء لإنقاذ حياتهم بعد أن أخبروهم أنهم “علويون”. وتم نقل أحمد ناصر ورفاقه إلى مطار حماة العسكري عبر مروحية نقلت الطعام لعناصر وضباط الكتيبة المحاصرة آنذاك، بحسب أحمد. وتابع المعتقل السابق أن عدداً من ضباط جيش النظام كانوا يحملون ضباطاً رفيعي المستوى وكانوا في استقبالهم في مطار حماة العسكري. وأثار أحمد ناصر شكوك ضباط النظام في المطار عندما رفض الخروج على القنوات التلفزيونية الرسمية والترويج لقصة النظام وادعاء بطولة أفراد جيشه وضباطه والادعاء بإنقاذهم من أيدي الإرهابيين. ولم تكتمل خطة أحمد بإيهام ضباط النظام وضباطه بأنه تعرض للاختطاف والتعذيب بسبب انتمائه إلى الطائفة العلوية، كما اعترف أحد أصدقائه أثناء استجوابه أثناء وجوده في غرفة العمليات تحت تأثير التخدير. وأشار المعتقل السابق، الذي أصيب في يده اليسرى، إلى حسن معاملة الضباط له. وضباط النظام الذي سبق اكتشافه بعد أن أفاق من التخدير في غرفة العمليات، حيث اعتدوا عليه بالضرب قائلين: “إنه خائن”. وتغيرت معاملة المعتقل السابق أحمد ناصر من قبل ضباط النظام وضباطه، فتعرض لكافة أنواع التعذيب والتنكيل داخل سجن حمص المركزي، من “شبح” وضرب بـ”أنابيب بلاستيكية” وفي كل مكان على جسده الذي استسلم للتخدير. وعلى عكس ما كان يعتقد، فإن انتماء أحمد إلى المذهب الإسماعيلي لم يساعده، بل أضره. تعذيب أكبر وضرب لفترة أطول، خاصة خلال عملية “شبح اليد الواحدة”. وشرح المعتقل السابق ممارسات عناصر وضباط الأسد ضده، بدءاً بالضرب والركل بقدميه، مروراً بسكب “الزيت المغلي” على جسده وتعذيبه بكل أساليب التعذيب الوحشي. وأضاف المعتقل السابق أن عناصر النظام وضباطه كانوا يتهمونه ورفاقه بخيانة بشار الأسد وعلي وعائلته بسبب وقوفه إلى جانب الثورة السورية منذ انطلاقتها عام 2011، ووحشية الأطباء في سجن مشفى حمص. كما كشف العسكري أحمد ناصر عن الممارسات المروعة التي ارتكبت بحق المدنيين الثائرين على نظام الأسد، ومن بينهم شخص قطع طبيب قدمه دون سبب لمجرد هروبه أمام الأمن خلال إحدى التظاهرات، فيما قام ذلك الطبيب بقطع يد مدني آخر بسبب رشقه سيارة الأمن بالحجارة. وذكر أحمد ناصر أن الطبيب داخل مشفى حمص العسكري قال حرفياً للمدني الثائر بعد قطع قدمه: “هذا حرام وسيكون عبرة لكل الناس حتى لا يهربوا أمام الأمن ويستسلموا لوضعهم”. معاناته في فرع الأمن العسكري. وفي حماة، لم تتوقف معاناة الأسير السابق أحمد بعد نقله من سجن مشفى حمص العسكري إلى فرع الأمن العسكري بحماة، حيث تزايدت أساليب التعذيب والحنكة لإذلاله وبقية المعتقلين داخل المعتقل الذي يتراوح طوله بين 25 و30 متراً، ولا يتجاوز عرضه 10 أمتار، بحسب ما نقل لصحيفة زمان الوصل. وبحسب الأسير السابق، فإن المعتقل يتكون من “زنازين فردية” لا تزيد مساحتها عن متر واحد، يوضع فيها من أربعة إلى خمسة سجناء، بالإضافة إلى تكديس السجناء فوق بعضهم البعض وفي ممرات مكتظة بالأبرياء. وفيات يومية للمعتقلين نتيجة الأمراض والتعذيب. وذكر الأسير الذي شهد ممارسات عناصر وضباط الأسد في الأقبية الأمنية ومراكز احتجاز التعذيب أن هناك يومياً وفاة لنحو 7-10 مدنيين لأسباب مختلفة أبرزها التعذيب