اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-17 09:05:58
وهذا هو أول قرار رئيسي يتخذه القائد الأعلى الجديد للقوات المسلحة الأوكرانية، أولكسندر سيرسكي، بعد تعيينه في هذا المنصب في الثامن من فبراير/شباط. وقد برر ذلك بالرغبة في “الحفاظ” على حياة جنوده.
اضطر الجيش الأوكراني للانسحاب من مدينة أفديفكا شرقي البلاد السبت، مما منح روسيا أكبر انتصار رمزي لها بعد فشل الهجوم المضاد الذي شنته كييف الصيف الماضي.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” على “تليجرام”
وأعلن قائد المنطقة الجنرال الأوكراني أولكسندر تارنافسكي، عبر تلغرام، ليل الجمعة السبت، أنه “بموجب الأمر الذي تلقيناه، انسحبنا من أفدييفكا إلى المواقع المعدة مسبقاً”.
واضطرت أوكرانيا إلى التخلي عن مدينة أفديفكا، مركز “القتال العنيف” شرق البلاد، والتي أصبحت مدمرة إلى حد كبير، وسط نقص متزايد في الموارد وعرقلة المساعدات العسكرية الأميركية، في حين عززت روسيا قواتها بمزيد من القوات. عناصر وذخائر للسيطرة على أفدييفكا قبل أيام من الذكرى. يبدأ الغزو السنوي الثاني لأوكرانيا في 24 فبراير.
وهذا هو أول قرار رئيسي يتخذه القائد الأعلى الجديد للقوات المسلحة الأوكرانية، أولكسندر سيرسكي، بعد تعيينه في هذا المنصب في الثامن من فبراير/شباط. وقد برر ذلك بالرغبة في “الحفاظ” على حياة جنوده.
وقبل الإعلان رسمياً عن الانسحاب من المدينة، اعترف تارنافسكي بأن “العديد من الجنود الأوكرانيين” قد “أسروا” من قبل القوات الروسية التي كان لديها “فائض من حيث القوة البشرية والمدفعية والطيران”.
قيمة رمزية
تتمتع أفديفكا، التي كان عدد سكانها حوالي 34 ألف نسمة قبل الغزو الروسي في فبراير 2022، بقيمة رمزية مهمة. ودمرت المدينة إلى حد كبير، لكن لا يزال هناك نحو 900 مدني هناك، بحسب السلطات المحلية، وتأمل موسكو أن تؤدي السيطرة عليها إلى جعل القصف الأوكراني لدونيتسك أكثر صعوبة.
وقالت كييف إن الجيش الروسي يكثف هجماته رغم الخسائر البشرية الفادحة التي يتكبدها منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو الوضع الذي يذكر بمعركة مدينة باخموت التي سيطرت عليها موسكو في مايو/أيار 2023 بعد عشرة أشهر من المعارك التي كلفتها عشرات الآلاف من الدولارات. قتلى وجرحى.
وتعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، ببذل “كل ما هو ممكن” لإنقاذ قواته على الجبهة الشرقية، خاصة في أفدييفكا مركز القتال، بعد أن وصف كل من الجيش الأوكراني والإدارة الأميركية الوضع بـ”الحرج”.
وبعد فشل الهجوم المضاد الكبير الذي شنته أوكرانيا في الصيف، أصبح الروس أول من هاجم الجيش الأوكراني الذي يواجه صعوبات في تجديد قواته ويفتقر إلى الذخيرة.
ويأتي الانسحاب من أفدييفكا في وقت يقوم فيه زيلينسكي بجولة أوروبية. وقال من برلين إنه على تواصل دائم مع القيادة العسكرية التي ذكر أن مهمتها الأساسية هي الحفاظ على حياة الجنود و”تقليل الخسائر إلى أدنى حد”.
ووقع زيلينسكي، الجمعة، اتفاقيات أمنية ثنائية في برلين ثم في باريس للحصول على مساعدات طويلة الأمد من ألمانيا وفرنسا لبلاده، مع تعهدات بتقديم دعم عسكري بقيمة نحو عشرة مليارات دولار خلال عام 2024.
ووسط هذه التطورات، أكدت السلطات الروسية أنها أحبطت عدة هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية ليل الجمعة والسبت.



