اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-13 21:06:40
وسط تصاعد الأوضاع في قطاع غزة، خاصة العمليات والاستهدافات في رفح جنوب القطاع، والتبعات الوخيمة التي يمكن أن تصاحب كل هذه التصعيدات، هناك أطراف دولية تناقش حاليا في القاهرة الحلول وسبل منع التصعيد. اتساع نطاق الصراع وزيادة التوتر في المنطقة.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، بدأ اجتماع رباعي في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور مسؤولين أمنيين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل، لبحث سبل التوصل إلى التهدئة في غزة، ووقف إطلاق النار، والتوصل إلى اتفاق. اتفاق لإطلاق سراح سجناء فلسطينيين مقابل إطلاق سراح معتقلين إسرائيليين في قطاع غزة.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر إعلامية بوجود وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية في القاهرة. ما هي التوقعات من مباحثات القاهرة بشأن التوصل إلى اتفاق أو تسوية بين إسرائيل وحماس وسط التوتر الذي تشهده المنطقة بشكل عام؟
ما هي التوقعات من محادثات القاهرة؟
من جانبها، أكدت وكالة فرانس برس أن مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز ورئيس الموساد ديفيد بارنيا ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التقوا بمسؤولين مصريين في القاهرة، اليوم الثلاثاء، لبحث وضع التهدئة في قطاع غزة. .
وفيما يتعلق بالمباحثات الجارية في القاهرة، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، استمرار التشاور والتنسيق المكثف لتحقيق أهداف وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين في قطاع غزة، وتفعيل حل الدولتين، بما يعزز الجهود الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي، الثلاثاء، وليام بيرنز، رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، بحضور اللواء عباس كامل، رئيس المخابرات المصرية.
وقال بيان للرئاسة المصرية إن اللقاء شهد استعراض تطورات الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، حيث نقل بيرنز تحيات الرئيس الأمريكي جو بايدن للسيسي، وتقديره لجهود مصر الحثيثة للمضي قدما في مسار التهدئة. ووقف إطلاق النار وتبادل المعتقلين.
وبينما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة الضغط العسكري على رفح جنوب غزة حيث لجأ نحو 1.4 مليون شخص، أكد بايدن، أمس الاثنين، التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، مع وقف “ “ستة أسابيع على الأقل” من الأعمال العدائية بين إسرائيل والحركة. حماس” قيد التحقيق حاليا.
وحول فرص نجاح هذه المباحثات، يرى محللون أن مشاركة إسرائيل المفاجئة في هذه المشاورات، رغم نفيها في السابق دخول أي وفد إسرائيلي إلى مباحثات القاهرة للتفاوض على صفقة تبادل الأسرى، وبالتوازي مع وجود وفد من حماس في القاهرة وتشير القاهرة إلى أن هذه المباحثات قد تحقق خطوات إيجابية نحو التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب، خاصة أن هناك ضغوطا دولية على الجانبين. الصراع حول ضرورة التوصل إلى تسوية وإنهاء مأساة الحرب في غزة.
وحول فرص نجاح هذه المحادثات، يرى محللون أن مشاركة إسرائيل المفاجئة في هذه المشاورات، رغم رفضها السابق دخول أي وفد إسرائيلي إلى محادثات القاهرة للتفاوض على صفقة تبادل الأسرى، وبالتوازي مع وجود حركة حماس ويشير الوفد في القاهرة إلى أن هذه المباحثات قد تحقق خطوات إيجابية نحو التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب، خاصة وأن هناك ضغوطا دولية على طرفي الصراع فيما يتعلق بضرورة التوصل إلى تسوية وإنهاء مأساة الحرب في غزة. .
كل الخيارات “مفتوحة”
قبول الجانب الإسرائيلي لاتفاق بشأن إطلاق سراح المعتقلين الإسرائيليين في غزة ووقف إطلاق النار في غزة قد يأتي بسبب الضغوط الداخلية على حكومة نتنياهو، بحسب التقديرات.
أما بالنسبة لحماس فإن مواقفها قد تخفف قليلا بسبب ضغوط الوسطاء على ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولو لفترة مؤقتة، وهو ما قد يساعدهم في مرحلة لاحقة على التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة. ولذلك فإن كل الخيارات والتوقعات مرجحة وممكنة من محادثات القاهرة.
وما يدعم هذه التوقعات هو حديث المسؤولين السياسيين عن «صياغة إسرائيل مسودة جديدة لموقفها من اتفاق إطلاق سراح الرهائن وإتمام صفقة تبادل أسرى مع حماس»، بحسب ما نقلته «هيئة البث الإسرائيلية» عنهم.
وقالت المصادر ذاتها لـ”هيئة البث الإسرائيلية” إن المسودة الجديدة تتمتع بقدر معين من المرونة من جانب إسرائيل، على أمل أن تؤدي إلى انفراجة في المفاوضات.
ومن المتوقع أن تفرز نتائج محادثات القاهرة التي جمعت عدة أطراف سياسية وحركة حماس، مقاربة عملية لبدء مسار نحو الحل، تفاصيله أن إدارة غزة ستكون ضمن السلطة الفلسطينية و لا تكون فريدة من نوعها للحركة.
لكن في المقابل، يبدو أن التوصل إلى اتفاق ليس بهذه السهولة، ولا شك أن طرفي الصراع ما زالا متمسكين بشروطهما السابقة. وفي هذا الصدد، نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مسؤول كبير قوله إن محادثات القاهرة بشأن المعتقلين ووقف إطلاق النار في غزة صعبة، ولا يوجد اتفاق وشيك حتى الآن.
وأضافت الشبكة الأمريكية نقلا عن مصدر في حركة حماس، أن الساعات الـ 24 المقبلة من المفاوضات حاسمة، مشيرة إلى أن هناك إصرارا من جانب الوسطاء على التوصل إلى تفاهمات بشأن صفقة التبادل.
وفي ضوء ذلك، من المتوقع أن تسفر نتائج محادثات القاهرة، التي جمعت عدة أطراف سياسية وحركة حماس، عن توجه عملي لبدء مسار نحو الحل، تفاصيله أن إدارة غزة ستعمل على حل المشكلة. تكون داخل السلطة الفلسطينية وأن الحركة لن تنفرد بها، بل ستكون أيضاً ضمن “منظمة التحرير الفلسطينية”. تعترف بها الأمم المتحدة، ويتم من خلالها تشكيل «حكومة تكنوقراط»، تسمح باتخاذ خطوة إلى الأمام وحل الاعتراضات الإسرائيلية المختلفة، ومن ثم وقف الحرب والقبول بإطلاق سراح الأسرى والرهائن.
وبذلك نكون قد توصلنا إلى حل سياسي مستدام نظرياً وعملياً، فضلاً عن حل الصراع الناشئ عن هجمات حماس المفاجئة، وإنهاء الحرب التي عمت الصراع إلى اليمن والبحر الأحمر، بالإضافة إلى ذلك. لما يحدث في سوريا والعراق ولبنان.


