بين عامي 1967 و2024… عبد الناصر انتظر رابين بينما انتظر نتنياهو السنوار، بعد 120 يوما من الحرب الوحشية على غزة.

اخبار فلسطين5 فبراير 2024آخر تحديث :
بين عامي 1967 و2024… عبد الناصر انتظر رابين بينما انتظر نتنياهو السنوار، بعد 120 يوما من الحرب الوحشية على غزة.

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00

«إسرائيل تنتظر حماس» و«نتنياهو ينتظر السنوار» قالت بعض عناوين وسائل الإعلام العبرية اليوم، بلهجة لا تخلو من السخرية. بعد 120 يوماً من الحرب على غزة، لم تتمكن دولة إسرائيل من حسم المعركة مع فصيل فلسطيني محاصر برا وبحراً وجواً. بعد هزيمة الجيوش العربية مرة واحدة في ست ساعات.

كان ذلك عام 1967، عندما قال الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، عشية الحرب، وأثناء فترة الانتظار بعد إغلاق مضيق تيران، إنه ينتظر رابين، قائد الجيش الإسرائيلي في الوقت.

وفي محاولة لرفع معنويات الإسرائيليين قبل حرب 1967، كتب الفنان اليهودي حاييم حيفر أغنية عكس فيها عبارة: «رابين ينتظر ناصر». وهي أغنية تحمل مقولة إن الجانب الإسرائيلي لا يخشى الحرب، ولا يخشى الرئيس المصري. ومنذ ذلك الحين تدفقت مياه كثيرة إلى نهر النيل وغور غزة، واليوم تجد إسرائيل نفسها تنتظر جواب زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، على الصفقة التي يقترحها الوسطاء.

ويثير هذا الوضع مرارة وانتقادات في مختلف الأوساط الإسرائيلية، عبر عنها جنرال الاحتياط يسرائيل زيف، الذي قال للقناة 12 العبرية: حقيقة أننا ننتظر السنوار، وليس العكس، تعني أن الضغط العسكري عليه لم يكن كذلك. كافية، أو أن تقارير الجيش عن نجاحاته مبالغ فيها».

وكما عبر معلق الشؤون العربية بالقناة، المستشرق إيهود يعاري، الذي اختار التعليق على موضوع انتظار السنوار بالقول نقلا عن مصدر في حماس: “لن نقبل صفقة لا توقف الحرب”. إن شئتم، استمروا في تدمير ما تبقى من القطاع، وقتل المزيد من المدنيين، لكن هذا لن يعطيكم النصر علينا».

صفقة تدريجية

وبحسب تسريبات إسرائيلية، فإن الصفقة المقترحة هي إحدى نتائج قمة باريس. وهو تدريجي ويتضمن عدة مراحل، تبدأ بالإفراج عن 35 معتقلاً (كبار السن والنساء والمرضى)، مقابل تهدئة لمدة ستة أسابيع، يتخللها انسحاب تدريجي من المدن المركزية داخل القطاع، ولاحقاً وسيتم إطلاق سراح بقية المعتقلين من الجنود. وأخيراً الجثث، مقابل إطلاق سراح عدد غير محدد من السجناء.

وبحسب تسريبات إسرائيلية، فإن السلطات الإسرائيلية ترجح أن رد حماس سيأتي عبر قطر، وليس مصر، وأن تأخيرها هو نتيجة الخلافات بين قيادات حماس في الداخل والخارج. وتزعم أطراف إسرائيلية أن «حماس في الخارج» تبدي المزيد من التشدد في المواقف، وتطالب بضمانات دولية لوقف القتال، وعدم استهداف قيادة «حماس»، فيما تقول أطراف محلية أخرى إن ذلك يأتي في إطار تقاسم الأدوار والضغوط النفسية. الحرب.

لكن إسرائيل الرسمية، بحسب تسريبات الإذاعة العبرية، تتوقع أن يصل رد حماس خلال أيام بشكل معقد، على شكل «نعم ولكن».