والضرب المبرح، إضافة إلى أمراض الربو ونقص التغذية وانعدام النظافة. وأشار المعتقل السابق إلى المشاهد المؤلمة التي تعرض لها مع بقية السجناء داخل سجن الأمن العسكري. وفي حماة والتي بدأت بالضرب والتعذيب ولم تنتهي بالحرق بالزيت المغلي والشبح من جهة، لافتاً إلى أن معظم السجناء أصيبوا بشلل في الأطراف نتيجة العملية “الشبحية” التي ينفذها عناصر النظام والمجرمون داخل السجون. انتشار جرثومة “الملتحمة” بين السجناء. وتطرق أحمد ناصر الذي تعرض للتعذيب بسبب موقفه ضد نظام الأسد، إلى انتشار العديد من الأمراض بين السجناء بسبب كثرة عددهم في الزنزانة الواحدة، وضيق المساحة، وإهمال النظافة. وتابع أحمد أن بكتيريا تسمى “الملتحمة” انتشرت بين السجناء داخل المعتقل الذي يضم عشرات المدنيين الأبرياء الذين انتفضوا ضد الأسد. وبحسب أحمد ناصر، فقد توفي العديد من السجناء نتيجة هذه البكتيريا وأمراض أخرى مثل الربو والاختناق التي أصابت البعض. سجن البالوني وتحويله إلى القضاء تم نقل أحمد ناصر وعدد من المعتقلين إلى سجن البالوني الواقع في حي باب تدمر بالقرب من فرع المخابرات العسكرية في مدينة حمص. إنه سجن سيء السمعة للجريمة والتعذيب. أمضى أحمد أسابيع عدة داخل مركز الاحتجاز ممتلئ بمجرمي الحرب الذين ينفذون أفظع الأعمال ضد المدنيين. ذنبهم الوحيد أنهم وقفوا في وجه الطاغية وقالوا لا لبشار الأسد. وبعد مرور فترة من الزمن على تعذيب أحمد واحتجازه في سجن البلوني، تم تحويله إلى القضاء الذي لم يتمكن من إدانته بأي قضية لأن شبيحة كتيبة ديرفول سرقوا أسلحته وأسلحة رفاقه ثم قتلواهم جميعاً. اعتناق الإسلام والحياة بكرامة. عاد أحمد ناصر إلى مدينته المسالمة بعد خروجه من السجن، لكن الأهل لم يتقبلوا ابنهم الذي عاد من الموت على الدين الإسلامي، فأصبح منبوذا بين أهله ومجتمعه. واضطر أحمد إلى الهجرة من مدينته متجهاً إلى مدينة إدلب، قبل أن نزح منها أيضاً إثر قتال فصائل المعارضة عام 2016 ويستقر في ريف حلب الشرقي حتى اليوم. التقى أحمد بفتاة نازحة من أبوين يتيمين، فتزوجها وعاشا حياتهما في قرية تل حجر بريف حلب الشرقي. ولا يزال يعتمد على نفسه ويعمل ببيع الخضار ليعيش حياته. الجديدة. يُشار إلى أن سجن البالوني أو “السجن العسكري الثالث” الواقع في مدينة حمص، كان عبارة عن مركز احتجاز مؤقت للمعتقلين العسكريين الذين تخلفوا عن الخدمة العسكرية أو تركوها، قبل تقديمهم للمحاكمة العسكرية. يتكون السجن من 3 طوابق؛ الطابق العلوي مخصص لإدارة السجن ويمكن رؤيته بوضوح، بينما يوجد طابقان تحت الأرض مخصصان للمعتقلين. ويضم الطابقان السفليان من مركز الاحتجاز 12 جناحاً، يضم كل طابق ستة أجنحة، بالإضافة إلى تخصيص جناحين للمعتقلين الأمنيين المنقولين من صيدنايا وتدمر ولمن هم دون السن القانونية للمعتقلين الأمنيين. يحتوي كل عنبر على ما لا يقل عن 120 محتجزًا.

سوريا عاجل

ولأنه إسماعيلي زاد عذابه.. معتقل سابق يصف التعذيب بالزيت المغلي (فيديو)

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ولأنه #إسماعيلي #زاد #عذابه. #معتقل #سابق #يصف #التعذيب #بالزيت #المغلي #فيديو

المصدر – زمان الوصل