اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-20 02:40:36
بقلم: المهندس رائد مهنا: منذ 7 أكتوبر 2023، تسببت الحرب الإسرائيلية بأضرار جسيمة في قطاع غزة وفاقمت الوضع القائم من خلال تدمير البنية التحتية لقطاع الصحة العام الذي كان في الأصل في مناطق القتال، وتقليص وتقليص وقد أدى الافتقار إليها إلى شل شبكة المؤسسات الطبية التي تخدم السكان، مما أدى إلى إضعاف قاعدتها. المادية.
المؤسسات الطبية كانت ولا تزال تفتقر إلى الأدوية والضمادات وغيرها من المواد الأساسية والأجهزة الطبية، فضلاً عن شبكة الصيدليات التي لم تلبي احتياجات سكان المدينة بالشكل الكافي، إذ لم تتوفر الأدوية والمستلزمات الضرورية ومواد رعاية المرضى .
ومن أجل تنظيم العمل وتحديد الأضرار التي لحقت بالمؤسسات الطبية والإيرادات الصحية في كافة المناطق، بما في ذلك 53 مركزاً صحياً في مختلف مدن قطاع غزة، توقفت بشكل كامل عن تقديم الرعاية الأولية، بما في ذلك برنامج الأمومة والطفولة وتطعيم الأطفال وحديثي الولادة . وأصبحت المراكز الصحية التابعة للأمم المتحدة غير قادرة على تقديم الرعاية الصحية و23 مستشفى منها قسم النساء والولادة الذي يقدم أيضا العمل الصحي والخدمات التشخيصية والعلاجية، ونحو 105 سيارات إسعاف وحتى المستشفيات غير القادرة أو غير القادرة على تقديم الخدمة الطبية للمرضى . ومن ناحية أخرى، فإن التدهور العام في الظروف المادية والمعيشية للناس خلال الحرب أثر بشكل مباشر على صحتهم، مما أدى إلى انتشار الأوبئة والأمراض المعدية مثل الطفح الجلدي والجرب، وأصبحت من أكثر أمراض الرئة شيوعاً خلال الحرب. فترة الحرب، وترتبط أسبابها بظروف العمل غير الملائمة والمنتشرة على نطاق واسع. لقد غيرت الحرب الطبيعة الكاملة للأمراض الطبية التي يعاني منها الناس، حيث أصيب ما يقرب من 60.000 ألف شخص منذ بداية الحرب.
و
ولا شك أن قوات الاحتلال تستهدف في هذه المرحلة الطواقم الطبية، سواء أطباء أو ممرضين أو إداريين، وتمثل ذلك باعتقال 99 من العاملين في المجال الصحي، من مدراء وأطباء وممرضين وإداريين، في القطاع الصحي. المؤسسات العاملة في هذا القطاع.
وهنا أشير إلى أن الاتجاه الوقائي للطب بمفهومه التقليدي هو مكافحة الأمراض الجماعية، وخاصة الأمراض المعدية والحادة، من خلال التدابير الصحية ومكافحة الأوبئة، ومنع انتشارها.
والذي كان سببه بشكل رئيسي ظروف السكن غير المرضية. وكان لا بد من إعادة النظام الصحي، مع الأخذ في الاعتبار التغييرات التي طرأت عليه، حيث أصبحت المباني في حالة سيئة وتحتاج إلى إصلاحات كبيرة وعاجلة.
خلال هذه الفترة كان لا بد من البحث عن أشكال وأساليب جديدة لتقديم الرعاية الطبية والوقائية للسكان
ويجب إعادة الشبكة الصحية من خلال تزويد المستشفيات بالمستلزمات الطبية اللازمة، والتي كانت تعاني قبل الحرب من نقص المستلزمات الطبية وسوء الخدمة الصحية.
وأشارت وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة، إلى أن وزارة الصحة في جمهورية مصر العربية سبق أن وافقت على استخدام سلسلة التبريد الموجودة في الأراضي المصرية لحفظ اللقاحات لحين إدخالها إلى غزة حيث يتم التعامل معها وإحضارها. إلى غزة ضمن المعايير الدولية المتبعة لحفظ اللقاحات، وذلك بإشراف منظمة اليونيسف.
وأشاد وزير الصحة بالتعاون الكبير لوزارة الصحة المصرية في الحفاظ على اللقاحات لتمكين الجهات المختصة من إدخالها إلى قطاع غزة، في ظل الوضع الوبائي الحرج الذي خلفته الحرب الإسرائيلية.
وأضاف الوزير أن اللقاحات تشمل شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية والنكاف وغيرها من التطعيمات الروتينية للأطفال، وهي تكفي لمدة تتراوح من 8 إلى 14 شهرا، وتغطي حوالي 60 ألف طفل سنويا، وتم توزيعها على 6 مراكز صحية. في جنوب غزة.
تعتبر حماية صحة الإنسان وتعزيزها من أهم المهام الاجتماعية التي تواجه المجتمع. يتم تحديد قرارها ليس فقط من خلال توافر الرعاية الطبية الجيدة، ولكن أيضًا من خلال مجموعة كاملة من الظروف المعيشية البشرية. تمثل الحالة الصحية ومتوسط العمر المتوقع لأفراد المجتمع سمة أساسية للتنمية الاجتماعية

