اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-11 11:50:14
البلد الامأدان مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية والتي أدت إلى استشهاد الأسير الشاب (محمد أحمد راتب الصبار) من الظاهرية بمحافظة الخليل. معتقل إداريًا منذ عام 2022 في سجن عوفر، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، وهو ما يعبر عن سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال ضدهم. كما حذر المركز من مغبة إصدار الأوامر والتعليمات على المستوى السياسي الإسرائيلي لقوات الاحتلال ومصلحة السجون بارتكاب مجزرة بحق الأسرى الفلسطينيين تحت شعارات مختلفة، في ظل تقارير ومعلومات تشير إلى اقتراب تبادل الأسرى بين الفصائل الفلسطينية. المقاومة ودولة الاحتلال. كما حذر المركز من المساس بقيادات الحركة الأسيرة، فالاحتلال يسابق الزمن بالتنكيل بالأسرى والاعتداء عليهم، حيث بلغ عدد الأسرى الشهداء في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 10/7/2023 وحتى اليوم (8) أسرى. شهداء، في مؤشر واضح وخطير على سياسة الإعدامات المنظمة التي ينتهجها الاحتلال. حق الإسرائيليين في الأسرى.
كما استنكر مركز “شمس” في بيان له أرسلت إلى “وطن” نسخة منه، قرار الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولية، والذي يحرم أسرى قطاع غزة من توكيل محام للمرافعة أمام المحاكم الإسرائيلية، والسياسة المتبعة يمارسها الاحتلال بحق الأسرى، المتمثلة في التعذيب الجسدي والنفسي، والضرب المبرح، وتعريض الأسرى لدرجات حرارة شديدة. البرد أو الحر أو الرطوبة العالية، الضرب على الوجه، تكسير العظام، التفتيش التعري، الظلال لساعات طويلة، منع الزيارات، الإهمال الطبي، وخاصة الأسرى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة. وكان الشهيد محمد الصبر أحد هؤلاء الأسرى حيث كان يعاني من أمراض المعدة والجهاز الهضمي ونقص الخدمات. والرعاية الصحية المقدمة لهم، حتى أصبحت السجون الإسرائيلية بمثابة مقابر للأحياء.
وأكد مركز “شمس” أن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، وخاصة اتفاقية جنيف الثالثة، حيث نصت المادة رقم (30) على أنه “على سلطات الاحتلال توفير عيادة مناسبة يتم فيها علاج الأسرى”. الحرب يتلقون الرعاية الصحية التي يحتاجونها، ومتى… ضرورة فصل المرضى الذين يعانون من أمراض معدية عن زملائهم، كما يجب نقل السجناء الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة أو عمليات جراحية أو رعاية في المستشفى إلى مستشفى عسكري أو مدني وحدة طبية للعلاج، وتتحمل الدولة الحاجزة تكاليف علاج السجناء) وكما نصت عليه المادة رقم (31) من نفس الاتفاقية (أن يتم إجراء فحص طبي لكل أسير مرة واحدة على الأقل شهرياً، وأن (مراقبة الحالة العامة لصحة الأسرى وتغذيتهم ونظافتهم والكشف عن الأمراض المعدية)، وأن مسألة الاعتقال الإداري للأسرى الفلسطينيين تشكل انتهاكاً مباشراً وصريحاً للبروتوكول الاختياري الثاني الملحق باتفاقيات جنيف، لأنه يتم دون قرار قضائي ويمتد أيضاً دون قرار قضائي ويستند إلى ادعاءات سرية، حيث نصت المادة رقم (6) من البروتوكول: “لا يجوز إصدار أي حكم أو تنفيذ أي عقوبة ضد أي شخص دون محاكمة سابقة توفر له الضمانات الأساسية للاستقلال والحياد على وجه الخصوص. ويجب أن تنص الإجراءات على إخطار المتهم دون تأخير بتفاصيل الجريمة المنسوبة إليه، وأن تكفل للمتهم كافة حقوق ووسائل الدفاع اللازمة التي يمكنه اللجوء إليها للدفاع عن نفسه.
ودعا مركز “شمس” في ختام بيانه الصحفي، الصليب الأحمر الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وأطباء بلا حدود، ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية إلى اتخاذ التحرك العاجل وإجبار حكومة الاحتلال على وقف جرائمها ضد الأسرى الفلسطينيين، ووقف… سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والمبنية على قوانين الطوارئ والانتداب في ثلاثينيات القرن الماضي.


