اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-03 15:56:00
القدس المحتلة – مركز المعلومات الفلسطيني
واستشهدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، “مجموعة كبيرة من شهداء حركتنا وألويتنا المنتصرة”، بقيادة القائد صالح العاروري، مؤكدة أن جريمة اغتيالهم تؤكد أن ساحة المعركة مع هذا الكيان مفتوح، وأن محاربته وردعه عن ظلمه واجب على أبناء أمتنا في كل مكان. المربعات والواجهات
وقالت كتائب القسام في بيان لها: إنهم يقدمون لشعبنا وجماهير أمتنا العربية والإسلامية عددا كبيرا من شهداء حركتنا وألويتنا المنتصرة، على رأسهم.
القيادي المجاهد الشيخ صالح محمد العاروري “أبو محمد”، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأبرز مؤسسي كتائب القسام في الضفة الغربية المحتلة.
المجاهد القسامي القائد/ عزام حسني الأقرع “أبو عبد الله”
القائد المجاهد القسامى / سمير فوزى فندي “أبو عامر”
وعدد من إخوانهم المجاهدين الصالحين
الشهيد المجاهد/ أحمد محمد حمود “أبو الفضل”
الشهيد المجاهد/ محمد سعيد باشاشا “أبو إبراهيم”
الشهيد المجاهد/ محمود زكي شاهين “أبو عبد الرحمن”
الشهيد المجاهد/ محمد عصام الريس “أبو مسلم”
وأشارت إلى أن هؤلاء الأبطال ارتقوا إلى قمم عملية الاغتيال الصهيونية الجبانة التي استهدفتهم في العاصمة اللبنانية بيروت مساء أمس الثلاثاء، ليتوجهوا إلى ربهم بعد مسيرة مباركة وكفاح لا يكل.
وأضافت أن الشيخ الشهيد وإخوانه أبلوا بلاء حسنا في مختلف المراحل. أسس وبنى وتولى البناء، حتى أصبحت حصناً منيعاً وصرحاً شامخاً، وشوكة في خاصرة الاحتلال، بل وتهديداً حقيقياً لهذا الكيان المجرم الذي يئن تحت ضربات المقاومة الكبرى الذي يؤسس لزوالها القريب إن شاء الله. .
وتابعت: طوفان الأقصى ما هو إلا أحدث مظهر لهذه الجهود المباركة التي كان الشيخ صالح وإخوانه في قلبها دفاعا عن مقدسات أمتنا، والتي قدموا فيها مساهمات كبيرة، ورفضوا ليتوج ذلك بفداء أرواحهم لتختلط دماءهم الطاهرة بدماء أبناء شعبهم وأمتهم الذين هبوا نصرة للأقصى ونصرة الأقصى. مع عائلتهم في غزة.
وشددت على أن اغتيال الشيخ صالح العاروري وإخوانه على أرض لبنان يؤكد أن هذا العدو خطر على الأمة، وأن ساحة المعركة مع هذا الكيان مفتوحة، وأن محاربته وردعه عن ظلمه واجب على أبناء أمتنا في كافة الساحات والجبهات حتى يتم استئصال هذا السرطان من أرض فلسطين وإخراجه. الأمة من شرورها، وهذا ما عمل الشيخ صالح وإخوانه على حشد طاقات الأمة وبدأت تؤتي ثمارها.
وقالت: إن اغتيال قادتنا هو وسام شرف لنا، وحركتنا ومقاومتنا لن تزيدنا إلا إصراراً وصموداً على مواصلة الطريق وجعل الاحتلال يدفع ثمن عدوانه، وستبقى دمائهم شاهدة منارة تنير لنا طريق التحرر ولعنات تطارد هذا الكيان الهش حتى يمحى من أرضنا ومقدساتنا. “ويسألونك متى يكون. قل عسى أن يكون». بالكاد”.


