اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-15 00:27:52
وقد حمل رئيسا الموساد والشين بيت معهما إلى القاهرة تصورا بشأن رد حماس على اقتراح باريس، والذي يتضمن جدولا زمنيا مقترحا للمراحل الثلاث للاتفاق، فضلا عن الموافقة على مطالب حماس بشأن المساعدات، في حين يحمل حالة خاصة لرئيس حماس في غزة السنوار.
كشفت مصادر مطلعة على محادثات القاهرة، الأربعاء، أن إسرائيل عرضت على الوسطاء خلال المحادثات التي عقدت في العاصمة المصرية، الثلاثاء، ردها على رد حركة حماس على اقتراح باريس، بما في ذلك الأطر الزمنية للمراحل الثلاث الصفقة المقترحة.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” على “تليجرام”
يأتي ذلك فيما تتواصل المناقشات في القاهرة بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة واتفاق تبادل الأسرى. ورغم أنباء عن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عودة الوفد الإسرائيلي الذي عاد مساء الثلاثاء لمواصلة المحادثات.
وذكرت المصادر أن الإطار الزمني الذي حددته إسرائيل لتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق قد يصل إلى 42 يوما (6 أسابيع) على أساس 35 يوما + 7 أيام. بالإضافة إلى مرحلة ثانية تصل مدتها إلى 30 يوماً، فيما لم يتم تحديد إطار زمني للمرحلة الثالثة.
وذكرت المصادر أن إسرائيل رفضت الانسحاب من الأماكن التي لا يتواجد فيها سكان في غزة.
وفي الرد الإسرائيلي، تم استبدال كلمة “مأهولة” بكلمة “مكتظة بالسكان”، في ما يتعلق بالمناطق التي سينسحب منها جيش الاحتلال، علماً أن حماس طالبت في ردها “بإعادة تمركز القوات بعيداً خارج المناطق المأهولة بالسكان”. في قطاع غزة بأكمله.”
واشترط الرد الإسرائيلي “إعادة تأهيل” المستشفيات بدلا من “إعادة إعمارها”. كما تضمنت الاستجابة إدخال 500 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وإدخال منازل متنقلة (كرفانات/حاويات) وخيام، بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بطلب حماس “رفع أي قيود إسرائيلية على حركة الركاب والمرضى والجرحى عبر معبر رفح”، وافقت إسرائيل على السماح بخروج ما يصل إلى 50 جريحًا يوميًا، على ألا يقل العدد عن 50 جريحًا. سنة.
وفي ما يتعلق بتبادل الأسرى، تصر إسرائيل، كما سبق أن صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على إطلاق سراح 3 أسرى فلسطينيين مقابل كل أسير إسرائيلي، مع إضافة مجندات مقابل بعض الأسرى ذوي الأحكام العالية.
وفيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الثانية، تربط إسرائيل ذلك بالمفاوضات حول الأعداد والنظر في عودة مهجري غزة إلى أماكن إقامتهم في ظل عدم انسحاب كامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة.
المحادثات مستمرة
وذكرت مصادر مطلعة أن المباحثات في القاهرة مستمرة لكن بمستوى تمثيل أقل من اليوم الأول الثلاثاء الذي شهد مشاركة رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. ثاني ورئيس وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز ورئيس الموساد. وديفيد برنيع ورئيس الشاباك رونين بار.
وتتواصل المباحثات بمشاركة مسؤولين من الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية، وعلى رأسهم أحمد عبد الخالق، ورئيس جهاز الأمن الوطني القطري، بالإضافة إلى وفد أمني إسرائيلي وصل إلى القاهرة الأربعاء، مشيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي وشددت وسائل إعلام على أن نتنياهو رفض إعادة الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة.
في المقابل، أشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى أن رئيس الشاباك رونين بار اقترح على نتنياهو السماح بإرسال وفد على مستوى أدنى، معتبرا أن مواصلة المباحثات قد يدفع حماس إلى “تخفيف” موقفها.
ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مصادر مصرية، وصفتها بـ”المطلعة”، أنه “يتم مناقشة مجموعة من النقاط الخلافية، أبرزها عدد الأسرى الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم مقابل كل أسير إسرائيلي”.
ويحاول المشاركون في المباحثات أيضاً “الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار والتحركات الإسرائيلية لاجتياح رفح”، ولفتت المصادر إلى أن “قيام إسرائيل بعملية عسكرية واسعة النطاق في غزة أصبح أحد بنود الاتفاق”. المفاوضات في هذه الجولة.”
ونقلت الصحيفة عن “مصدر مصري” قوله، إن “كل المؤشرات على الأرض، والنقاشات في الغرف المغلقة، تشير إلى أن اجتياح رفح قادم لا محالة، في ظل إصرار الحكومة الإسرائيلية على تلك الخطوة”، لافتا إلى أن ” وقد بدأ الجميع الاستعداد لتداعياته”.
وقال المصدر إن “هذه الجولة من المفاوضات تجري في أجواء ملبدة بالغيوم، خاصة أن الاجتياح الإسرائيلي لرفح سينهي المفاوضات ويقطع الطريق أمام جهود التهدئة”.
الشرط الإسرائيلي فيما يتعلق بالسنوار
وبحسب مصدر “العربي الجديد” المصري، فإن “أحد البنود الأساسية ضمن الرؤية التي قدمها رئيسا الموساد والشين بيت إلى القاهرة أمس” هو “بند يتعلق بوضع زعيم حماس في غزة”. غزة يحيى السنوار”.
وأكد المصدر أن “وفدا إسرائيليا جاء برؤية تتمسك من بين بنودها بضرورة خروج زعيم حماس في قطاع غزة يحيى السنوار من غزة، معتبرا أنه سيكون من الصعب التعامل مع أي اتفاق يتجاوز هذا المتطلب.”
وذكرت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني، عن مصدر مصري آخر، أنه تم عقد اجتماع غير معلن بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الموساد برنيع، قبل بدء اجتماع اللجنة الرباعية، تم خلاله عقد اجتماع رباعي. وسلمت رسالة من نتنياهو للسيسي.