وبينما تنتظر إسرائيل رد حماس، فإن معظم أعضاء حكومتها يعارضون الصفقة المقترحة كاتفاقية إطارية، وذلك قبل الخوض في التفاصيل، وهذا ما يزيد الأمور تعقيداً أحياناً، إذ أحياناً يكون الشيطان وليس الله.

يعارضه العديد من الوزراء

وكشفت القناة 13 العبرية عن معارضة عدد كبير من الوزراء لاتفاق الإطار المقترح، ونشرت مقاطع مسربة من مداولات الحكومة أمس. فمنهم من يعارض الكم (عدد الأسرى الفلسطينيين)، ومنهم من يتوخى الحذر بشأن هوية الأسرى، أو يعارض النوعية (الأسرى من الوزن الثقيل).

من جانبه، قال الوزير نير بركات إنه يعارض فكرة الصفقة التدريجية، ويدعو إلى عودة جميع المخطوفين دفعة واحدة، موضحا ذلك بالقول: “لا يوجد نصف العبء”. ويبدو أن جهات إسرائيلية رسمية وغير رسمية تخشى من تداعيات تدفق صور الأسرى الفلسطينيين وهم يغادرون سجونهم رافعين الشارة. فوز. مثل هذه الصورة المتكررة تضرب معنويات الإسرائيليين، ولها عواقب نفسية عميقة وصعبة تتعلق بالثقة بالنفس، والدولة اليهودية، والمستقبل.

كما يتحفظ بركات على طلب حماس يوم تهدئة (135 معتقلاً) مقابل كل مخطوف، ويعتبرها معادلة غريبة. وقد أيده وزير العدل ياريف لافين، الذي قال إنه يتفق مع بركات وأنه يجب رفض الطلب.

أما وزير التربية والتعليم يوآف كيش، وهو أيضاً من الليكود مثل بركات ولافين، فقد سجل معارضته للصفقة، موضحاً ذلك بسؤال: «كيف سنحدق في عيون العائلات الثكلى التي وعدتنا بمواصلة القتال وعدم الاستمرار في القتال». اوقفو الحرب؟ وهذا يعني أيضاً إهمال بقية المختطفين”. علينا أن نتوصل إلى اتفاق في وقت واحد.” وتلاه الوزيرة جيلا جملئيل التي عبرت عن رفضها للصفقة بالقول بحسب تسريبات قنوات إسرائيلية: “لا منطق في الموافقة على شروطهم. “هذا لن ينتهي أبدا.”

هؤلاء الوزراء المعارضون من الليكود يضاف إليهم وزراء من أحزاب أخرى أكثر تطرفاً، مثل سموتريتش وبن جفير، اللذين هاجما الرئيس بايدن أمس، واختار رئيس الوزراء نتنياهو الرد عليه بالتلميح، وبلطف فقط، بالقول: “ اتركوا لي العمل الدبلوماسي، فلدي خبرة سنوات في هذا المجال”. وليس هذا فحسب، بل قال نتنياهو أمس، بحسب التسريبات، إن إسرائيل تبذل جهودا كبيرة لاستعادة المختطفين، لكن ليس بأي ثمن. محذراً من أن المجلس الوزاري المصغر، وليس مجلس الحرب، هو من سيقرر مصير الصفقة وملامحها، وهذا تصريح يعكس نواياه، والمجلس الوزاري المصغر يرفض الصفقة بحسب التسريبات أعلاه، والتي وقال بعض الوزراء علناً في الأيام الأخيرة، وهذا ينسجم مع ما قاله بعض المراقبين الإسرائيليين يوم الجمعة الماضي، أن نتنياهو يأمل سراً أن ترد «حماس» رافضة الصفقة، حتى يتمكن من رمي الكرة في ملعبها ويريحها من الخارج. وضغوط داخلية تدفع باتجاه صفقة لا يريدها، لأنه معني بمواصلة الحرب لاعتبارات تتعلق ببقائه في السلطة.

وليس من المستبعد أن تكون انتقادات بن جفير غير المسبوقة لرئيس أميركي بالتنسيق مع نتنياهو، من أجل إرسال رسالة مضللة مفادها أنه مستعد لعقد صفقة، لكنه غير قادر على ذلك بسبب المعارضة الواسعة داخل ائتلافه الحاكم.

