اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 13:58:00
لا تزال موجة جرائم القتل والهجمات المسلحة تطال المدنيين من الطائفة العلوية في عدة محافظات سورية، وسط استمرار حالة الفلتان الأمني وعدم قدرة السلطات على الكشف عن هوية مرتكبيها أو وضع حد للاعتداءات المتكررة. وأسفرت تلك الحوادث، بحسب توثيق محلي، في أيار/مايو الماضي، عن مقتل 10 أشخاص بينهم امرأة، توزعوا على محافظات حمص وطرطوس وحماة، بحسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في جرائم ذات طابع طائفي واضح، فيما تكتفي الجهات الحكومية بالصمت عن تصاعد أعمال العنف التي بدأت تضرب بشكل متكرر الأحياء والقرى السكنية. حمص هي الأكثر دموية وسجلت محافظة حمص الحصة الأكبر من الضحايا حيث استشهد. 8 أشخاص بينهم 7 رجال وامرأة، في سلسلة هجمات متفرقة بدأت في الأول من أيار/مايو الجاري، عندما قُتل شاب من أقارب مختار حي السبيل في مدينة حمص، بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر بالقرب من مقبرة الكاتب من قبل مسلحين مجهولين فروا من المكان بعد تنفيذ الهجوم. وفي 2 أيار/مايو، قُتل سائق حافلة يعمل على خط تلكلخ – طرطوس داخل منزله في قرية خربة العشاري بريف حمص الغربي، بعد أن أطلق مسلحون النار عليه عبر نافذة المنزل بعد أن رفض فتح الباب. وفي اليوم نفسه، شهدت قرية طباع حنا المجاورة جريمة مماثلة، حيث اقتحم مسلحون أحد المنازل وأطلقوا النار بشكل مباشر على شاب بداخله، ما أدى إلى مقتله على الفور. وفي 4 مايو/أيار، تصاعدت وتيرة العنف بمقتل أب وابنه وإصابة زوجة الابن بجراح خطيرة خلال هجوم استهدف محلهم التجاري بالقرب من ساحة سبع أشجار في حي السبيل، قبل أن توفيت الزوجة لاحقا متأثرة بجراحها. وفي 9 أيار أيضاً، قُتل مدير مدرسة “الجبانية” أثناء زيارته العائلية في قرية معدان بريف حمص الغربي، نتيجة تعرضه لإطلاق نار مباشر. وفي الـ11 من الشهر نفسه، عُثر في منطقة الحميدية على جثة رجل من ضاحية المهاجرين بمدينة حمص بعد إصابته برصاصة في الصدر، دون الإعلان عن أي نتائج للتحقيقات أو تحديد الجهة المسؤولة. عجز أمني وصمت رسمي. وفي محافظة طرطوس، توفي عامل في محمصة “الشام” في مدينة بانياس، في 5 أيار/مايو الماضي، متأثراً بجراح أصيب بها جراء إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون، فيما شهد ريف حماة مقتل شاب مدني في 8 الشهر الجاري. الطريق الرابط بين سلمية والصبورة بعد تعرضه لهجوم من قبل مسلحين ملثمين يستقلان دراجة نارية قبل أن يلوذوا بالفرار من الموقع. وأثارت هذه الجرائم المتتالية مخاوف متزايدة لدى الأهالي من اتساع دائرة الاستهداف الطائفي، خاصة مع تكرار الاعتداءات بنفس الطريقة واستمرار غياب أي إجراءات أمنية فعالة لوقفها. كما وجه الناشطون انتقادات حادة للحكومة السورية لعدم قدرتها على ضبط الأمن أو تقديم توضيحات حول مصير التحقيقات، معتبرين أن استمرار الجرائم دون محاسبة يعكس حالة من التراخي. الأمن ويغذي مناخ الخوف والتوتر في المناطق المتضررة.



