اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-17 13:27:00
بيروت – أخبار القدس: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضربات على عدة قرى وبلدات في جنوب لبنان، صباح اليوم الأربعاء 17 يناير 2024، فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش استمرار الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة في لبنان.
وبحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، فإن القصف الإسرائيلي استهدف عيتا الشعب ووادي السلوقي، التي تعرضت أمس لقصف جوي وصف بأنه “القصف الأعنف لموقع واحد” منذ بدء المعارك على الحدود. المنطقة منذ ثلاثة أشهر.
كما شنت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة على منزل في بلدة عيتا الشعب، ما أدى إلى احتراق منزل، بالإضافة إلى غارتين على أطراف بلدتي الظاهرة ويارين، فيما استهدف القصف المدفعي أطراف بلدات طير حرفا والجبين وشحين. نعى حزب الله، صباح اليوم، أحد مقاتليه من بلدة تمنين الفوقا في البقاع.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن أنطونيو غوتيريش أجرى اتصالات عديدة لبحث آخر التطورات في لبنان.
وأوضح مكتب المتحدث في بيان اليوم الأربعاء أن غوتيريش أجرى اتصالا هاتفيا أمس مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، كما التقى على هامش منتدى دافوس الاقتصادي مع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس الوزراء الأردني بشير الخصاونة.
وشدد ميقاتي، أمس الثلاثاء، على أن “وقف إطلاق النار في غزة هو حجر الزاوية لبداية نوع من الاستقرار الدائم، والبحث عن حلول دائمة للمنطقة، سواء فيما يتعلق بتثبيت القرار 1701 واستكمال تنفيذه بالكامل، أو في شروط حل القضية الفلسطينية”.
وفي لقاءات صحفية على هامش مشاركته في منتدى دافوس، جدد ميقاتي التحذير من “مخاطر جر لبنان إلى الحرب”، قائلا: “نحن في لبنان ملتزمون بإبعاد كأس الحرب عن لبنان، لأنه في هذا لبنان قد لا يكون الضحية الوحيدة، والحرب ستكون «ككرة الثلج التي ستضرب الجميع». وتابع: “يجب أن يكون لبنان بعيدا عن أي تصعيد، وقد بدأنا الاستعداد لاستقرار طويل الأمد في الجنوب”.
وشدد على أن “قرار السلام بيد الدولة اللبنانية، أما قرار الحرب بيد إسرائيل، والحرب خسارة للجميع”، مضيفا “ندعو إلى الهدوء والاستقرار طويل الأمد”. على الحدود الجنوبية”، نافياً أن يكون هناك أي صلة بين ما يجري في الجنوب والانتخابات الرئاسية في لبنان.
أما بالنسبة لإسرائيل، فيبدو أن مسألة الحرب مع حزب الله وتوسعه، وكذلك عودة المستوطنين إلى منازلهم في المستوطنات الشمالية، محل خلاف بين قادة مجلس الحرب، في ظل مطالب لتحديد الموعد النهائي الذي تنوي إسرائيل منحه للجهود السياسية المبذولة للتوصل إلى اتفاق مع حزب الله. “.