وفي ظل صمت نتنياهو عن بن جفير وتصريحاته التي تندد ببايدن وتدعو إلى الترانسفير، ترى صحيفة هآرتس في افتتاحيتها اليوم أن الكاهانية ظاهرة خطيرة، وأنها الوجه القبيح لإسرائيل، مؤكدة أن بن جفير ونتنياهو يشكلون تهديدًا لمستقبل إسرائيل، ويجب القضاء عليهم إذا كنا مجتمعًا شغوفًا بالحياة، محذرين من أن استمرار حكمهم يعني استمرار تدهور إسرائيل وتدمير مكانتها الدولية.

واعتبر محلل الشؤون الحزبية بالصحيفة، يوسي فرتر، أن تصريحات بن جفير تعكس ضعف نتنياهو الخائف، الذي اكتفى بالتلميح أثناء الرد على هجومه على بايدن، الذي يعد الأكثر دعما لإسرائيل في تاريخها.

حرب استنزاف

وعلى خلفية كل ذلك، أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في عنوانها الرئيسي اليوم الإثنين: “طريق مسدود”، أن الفجوات كبيرة بين الطرفين، مشيرة إلى إصرار “حماس” على وقف الحرب. ورفض العديد من الوزراء للصفقة المقترحة.

في هذه الأثناء، يواصل جيش الاحتلال إرسال رسائل بمختلف الأشكال غير المباشرة، مفادها أنه يخشى التورط في حرب استنزاف، وأن مكاسبه ستضيع نتيجة عدم تحديد معالم اليوم التالي وتحديد أهداف واقعية له. بقية القتال، كما ذكر المعلقون العسكريون المقربون وجنرالات الاحتياط.

وما يثقل كاهل الجيش هو عدم قدرته على اقتحام منطقة رفح بسبب تكدس مئات الآلاف من اللاجئين، ما يعني وجود جيب آمن وملاجئ إضافية للمقاومة، بالإضافة إلى محور فيلادلفيا الذي تبدو مصر حتى الآن أن يعارض الاقتراب. على هذه الخلفية، يقترح بعض المعلقين، مثل المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت، يوسي يهوشوع، خلق أزمة كبيرة للخروج من المأزق، معتبرين أن هذا هو الوقت المناسب للكف عن الانجرار، مطالبين بمفاجأة حاسمة. : تقليص المساعدات الإنسانية، ومحاصرة سكان غزة، ومن ثم جر العالم إلى دفع الصفقة المعلقة. وأضاف: “هناك وقت لحماس.. ولا وقت للمخطوفين، والسنوار يمارس حربا نفسية”.

رمضان كريم

كما تخشى المؤسسة الأمنية من استمرار الحرب حتى الشهر المقبل، تزامنا مع شهر رمضان، الذي ستستغله حماس لإشعال الضفة الغربية وأماكن أخرى، موصية بمحاولة امتصاص الغضب مسبقا، من خلال السماح الآن بدخول 100 ألف شخص. أن يعمل العمال الفلسطينيون داخل أراضي 1948، وهذا ما يرفضه أغلبية الوزراء. حتى اليوم.

وفي الوقت نفسه، تتزايد المطالبات الشعبية والصحفية أيضاً للعمل على إتمام صفقة إعادة المختطفين، وهو ما عكسه مقال كيرين مندر، في “يديعوت أحرونوت” الذي نشرته باسم مختطفيها الأب، والتي تؤكد فيها “واجب إسرائيل في استعادة المختطفين الذين أهملت وفشلت في حمايتهم أثناء وجودهم داخل غرف نومهم”. “.


اخبار فلسطين لان

بين عامي 1967 و2024… عبد الناصر انتظر رابين بينما انتظر نتنياهو السنوار، بعد 120 يوما من الحرب الوحشية على غزة.

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#بين #عامي #و2024.. #عبد #الناصر #انتظر #رابين #بينما #انتظر #نتنياهو #السنوار #بعد #يوما #من #الحرب #الوحشية #على #غزة

المصدر – سما الإخبارية