اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-05 10:49:00
القدس المحتلة – أخبار قدس: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تشديدها العسكري في محيط المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، لليوم 91 على التوالي منذ بدء معركة طوفان الأقصى المباركة في السابع من الشهر الجاري. أكتوبر الماضي.
منعت قوات الاحتلال المتمركزة على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، فجر اليوم الجمعة 5 يناير 2024، المواطنين من الوصول، ما أدى إلى انخفاض أعداد المصلين، وتمكن عدد قليل من المواطنين لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك الذي يحاصره الاحتلال.
جدد نشطاء وتحركات مقدسية، دعوات الأهالي للتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك حتى فك الحصار عنه، وإلى التعبئة العامة اليوم الجمعة، ضمن مبادرة “مليون الأقصى”.
وشددت الدعوات الصادرة من القدس وفلسطينيي الداخل على ضرورة الاستنفار المستمر وتسيير قوافل الأقصى إلى الرباط لكسر الحصار المفروض على المسجد الأقصى للأسبوع الثالث عشر على التوالي.
وشددت على أن استنفار أهالي القدس والداخل المحتل يمكن أن يحدث فرقا رغم القيود غير المسبوقة منذ السابع من أكتوبر الماضي، بشرط استمرار الاستنفار وتراكم الجهود والتحلي بالصبر.
ولفتت المصادر المقدسة إلى أن الحشد الشعبي أثبت دائما قدرته على التغلب على طغيان الاحتلال، وأن الإرادة الشعبية أقوى من كل آلات الاحتلال التدميرية والإرهاب، وكما أفشلت المقاومة والتحركات الشعبية زحف الاحتلال خطط في معركة البوابات.
أعلن الناشطون الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، عن إرسال قوافل من الرباط إلى المسجد الأقصى، للمشاركة في إعماره، والاحتشاد في ساحاته المباركة، وكسر الحصار المفروض عليه منذ أكثر من 90 يوما.
ودعا الناشطون في الداخل المحتل إلى إعادة تنشيط قوافل ورحلات الرباط إلى المسجد الأقصى في كافة المدن والبلدات الفلسطينية المحتلة، وتسيير الحافلات يومي الجمعة والسبت للتوجه إلى المسجد الأقصى لكسر الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال. عليه.
ونشطت مخابرات الاحتلال مؤخرا عبر حسابات وهمية لترهيب المقدسيين من المشاركة في “مليون الأقصى”، وتشويه صورتها وفصلها عن سياقها وهدفها كسر حصار الأقصى والعودة إليه فقط.
وتقوم مخابرات الاحتلال بتمويل هذه المنشورات التي تستهدف سكان القدس الشرقية وأهالي الداخل المحتل، بدعوى أن حرية العبادة مضمونة، وأنه لا توجد عوائق أمام من يذهب إلى الأقصى، وأن حركات المقاومة في غزة هم الذين دعوا إلى الاحتفال المليونى بالأقصى.
وتوثّق القدس والمؤسسات الإعلامية منذ السابع من أكتوبر الجاري، منعًا وتضييقًا غير مسبوق على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى. وأشارت هذه المؤسسات إلى أن الدعوات لمليونية الأقصى جاءت من نشطاء في القدس، خلافا لما يقوله الاحتلال.
كان عام 2023 عاما غير مسبوق بالنسبة للقدس ومسجدها، خاصة بعد معركة فيضان الأقصى التي اندلعت انتقاما لها، حيث يواصل الاحتلال منذ 7 أكتوبر الماضي فرض قيود مشددة على أبواب المسجد، مما قلل من أعداد المصلين المصلين إلى الحد الأدنى منذ احتلالها عام 1967.
وشهد العام مداهمات مكثفة على 10 أعياد ومناسبات دينية يهودية -ومناسبات هامشية أخرى-، كان أضخمها يوم عيد العرش العبري، فيما تمكنت شرطة الاحتلال من فرض التقسيم الزمني ومنع المصلين في الأشهر الأخيرة من دخول المسجد الأقصى. -الأقصى تزامنا مع المداهمات.
وفي رمضان 2023، حارب الاحتلال اعتصامًا ليليًا في المسجد الأقصى قبل العشرة الأخيرة، وقمعه بشدة فيما عرف بليلة فض الاعتكاف، ما أدى إلى اعتقال أكثر من 450 اعتكافًا. كما قمعت محاولات عزل الاعتكاف خلال الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة.
وفي حين غاب المعتزلون والمرابطون وحراس المسجد، تمكن المتسللون من رفع الأعلام الإسرائيلية 3 مرات، وتمكن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من اقتحامه 3 مرات، وتمكنوا من الصلاة وأداء الشعائر بكل أريحية وتقديم القرابين النباتية وإضاءة شموع الحانوكا.

