اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
ويشهد الوضع التعليمي في مناطق سيطرة الأسد تدهوراً مستمراً، نتيجة عدة عوامل أبرزها تدهور الوضع المعيشي، حيث تؤكد مصادر متقاطعة عزوف أعداد متزايدة من الأهالي عن إرسال أبنائهم إلى المدارس.
قال عضو ما يسمى “مجلس الشعب” الموالي لنظام الأسد، ناصر الناصر، إن بعض العائلات توقفت عن إرسال أبنائها إلى المدارس والجامعات، بسبب عدم قدرتهم على دفع المصاريف اليومية.
وأشار إلى أن حكومة الأسد لا تقدم أي حلول لاستقرار الأوضاع في البلاد، مضيفا أن وزير التجارة الداخلية “أكد عدم وجود زيادة في الأسعار، ومن ثم صدر قرار بعد ذلك برفع سعر مادة البنزين”. فيما تستمر أسعار الوقود في الارتفاع لتغطية عجز الموازنة، بحسب ما قال للإذاعة. «الشام» موالية لسلطة الأسد.
وتشهد كافة القطاعات في حكومة الأسد تراجعاً متواصلاً، خاصة في قطاع التعليم، وسط ارتفاع كبير في أعداد الاستقالات والمتقدمين بطلبات الاستقالة ضمن القطاع العام، خلال الأشهر الماضية، مع عجز متزايد يهدد بالإفلاس الكامل .
وقال اتحاد عمال سوريا، في تقرير سابق له العام الماضي، إن أعداد الاستقالات والمتقدمين للاستقالة ارتفعت بشكل ملحوظ، منذ بداية عام 2023 وحتى بداية حزيران/يونيو، حيث سجلت استقالة 400 موظف في محافظة السويداء وحدها، و و300 حالة أخرى في محافظة القنيطرة. وأغلبهم من قطاع التعليم، وذلك خلال الفترة المذكورة فقط.
وفي محافظة اللاذقية، بلغ عدد المتقدمين للاستقالة 516 شخصاً. ونصفهم من العاملين في شركات النسيج، فيما تقدم 149 عاملا في شركة التبغ بطلبات استقالتهم، إضافة إلى 58 آخرين من القطاع الزراعي و31 من مديرية الصحة، إضافة إلى 48 موظفا من بقية القطاعات.
وقال عبد الرحمن تيشوري، الذي وصفته إحدى الصحف الموالية بـ”الخبير الإداري”، إن “القطاع العام وصل إلى مرحلة الإفلاس الإداري نتيجة ضعف الأجور و…فساد هناك قصور كبير في أداء المؤسسات، وظهور حالات إهمال، وغياب الحماية والحراسة لهذه المؤسسات”.
وذكر أن الرقابة «كشفت عمليات اختلاس بمتوسط 10 ملايين جنيه يومياً»، لافتاً إلى أن نصف فئة الشباب ذوي الخبرة الواسعة غادروا البلاد، وتوقع أن ترتفع النسبة إذا بقي القطاع العام على حاله. كما هو.
وأضاف تيكوري أن نظام الأسد لا يتخذ أي إجراء لتغيير هذا الواقع قائلاً: “اليوم نلاحظ زيادة في طلبات الاستقالة نتيجة عدم تناسب حزمة الرواتب مع التضخم الاقتصادي، لدرجة أنها لا تغطي حتى تكلفة النقل، ما يجعل الموظف يعمل بشكل شبه مجاني”، إضافة إلى أن “حالات الفساد اخترقت حتى آلية الترقيات الوظيفية والحوافز التي تمنح لموظفين محددين”.
وكانت تقارير سابقة قد كشفت الاستقالات وهناك هجرة كبيرة وواسعة النطاق بين العاملين في القطاع الطبي، ما ينذر بخطر كبير قد يؤدي إلى توقفه، إضافة إلى تراجع وضعف قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة وتربية الدواجن وإنتاج اللحوم.

